توبيخ الاطفال وخطورته

ام أمينة

:: مراقبة عامة :: ✍️ top5 👑
طاقم الرقابة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



توبيخ الاطفال وخطورته




hnona.net13010976526.jpg


يلجأ العديد من الآباء إلى عقاب أطفالهم حين يسيؤون التصرف بالتوبيخ وبإمطارهم بسيل من الكلمات الجارحة إعتقاداً

منهم أن هذا الأسلوب يمكن أن يعوض الضرب وأنه أخف ضرراً

إلا أن الأبحاث العلمية تؤكد بأن التوبيخ الكلامي لا يقل خطورة عن الضرب، لأنه يحدث نفس الآثار السلبية على نفسية الطفل

hnona.net13010976513.jpg


سبق للعلماء أن حذروا من ضرب الاطفال لاعتقادهم أن الاطفال الذين تعرضوا للضرب في طفولتهم يفقدون ثقتهم بأنفسهم

وينعدم لديهم الإحساس بالأمان في مراحل متقدمة من عمرهم

إلا أنهم لم يهتموا كثيرا بإجراء أبحاث عن الآثار المترتبة على تصنيف الأطفال، إلا أن أكد أحد الباحثين في دراسة

أجراها أن احترام الذات يتضرر كثيرا عند التعرض للعقاب بوسيلة أو بأخرى لأننا عندما نعاتب الاطفال فإننا نعطيهم

الإحساس بأنهم عديمو القيمة. و يذهب بعض الخبراء في علوم التربية الى التأكيد على أن التعنيف يعد دربا من دروب

الألم النفسي، وأن الآباء يخطؤون حين يستبدلون الضرب بالتعنيف والتوبيخ، لأنه لا يقل ضررا عن الضرب. ويصيب

التعنيف والاستمرار في إثارة الألم النفسي، عن طريق اللفظ والضغط على الاطفال بنوع من الإحساس بالدونية



hnona.net13010988212.jpg



إذ يفترض أن يعالج الآباء المواقف التي يسيء فيها الاطفال التصرف بالتروي ورؤية الموقف من جميع جوانبه، وعلى
الآباء أن يعاقبوا الأبناء على قدر الخطأ، وعليهم ألا يبالغوا في تعنيف أبنائهم، وهذا لا يعني بالضرورة أن المهادنة هي
البديل التربوي. ويعتبر الضرب عموما أسلوبا خاطئا، حيث يترتب عن ذلك تغيرات سلبية في شخصياتهم، حيث
يصبحون معقدين وتزداد مشاكلهم النفسية التي يصبح حلها والعلاج منها صعبا، فالإنسان يتأثر بطفولته ويبقى محتفظا

بآثارها السلبية


ويحذر المربون الآباء من ضرب أبنائهم لأنهم بذلك يخلقون منهم أطفالا خجولين أو عدوانيين، ويساهموا بالتالي في هدم
إنسانيتهم وتشويه شخصياتهم

إذ يصبح الطفل، الذي تعرض للتعنيف، يحتقر ذاته ويعتبرها بلا قيمة. وينبغي على الآباء تفهم أسباب ارتكاب الاطفال

لأخطاء يمكن إصلاحها. وحتى في حالة عدم تصور تربية بدون عقاب، فإن من واجب الآباء تحديد العقوبات المسموح

بها، إذ هناك عقوبات تهدف إلى إصلاح خطأ، وهناك عقوبات تهدف إلى إثارة شعور الطفل بالخجل والندم على ما تم

اقترافه. وينبغي دفع الطفل إلى إصلاح أخطائه عن طريق تحسيسه بما ارتكبه دون اللجوء إلى المبالغة في توبيخه أو
ضربه

وبذلك يجب على الآباء أن يكونوا قدوة لأطفالهم، وألا يكثروا من العقاب، ولا بأس من مكافأتهم على الأمور الجيدة لتحسيسهم بسلبية الأمورالخاطئة


اتمنى الفائدة لجميع الآباء

تحياتي لكم
 
توقيع ام أمينة
بارك الله فيك اختي علي الموضوع
 
توقيع ام أمينة
وعليكم السلام
يعطيك الصحة اختي على الموضوع الطيب والنصائح لي فيه
مشكورة
 
توقيع السلطانة
..
اممممم صح مي الله غالب الجزائرين عندهمــ .. مثل شعبي يقول
* اضربوا يعرف مضربو *
هههههههه هادي هي الله غالب و الي فيه طبع ما ينطبع
ههههه تحياتي ليكــ
+ تقييم ياكــ باطل هههه
 
توقيع ام أمينة
..
اممممم صح مي الله غالب الجزائرين عندهمــ .. مثل شعبي يقول
* اضربوا يعرف مضربو *
هههههههه هادي هي الله غالب و الي فيه طبع ما ينطبع
ههههه تحياتي ليكــ
+ تقييم ياكــ باطل هههه
شكرا على الرد
 
توقيع ام أمينة
هههه

شكرا لك
 
توقيع ام أمينة
توقيع ام أمينة
توقيع ام أمينة
شكراااااااااااا على الموضوع الرائع لاننا كاولياء نقع دائما في هده الاخطاء
 
توقيع ام أمينة
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom