عجبتني...حبيت نشاركها معاكم

milindajemmy

:: عضو منتسِب ::
يقول الله تعالى في الحديث القدسي

أن والأنس والجن في نبا عظيم اخلق ويعبد غيري ارزق ويشكر سوايا

خيري إلى العباد نازل وشرهم أليا صاعد أتودد أليهم برحمتي وأنا الغنى

عنهم ويتبغضون أليا بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إلي

أهل ذكرى أهل مجالستي فمن أراد أن يجالسني فاليذكرنى

أهل طاعتي أهل محبتي أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي إن تابوا

أليا فانا حبيبهم وان أبوا فانا طبيبهم ابتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب

الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيد والسيئة عندي بمثلها واعفوا

و عزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم من اتانى منهم تائبا

تلقيتة من بعيد
ومن اعرض عنى ناديتة من قريب أقول لة أين تذهب
ألك رب سواي .... ألك رب سواي...
 
images
 
يعطيك الصحة
-مع تحيات الجنرال- نرجو لكم التوفيق-
 
مرسي اختي على هذا الطرح
وهذه هيا حال العباد مع رب العباد
تقبلي تحياتي وشكراا
 
شكرا لكم اخوتي الكرااااااام...
و شكرا لك أخ siimo امييييييييييييييين يا رب.....
 
عذرا شكرا للأخت...siimo.....امييييييييييييييييييين يا رب العالمين
 
بارك الله فيك اختاه
موضوع رااائع
 
اسمحيلي اختي بهذه الاضافة بارك الله فيكم

قرأت حديثاً قيل إنه قدسي، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: أنا والإنس والجن في نبأ عظيم! أخلق ويُعبد غيري، وأرزق ويُشكر غيري)، إذا كان هذا الحديث صحيحاً فاشرحوه لنا؟ جزاكم الله خيراً.

هذا الحديث ليس بصحيح وإنما هو من أخبار بني إسرائيل التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) ولكن معناه صحيح، فإن أكثر الخلق كفروا نعم الله، ولم يعبدوه وحده، بل عبدوا الشياطين وعبدوا الهوى، وعبدوا الأصنام والقبور غير ذلك، فالمعنى صحيح يقول جل وعلا فيما يروى في هذا الأثر القدسي: (إني والجن والإنس في نبأ عظيم!) صحيح خبر عظيم، نبأ عظيم، (أخلق ويعبد غير) هو الخلاق جل وعلا لجميع الخلق، اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ (62) سورة الزمر، وهو سبحانه الخلاق العليم، وهو القائل سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) سورة الذاريات. (وأرزق ويشكر سواي) يعني يُشكر في الغالب غير الله، يشكر زيد وعمرو وينسى الله، هذا حال الأكثرين، وتمام الأثر (خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بالنعم ويتبغضون إلي بالمعاصي) وهذا واقع من أكثر الخلق، فالواجب على المؤمن العاقل المكلف الواجب عليه أن يعبد الله وحده، ويشكره على نعمه بطاعته، يشكره ويثني عليه سبحانه، وأعظم الشكر طاعة الأوامر وترك النواهي، مع الثناء على الله جل وعلا، هو القائل سبحانه وتعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي.. (152) سورة البقرة ) وهو القائل جل وعلا: ..لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. (7) سورة إبراهيم. فالواجب على جميع العباد من الجن والإنس من الرجال والنساء، أن يعبدوا الله وحده، بدعائهم وخوفهم ورجائهم وصلاتهم وصومهم، وغير هذا من العبادات كل هذا لله وحده، وأن يشكروه على إنعامه بالصحة والمال والزوجة والذرية وغير ذلك، وهكذا المرأة تشرك الله على زوجها، وعلى ذريتها، وعلى صحتها، وعلى وما أعطاها من المعافاة، وهكذا على جميع الجن والإنس عليهم الشكر لله، والطاعة لله وعبادته سبحانه وتعالى، خلقوا لهذا الأمر، الله ما خلقهم عبثاً ولا سدى خلقهم ليعبدوه وأمرهم بهذا، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) سورة الذاريات، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ) (21) سورة البقرة، وقال عز وجل: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ) (23) سورة الإسراء. يعني أمر، فالواجب على الجميع أن يعبدوا لله وحده بالصلاة والصوم والدعاء والاستغاثة به سبحانه والحلف به جل وعلا، وغير هذا من العبادات كلها لله وحده سبحانه وتعالى، كما قال سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء.. (5) سورة البينة. فعلى العبد رجلاً كان أو أنثى على جميع العباد الرجال والنساء العرب والعجم الجن والإنس والملوك وغيرهم عليهم جميعاً أن يعبدوا الله، وأن يتقوه، ويطيعوا أوامره في صلاتهم وصومهم وغير ذلك، وينتهوا عن نواهيه فلا يعصوه جل وعلا، وعليهم أن يشكروا نعمه ويصلوها بطاعته، ومن شكرها طاعتهم لله، وتركهم معاصيه، هذا من شكر النعم، نعمة الصحة نعمة الأمن نعمة المال نعمة الذرية، نعمة التجارة،، إلى غير هذا، هذا الواجب على جميع الثقلين: أن يعبدوا الله وحده بصلاتهم وصومهم ودعائهم وغير ذلك، وأن يتبرؤوا من عبادة ما سواه، وأن يشكروه في جميع إنعامه، يشكروه على جميع إنعامه بطاعة الأوامر وترك النواهي، والثناء على الله، يحمده سبحانه ويثني عليه، بأن الكريم بأنه الجواد بأنه المحسن، ويطيع أوامره وينتهي عن نواهيه، ويقف عند حدوده، ويسارع إلى مراضيه، ويبتعد عن معاصيه، هكذا المؤمن وهكذا المؤمنة, وهذا هو الواجب على الجميع، وهذا هو الشكر الذي أمر الله به. وفق الله الجميع.

بالصوت
 
آخر تعديل:
بارك الله فيك أخي بريق الاسلام....

لأكون صريحة معك و مع اخواني المسلمين لست بفقيهة بالدين....

الحديث عجبني و أردت نقله اليكم...و لكن بما أنك تبينت أنه ليس بصحيح فشكرا لك لأنك أعطيتنا الصواب...

و بارك الله فيك و جزاك خيرا ورفع في ميزان حسناتك.

و الحمد لله رب العالمين...




 

بارك الله فيك على جهد كتابة الموضوع
و بارك الله فالاخت بريق الاسلام على التصحيح
ربي يحفظكم
 
بوركت اناملك اختي الفاضلة
لايئس ولاقنوط من رحمة الله حتى ولو بلغت الذنوب عنان السماء فرحمت الله اكبر واوسع
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom