reaction
1
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 30 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 320
- آخر نشاط
- سيتعرف أطفال من المسيحيين واليهود والمسلمين على اديان الاخرين عندما تفتتح في ايرلندا أول مدرسة ابتدائية للأديان الثلاثة في أيلول ' سبتمبر القادم لتعكس تغير التركيب الديمجرافي في البلاد.
وتختلف هذه المدرسة التي تفتتح في كاونتى كيلدير عن غيرها من المدارس الابتدائية لأنها ستضم أتباع ثلاث ديانات مختلفة بدلا من دين واحد.
وهذا يعني أن الاطفال من الاديان الثلاث المختلفة سيتعلمون أمور دينهم في دروس تعليمية دينية خاصة كما سيتم تعليمهم تعاليم الديانتين الاخريين حسبما صرحت ماري شاين مومبسون رئيسة مجلس أمناء المدرسة المقترحة لوكالة الانباء الالمانية( د ب أ).
وقام عدد من أولياء الامور بالفعل بتسجيل أسماء أبنائهم خلال اجتماع عام في وقت سابق من الاسبوع الحالي كي يلتحق اولادهم بالمدرسة عند افتتاحها.
وتأتي هذه الخطط الخاصة بالمدرسة في وقت تحاول فيه ايرلندا الوفاء باحتياجات الاعداد المتزايدة من المهاجرين الذين يستقرون في البلاد وينفصلون عن نظام التعليم الوطني الذي تهيمن عليه عادة الكنيسة الكاثوليكية.
وصرحت تومبسون لـ( د.ب.أ) بقولها "إن التركيب السكاني والثقافي لايرلندا يتنوع بسرعة ومن ثم فإن هذه المبادرة على احد المستويات إنما ترمي للتعامل مع هذا الواقع الجديد المتغير. إن البلاد بحاجة إلى أن تخطط بشكل استراتيجي على المستوى القومي والمجتمعي من اجل الاحترام والدعم والتجانس المتبادل".
وأضافت "نحن بحاجة للتخطيط لمجتمع مدني جديد بدأ يتشكل الآن في ايرلندا. هذه المدرسة هي الخطوة الأولى على جسر المستقبل".
وأضافت تومبسون وهي أيضا عميد بحوث الاجناس البشرية بكلية سان باتريك في دبلن أنه في حين ستستهدف المدرسة في الاساس المسيحيين واليهود والمسلمين إلا أنها "لن تقتصر وحسب على اطفال من هذه الديانات الثلاث لكن على الاديان ككل وسيتم احترام الاختلافات بينها".
وقالت تومبسون "الدين أو الاديان والتعبير عنها ستشكل جزءا من روح هذه المدرسة ولذا فإن الاطفال سيتعلمون عبر التجربة المباشرة أن التسامح والاحترام سيكون جزءا لا يتجزأ من المدرسة".
وقالت تومبسون إن هذه المدرسة متعددة الاديان هي من بنات أفكار بيرنا هادن وهي مدرسة سابقة من كيلدير، بيد انه تم تنقيحها وتطويرها عبر الحوار مع قادة دينيين.
وكان جيمس موريارتي اسقف كيلدير وليجلين والحاخام تشارلز ميدلبروه من الكنيس اليهودي التقدمي في دبلن والامام حسين حلاوة من المركز الثقافي الاسلامي الايرلندي هم المساندون الرئيسيون للمشروع.
وصرح حاخام ميدلبروه لـ( د ب أ) بقوله "نحن بحاجة أن نغرس حب الاتصال بين الاديان المختلفة والتسامح وتقاسم الخبرة بين الاطفال من اصغر عمر ممكن. وفي حين أن المدارس الابتدائية العادية ربما "تحقق الكثير على مستوى التعليم " فإنها لا توفر" الكثير على مستوى الخبرات".
كذلك رحبت نقابة المعلمين الوطنية الأيرلندية بخطط إقامة المدرسة.
وصرح جون كار السكرتير العام للنقابة لـ( د.ب.أ) بقوله"انه تطور إيجابي. انه من حق أولياء الامور أن يختاروا تعليما دينيا لأطفالهم ونحن نحترم هذا الحق".
وأضاف كار إنه مع تزايد اعداد من يفدون من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة للعيش في هذا البلد فإنهم هم الذين سيختارون تعليم أطفالهم معا. وتنبأ قائلا "اعتقد أننا سنرى مزيدا من هذه المدارس".
وتختلف هذه المدرسة التي تفتتح في كاونتى كيلدير عن غيرها من المدارس الابتدائية لأنها ستضم أتباع ثلاث ديانات مختلفة بدلا من دين واحد.
وهذا يعني أن الاطفال من الاديان الثلاث المختلفة سيتعلمون أمور دينهم في دروس تعليمية دينية خاصة كما سيتم تعليمهم تعاليم الديانتين الاخريين حسبما صرحت ماري شاين مومبسون رئيسة مجلس أمناء المدرسة المقترحة لوكالة الانباء الالمانية( د ب أ).
وقام عدد من أولياء الامور بالفعل بتسجيل أسماء أبنائهم خلال اجتماع عام في وقت سابق من الاسبوع الحالي كي يلتحق اولادهم بالمدرسة عند افتتاحها.
وتأتي هذه الخطط الخاصة بالمدرسة في وقت تحاول فيه ايرلندا الوفاء باحتياجات الاعداد المتزايدة من المهاجرين الذين يستقرون في البلاد وينفصلون عن نظام التعليم الوطني الذي تهيمن عليه عادة الكنيسة الكاثوليكية.
وصرحت تومبسون لـ( د.ب.أ) بقولها "إن التركيب السكاني والثقافي لايرلندا يتنوع بسرعة ومن ثم فإن هذه المبادرة على احد المستويات إنما ترمي للتعامل مع هذا الواقع الجديد المتغير. إن البلاد بحاجة إلى أن تخطط بشكل استراتيجي على المستوى القومي والمجتمعي من اجل الاحترام والدعم والتجانس المتبادل".
وأضافت "نحن بحاجة للتخطيط لمجتمع مدني جديد بدأ يتشكل الآن في ايرلندا. هذه المدرسة هي الخطوة الأولى على جسر المستقبل".
وأضافت تومبسون وهي أيضا عميد بحوث الاجناس البشرية بكلية سان باتريك في دبلن أنه في حين ستستهدف المدرسة في الاساس المسيحيين واليهود والمسلمين إلا أنها "لن تقتصر وحسب على اطفال من هذه الديانات الثلاث لكن على الاديان ككل وسيتم احترام الاختلافات بينها".
وقالت تومبسون "الدين أو الاديان والتعبير عنها ستشكل جزءا من روح هذه المدرسة ولذا فإن الاطفال سيتعلمون عبر التجربة المباشرة أن التسامح والاحترام سيكون جزءا لا يتجزأ من المدرسة".
وقالت تومبسون إن هذه المدرسة متعددة الاديان هي من بنات أفكار بيرنا هادن وهي مدرسة سابقة من كيلدير، بيد انه تم تنقيحها وتطويرها عبر الحوار مع قادة دينيين.
وكان جيمس موريارتي اسقف كيلدير وليجلين والحاخام تشارلز ميدلبروه من الكنيس اليهودي التقدمي في دبلن والامام حسين حلاوة من المركز الثقافي الاسلامي الايرلندي هم المساندون الرئيسيون للمشروع.
وصرح حاخام ميدلبروه لـ( د ب أ) بقوله "نحن بحاجة أن نغرس حب الاتصال بين الاديان المختلفة والتسامح وتقاسم الخبرة بين الاطفال من اصغر عمر ممكن. وفي حين أن المدارس الابتدائية العادية ربما "تحقق الكثير على مستوى التعليم " فإنها لا توفر" الكثير على مستوى الخبرات".
كذلك رحبت نقابة المعلمين الوطنية الأيرلندية بخطط إقامة المدرسة.
وصرح جون كار السكرتير العام للنقابة لـ( د.ب.أ) بقوله"انه تطور إيجابي. انه من حق أولياء الامور أن يختاروا تعليما دينيا لأطفالهم ونحن نحترم هذا الحق".
وأضاف كار إنه مع تزايد اعداد من يفدون من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة للعيش في هذا البلد فإنهم هم الذين سيختارون تعليم أطفالهم معا. وتنبأ قائلا "اعتقد أننا سنرى مزيدا من هذه المدارس".