• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

بوصلة الثورات العربية!

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عمار صادق

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
الثورات العربية، ثورات الربيع، ثورات الحرية،، أيا كان إسمها فهي لا تمثل من إسمها إلا شيئا واحدا وهو توحد الفكرة في زمن واحد للوقوف في وجه من ظلم الأرض والوطن والشعب وجعله مسرحا يضحكـ عنه الأجانب.
إن الثورات العربية كما يصطلح عليها إعلاميا، تائهة بكل معنى هذه الكلمة..
تائهة بين التدخل الأجنبي والخيانة الداخلية والقوة العسكرية والإعلام الوهمي، تلاقت كلها لتصيب الثورات بجرح عميق احتاجت أن يكون لها صف رباني حقيقي لقيادة هذه الثورات إلى بر الامان.
تحمل الثورات العربية بوصلة في يدها ولم تعرف بعد الطريق الصحيح الذي يمكن أن تسير فيه، اختطلت الأمور داخليا بين فتن طائفية وتكتلات سياسية وتجمعات حزبية ومنظمات حقوقية وكلها تسعى -في نظر الثوار- إلى مصالح تخدمها لوحدها، حسب ما شهد سابقا لما كانت نفس الأوجه تقيم علاقة أخوة مع الأنظمة الممارسة للقمع، شاركوا في القمع وشاركوا في الحرية؟! فهل ستثق بهم الثورات العربية يوما؟
مازالت تدور البوصلة واختلفت عليها المنظورات التي تريد تأطيرها فهناك من يسوق لأفكاره وهناك من يريد الركوب للوصول إلى مبتغى معين وهناك من يستفز وما إلى هناك لم تجد بعد طريقها الصحيح الذي ستسلكه بعد مشقت مجابهة النار بصدور عارية.
تونس وثورة الربيع أقامت يوم أمس احتجاج حول العنف في البلاد فصدمها طاقم من العنف وصل لأن تهان فيه الأطقم الصحفية التي كانت تصور الحدث حاملين في ذهنهم فكرة تحرر هذا الوطن، ألا يحق لنا أن نقر بأنها ثورة تائهة؟
بالأمس كان الجيش يحميها والآن من يحميها؟ الجواب هو الشعب الذي قال في يوم من الايام "نحن موجودون".
ثورة مصر لم تعرف طريقها للصواب بعد، بالأمس توحد 17 حزبا إسلاميا (سلفيا) فيما سبق توحدت أحزاب إسلامية تدعو للحرية والديمقراطية إلتفت حول فكرة الإخوان، وأخرى مرجعيتها الأقباط،،، وميدان التحرير وحده يحكي الصواب فالثوار مازالوا هناك لا يريدون سياسة جديدة بل مصر جديدة وحتى هؤلاء يحملون بوصلة ولم يجدوا بعد طريقهم لمصر التي يحلمون بها.
اليمن، البحرين، ليبيا، سوريا...تائهة بحق بين كل التوجهات والتيارات والتدخلات والآراء والمناظرات...، تريد فقط سبيل واحد "الشعب يريد إسقاط النظام" في معناه الحقيقي إستئصال النظام وعيش حياة هنيئة.
ولكن من يحقق هذا وذاكـ وسهم البوصلة مازال في دورانه.

حقوق النشر
كتبه: Sharp1989
بتاريخ: 22/07/2011

منتدى اللمة الجزائرية
 
آخر تعديل:
موضوع جميل وقابل للنقاش

الشعوب العربية لا يمكن لها أن تصل إلى الحل

سواء كان بالثورة السلمية أو بالسلاح كما في الجزائر

لأن الدول الإسلامية كلها تحمل مجتمعان على الأقل

مجتمع مسلم محافظ يرى أن سبب مانحن فيه هو البعد عن الإسلام

ومجتمع علماني ديمقراطي يرى أن سبب مانحن فيه هو الإسلام

وكل منهم يرفض وجود الآخر ويحاول إفناءه

المجتمع الأول هو مزيج من أفكار وجماعات متناقضة ترفض بعضها أكثر ماترفض العلمانيين

المجتمع الثاني هو مجتمع أقرب مايكون مجتمع غربي مقلد (ينقل القشور)

وهناك حلان لا ثالث لهما

إما أن يحكم الإسلاميون أو العلمانيون

في كلا الحالتين هناك رفض من الطرف الآخر

وتندلع الحرب الأهلية كما يحدث في تونس من احتكاكات

وإما أن يعيش الجميع في دولة واحدة فيها الدين لله والوطن للجميع

وهي نفس ما يقوم به الحكام العرب حاليا

يعني لا يوجد ربيع عربي بل شتاء ورعد وبرق في الأفق
 
موضوع جميل وقابل للنقاش

الشعوب العربية لا يمكن لها أن تصل إلى الحل

سواء كان بالثورة السلمية أو بالسلاح كما في الجزائر

لأن الدول الإسلامية كلها تحمل مجتمعان على الأقل

مجتمع مسلم محافظ يرى أن سبب مانحن فيه هو البعد عن الإسلام

ومجتمع علماني ديمقراطي يرى أن سبب مانحن فيه هو الإسلام

وكل منهم يرفض وجود الآخر ويحاول إفناءه

المجتمع الأول هو مزيج من أفكار وجماعات متناقضة ترفض بعضها أكثر ماترفض العلمانيين

المجتمع الثاني هو مجتمع أقرب مايكون مجتمع غربي مقلد (ينقل القشور)

وهناك حلان لا ثالث لهما

إما أن يحكم الإسلاميون أو العلمانيون

في كلا الحالتين هناك رفض من الطرف الآخر

وتندلع الحرب الأهلية كما يحدث في تونس من احتكاكات

وإما أن يعيش الجميع في دولة واحدة فيها الدين لله والوطن للجميع

وهي نفس ما يقوم به الحكام العرب حاليا

يعني لا يوجد ربيع عربي بل شتاء ورعد وبرق في الأفق
شكرا على المشاركة القوية
-
ولكن لم أفهم بعد لماذا قسمت بين المنظورين الإسلامي والعلماني فقط؟
ألا توجد توجهات أخرى يمكن أن تذكر في مثل هذا المقام؟
ننتظر الإجابة

 
أنا أتحدث عن العناوين الكبرى

حيث ندرج كل الفرق والطوائف الإسلامية تحت الطائفة الأولى

بينما تندرج الأحزاب القومية والليبيرالية واليسارية وغيرها تحت الطائفة الثانية

شكرا لك على التقييم
 
البوصلة توجهها صحيح

لكن الحكام يغيرون الأقطاب نفسها

وما ما يفون أنفسهم بالليبراليين والإسلاميين والعلمانيين فمعظمهم كانوا يوماً يصفقون لمن هلك ورحل

الكلمة اليوم للشعب لكن متى ينتهي قمع الشعب ليقول كلمته

السؤال اليوم متى سيتحرر الشعب من السيسات التي أوصلته للحضيض ليقدر أن يحر ما اغتصب من أراضيه

عندما نتحرر من تسلط المتغطرسين على أفكارنا ستكون البوصلة قد أخذت وجهتها الصحيحة
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom