• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

هل حقا فرنسا تود الخير بسوريا ؟مؤكد لا

lbaz

:: عضو مُتميز ::
قال PD]VM1;3892864:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

فرنسا التي مكنت للنظام الصهيوني البعثي السوري ووجدت في النصيرية احلافهم منذ القدم منذ الحملات الصليبية على فلسطين وبلاد الشام
على مضض فرنسا تتخلى عن النجس بشار إذ المسألة نجس يتخلى عن صهيوني ولكن هل حقيقة ما تقوم به فرنسا ؟
لا وألف لا ففرنسا ثعلب خبيث تتحين الفرص بالإسلام والمسلمين من عشرات القرون
ولكن هل ستتخلى فرنسا عن النصيرية الصهيونية ؟
لا أظن
ربما تقترح فرنسا الخبيثة اسما نصيريا صهيونيا خبيثا بدلا عن الصهيوني بشار وبذا تضمن فرنسا خبيثا توليه أمر فرنسا وربما ترشح خبيثا متصوفا كما في تونس ويتولى السلطة في النهاية ماركسيا ملحدا مثل المنصف المرزوقي الخبيث

منقول
جوبيه: أيام النظام السوري باتت معدودة


أعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أن ايام النظام السوري باتت "معدودة"،
وذلك اثر تصويت الجامعة العربية على فرض عقوبات على دمشق.
وأمل جوبيه لإذاعة "فرانس اينفو"
في ألا يتم

"استبعاد" اقتراح اقامة "ممرات انسانية آمنة"

في سوريا، مقراً بـ"بطء التقدم" من أجل وقف أعمال القمع.

"الخميني مثلا كان لاجئا سياسيا عند فرنسا وجاء للسلطة على متن طائرة فرنسة و اليوم يقولون بأن النظام الإيراني عدو لهم :shiny: العيب ليس على فرنسا بل على من يصدقها ويأمن مكرها ويعبدها . الغرب والشرق كذلك عموما يجب التعامل معه بشكل حذر وفي إطار المصلحة لا أقل ولا أكثر .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله علين ان ندرك ان ما يدفع فرنسا للدخول السريع على الخط هو دافع المصلحة لاغير و انا لا ابرر موقفها و لكنها بهذا تعبر عن ادراكها بان الشعوب ابقى من حكامها و هي بهذا حكيمة عن الأنظمة العربية مثلا الموقف الرسمي الجزائري من الثورة في ليبيا رغم ادراكها بانه مهما طال الزمان او قصر آيل للزوال
و بالفعل الان مواطن الليبي حاليا يعتبر الموقف الفرنسي اشرف من الجزائري و رغم كل هذا في الجزائر " النظام " أخذته العزة بالاثم"و الموقف المتخذ من الجامعة العربية هو نتاج هذه الثورات و هو ما زاد الضغط على الجامعة و قبل مدة من هذا إعترف المجلس الوطني الانتقالي الليبي بالمجلس الوطني السوري و هذا لا يغفل عنه الا جاهل

 
الغرب وفرنسا يعانى الان ازمة اقتصادية حانقة يحاول ان يجد له مخرج منها فليس له الا البلدان العربية ليتطى على ضهورها ............
نجح في ليبيا وهاهو الان يلعب على اوراق سوريا .......
 
العودة
Top Bottom