reaction
199
الجوائز
173
- تاريخ التسجيل
- 16 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 1,449
- آخر نشاط
قال أنه يتحدث باسم التقدميين والشيوعيين في البلاد، بوجدرة لـ الشروق تي في:
"سنحمل السلاح إذا وصل الإسلاميون للسلطة في الجزائر"!!
هدّد الروائي رشيد بوجدرة بـ"حمل السلاح في حال وصول الإسلاميين للسلطة في الجزائر"!، معترفا أنه لا يجد مانعا في فعل ذلك مرة أخرى مثلما فعله في شبابه خلال فترة الاستعمار الفرنسي، ورافضا أي تفاهم مع الإسلاميين الذين اتهمهم بقتل "150 ألف جزائري خلال العشرية الحمراء".
بوجدرة الذي كان يتحدث لقناة "الشروق تي في" على هامش انعقاد الصالون الدولي للكتاب، ضمن برنامج تم بثه ليلة أول أمس، قال بأنه يتحدث باسم "التقدميين والشيوعيين في البلاد" والذين "انتصروا في المعركة الأولى على الإسلاميين، وهم مستعدون لتكرار المواجهة في حال وصول هؤلاء إلى سدّة الحكم"! ورغم أن صاحب رواية "وقائع اغتيال ياماها"، فرّق بين "المسلم المعتدل والإسلامي المتشدد"، لكنه في الوقت ذاته لم يجد مانعا من القول أن هؤلاء استغلوا "انتفاضات الشعوب العربية المسماة ربيعا لتحقيق أهدافهم". وأضاف بوجدرة في اللقاء التلفزيوني ذاته أن معارضته للإسلاميين لا تعني أنه يدافع عن السلطة في الجزائر: "أنا أجهل السلطة السياسية في البلاد وأتجاهلها، ثم إنني معارض منذ الاستقلال، حين خرجت من جبهة التحرير الوطني، وكتبي ظلت ممنوعة من النشر والطبع والقراءة لمدة 15 عاما بقرار رسمي"!
لمن يريد قراءة الموضوع كاملا:....
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/143530.html
"سنحمل السلاح إذا وصل الإسلاميون للسلطة في الجزائر"!!
هدّد الروائي رشيد بوجدرة بـ"حمل السلاح في حال وصول الإسلاميين للسلطة في الجزائر"!، معترفا أنه لا يجد مانعا في فعل ذلك مرة أخرى مثلما فعله في شبابه خلال فترة الاستعمار الفرنسي، ورافضا أي تفاهم مع الإسلاميين الذين اتهمهم بقتل "150 ألف جزائري خلال العشرية الحمراء".
بوجدرة الذي كان يتحدث لقناة "الشروق تي في" على هامش انعقاد الصالون الدولي للكتاب، ضمن برنامج تم بثه ليلة أول أمس، قال بأنه يتحدث باسم "التقدميين والشيوعيين في البلاد" والذين "انتصروا في المعركة الأولى على الإسلاميين، وهم مستعدون لتكرار المواجهة في حال وصول هؤلاء إلى سدّة الحكم"! ورغم أن صاحب رواية "وقائع اغتيال ياماها"، فرّق بين "المسلم المعتدل والإسلامي المتشدد"، لكنه في الوقت ذاته لم يجد مانعا من القول أن هؤلاء استغلوا "انتفاضات الشعوب العربية المسماة ربيعا لتحقيق أهدافهم". وأضاف بوجدرة في اللقاء التلفزيوني ذاته أن معارضته للإسلاميين لا تعني أنه يدافع عن السلطة في الجزائر: "أنا أجهل السلطة السياسية في البلاد وأتجاهلها، ثم إنني معارض منذ الاستقلال، حين خرجت من جبهة التحرير الوطني، وكتبي ظلت ممنوعة من النشر والطبع والقراءة لمدة 15 عاما بقرار رسمي"!
لمن يريد قراءة الموضوع كاملا:....
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/143530.html