التفاعل
171
الجوائز
169
- تاريخ التسجيل
- 14 ماي 2010
- المشاركات
- 1,235
- آخر نشاط
بسم الله الرحمان الرحيم
في لحظة صفاء ترفرف فيها الروح ، ويهتز معها القلب …يجد المرء نفسه مشحونا بطاقة روحية ، تشده إلى السماء بشكل مذهل ويشعر شعوراً واضحا محسوسا ، أنه بين يدي ربه، يسمعه ويراه ،فلا يملك إلا أن يرفع صوته بمناجاة كسيرة شاكية باكية ..
يقدم بين يديه هذا التقرير
ويرفع هذا الافتقار والذل.. ودموعه ترسم توقيعه مع نهاية كل فقرة ..
يقول..
أتيـتـك أُعـلن ذُلّي وفقري *** وأسفح فوق رياضـك زهـري
أتيت أُناجيك أسـلو وجودي *** وأنـشر كالفجر سِرّي وجهري
أتيتك، أنت حبـيبي وربـّي *** وأنت محـيِّر قلبي وفـكري
جمالـك أيّ جمـال عجيب *** تذوب به مهجتي أيّ سحر!
جلالـك أيّ جـلال مهـيب *** يبارك خيري ويُلجم شـرّي
إلهي إذا ضاع عمري وروحي *** تسبِّح باسمك ما ضاع عمري
أطير إلـيـك هـزار هُـيامٍ *** وأحمل صوتي الخجولَ وطُهري
أسـير إلـيك سـفينـة شوق *** يدافعـها الموجُ في كلِّ بحـر
وأركض نحـوك راهـب ليلٍ *** وأجري وحولي العواصف تجري
فكن لي حمايَ وكنْ لي هداي *** وكن لي قُوايَ وزادي وذخري
أتيتك والحزن يعصـر قلبي *** وحولي الدُّجى مكفـهرٌّ كبئر
أتيـتك هـل من إله سواك *** فأسـري إليه!؟ وأيـّان أسري!؟
وقـد أثقـلتْ قدمـيَّ القـيود *** وأمـا الذّنوب فأثـقلن ظهري
وما غير ذاتـك تُدركُ ذاتي *** ولا غير علمك يسبـر غَوْري
أتيـتك أنت القديـر الرحيم *** الكريم وعفتُ المـلوك لغيري
أتيتك والحبُّ يُحرق روحي *** وتحـترقُ الكلمـاتُ بـثغري
ولولا يقـيني بأنـك تدركني *** لقـضـيـت ضحـيـَّةَ قهري
فلي ألف نجوى ولي ألف شكوى *** وعـنديَ ألف قصـيدة شعـر
تلاشت جميـعاً سـوى خاطر *** شرود الخـطا في خيالي الأغرِّ
يجوب حقول الرّضى والأمان *** ويـنـشد كالطّير في كل بـَرِّ
إلهي إذا كنـت ترضى بأسري *** وما يـعتريني فلا فـُكَّ أسري
فكم محـنةٍ ذقـتها فـي هواك *** وما ضاق صدري ولاعيل صبري
عرفـت الحـيـاة مـمراً إليك *** وليـست مـناي ولا مُستقرِّي
وأفـرح أنّـيَ مِلْــكُ يديـك *** وأنّـي إليـك أُفـوّض أمري
( وأني إليــــكَ أفوّضُ أمـــري .. أفوّضُ أمــــري .. أفوضُ أمري ..)
أحبك ربي
في لحظة صفاء ترفرف فيها الروح ، ويهتز معها القلب …يجد المرء نفسه مشحونا بطاقة روحية ، تشده إلى السماء بشكل مذهل ويشعر شعوراً واضحا محسوسا ، أنه بين يدي ربه، يسمعه ويراه ،فلا يملك إلا أن يرفع صوته بمناجاة كسيرة شاكية باكية ..
يقدم بين يديه هذا التقرير
ويرفع هذا الافتقار والذل.. ودموعه ترسم توقيعه مع نهاية كل فقرة ..
يقول..
أتيـتـك أُعـلن ذُلّي وفقري *** وأسفح فوق رياضـك زهـري
أتيت أُناجيك أسـلو وجودي *** وأنـشر كالفجر سِرّي وجهري
أتيتك، أنت حبـيبي وربـّي *** وأنت محـيِّر قلبي وفـكري
جمالـك أيّ جمـال عجيب *** تذوب به مهجتي أيّ سحر!
جلالـك أيّ جـلال مهـيب *** يبارك خيري ويُلجم شـرّي
إلهي إذا ضاع عمري وروحي *** تسبِّح باسمك ما ضاع عمري
أطير إلـيـك هـزار هُـيامٍ *** وأحمل صوتي الخجولَ وطُهري
أسـير إلـيك سـفينـة شوق *** يدافعـها الموجُ في كلِّ بحـر
وأركض نحـوك راهـب ليلٍ *** وأجري وحولي العواصف تجري
فكن لي حمايَ وكنْ لي هداي *** وكن لي قُوايَ وزادي وذخري
أتيتك والحزن يعصـر قلبي *** وحولي الدُّجى مكفـهرٌّ كبئر
أتيـتك هـل من إله سواك *** فأسـري إليه!؟ وأيـّان أسري!؟
وقـد أثقـلتْ قدمـيَّ القـيود *** وأمـا الذّنوب فأثـقلن ظهري
وما غير ذاتـك تُدركُ ذاتي *** ولا غير علمك يسبـر غَوْري
أتيـتك أنت القديـر الرحيم *** الكريم وعفتُ المـلوك لغيري
أتيتك والحبُّ يُحرق روحي *** وتحـترقُ الكلمـاتُ بـثغري
ولولا يقـيني بأنـك تدركني *** لقـضـيـت ضحـيـَّةَ قهري
فلي ألف نجوى ولي ألف شكوى *** وعـنديَ ألف قصـيدة شعـر
تلاشت جميـعاً سـوى خاطر *** شرود الخـطا في خيالي الأغرِّ
يجوب حقول الرّضى والأمان *** ويـنـشد كالطّير في كل بـَرِّ
إلهي إذا كنـت ترضى بأسري *** وما يـعتريني فلا فـُكَّ أسري
فكم محـنةٍ ذقـتها فـي هواك *** وما ضاق صدري ولاعيل صبري
عرفـت الحـيـاة مـمراً إليك *** وليـست مـناي ولا مُستقرِّي
وأفـرح أنّـيَ مِلْــكُ يديـك *** وأنّـي إليـك أُفـوّض أمري
( وأني إليــــكَ أفوّضُ أمـــري .. أفوّضُ أمــــري .. أفوضُ أمري ..)
أحبك ربي