Reaction
3.8K
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 15 مارس 2009
- المشاركات
- 8,135
- آخر نشاط
1
- الأوسمة
- 14
اهداء ...
اقتنت سيارة جديدة .. خانها محرك القديمة فتركتها .. بعد ان خسرت ما اضاعته عليها من نفقات باهضة و جهد و تعب ووقت ضائع ...
استدارت حول سيارتها و هي تحدق في جمالها .. استحضرتها كثير من الاسئلة .. ترى هل هي اصلح من الاولى ؟ هل تراها تتعطل ذات يوم فتتوقف بي في مكان مقفر و مهجور ؟ ام تراها تسير فتكمل طريقها بين المنحدر والمرتفع .. بين العالي و المنخفض ..بين السهل و الوعر ؟
ترى كم بقى من صلاحيتها .. و هل استهلكها من قادها قبلي ...
راودتها اسئلة كثيرة .. و لم يشف غليل اسئلتها .. و فضولها سوى الاستلقاء على اريكتها لطرد بعض التعب المضني ...
قررت اخيرا ان تركبها رغم المخاطر ..ان تتجه بها الى بغيتها على علمها ان الطريق طويلة .. ممتلئة بالمنعرجات و المنحرفات الخطيرة و الحادة .. لا تملك حلا اخر .. اما التوقف هناك .. أو المضي قدما رغم شكوكها و مخاوفها ...
ركبت السيارة .. شعرت بالراحة على كرسيها الدافئ .. تاملت جمال المكان للحضات .. و دفئه من برودة الطقس خارجا ...
ادارت المفتاح ... لكن بدون اجابة !!! ... ما الذي يحدث ..مابها ترى !؟ .. هل هي معطلة ؟ حتما كذلك ..هذا ما خشته من البداية .. جمال المظاهر الخادعة ... و بريقها الزائف
اسرعت بالخروج متحسرة على حلمها الذي لم يتحقق .. غادرت مسرعة تحت زخات المطر ... تبحث عن سيارة اخرى .... ربما حملتها سيارة عابرة سبيل مجهولة .. و ربما وقفت جاثمة هناك ... في قارعة الطريق لوقت طويل ....
نزلت من المركبة التي خالتها معطلة ....
لم تكن تدري أن السيارة كانت مستعدة لتمضي بها الاف الكيلوميترات ...
لكنها كانت بحاجة فقط ... الى بنزيـــــــــــــــن ........ لتشتغل ...
اقتنت سيارة جديدة .. خانها محرك القديمة فتركتها .. بعد ان خسرت ما اضاعته عليها من نفقات باهضة و جهد و تعب ووقت ضائع ...
استدارت حول سيارتها و هي تحدق في جمالها .. استحضرتها كثير من الاسئلة .. ترى هل هي اصلح من الاولى ؟ هل تراها تتعطل ذات يوم فتتوقف بي في مكان مقفر و مهجور ؟ ام تراها تسير فتكمل طريقها بين المنحدر والمرتفع .. بين العالي و المنخفض ..بين السهل و الوعر ؟
ترى كم بقى من صلاحيتها .. و هل استهلكها من قادها قبلي ...
راودتها اسئلة كثيرة .. و لم يشف غليل اسئلتها .. و فضولها سوى الاستلقاء على اريكتها لطرد بعض التعب المضني ...
قررت اخيرا ان تركبها رغم المخاطر ..ان تتجه بها الى بغيتها على علمها ان الطريق طويلة .. ممتلئة بالمنعرجات و المنحرفات الخطيرة و الحادة .. لا تملك حلا اخر .. اما التوقف هناك .. أو المضي قدما رغم شكوكها و مخاوفها ...
ركبت السيارة .. شعرت بالراحة على كرسيها الدافئ .. تاملت جمال المكان للحضات .. و دفئه من برودة الطقس خارجا ...
ادارت المفتاح ... لكن بدون اجابة !!! ... ما الذي يحدث ..مابها ترى !؟ .. هل هي معطلة ؟ حتما كذلك ..هذا ما خشته من البداية .. جمال المظاهر الخادعة ... و بريقها الزائف
اسرعت بالخروج متحسرة على حلمها الذي لم يتحقق .. غادرت مسرعة تحت زخات المطر ... تبحث عن سيارة اخرى .... ربما حملتها سيارة عابرة سبيل مجهولة .. و ربما وقفت جاثمة هناك ... في قارعة الطريق لوقت طويل ....
نزلت من المركبة التي خالتها معطلة ....
لم تكن تدري أن السيارة كانت مستعدة لتمضي بها الاف الكيلوميترات ...
لكنها كانت بحاجة فقط ... الى بنزيـــــــــــــــن ........ لتشتغل ...
آخر تعديل: