• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

العثور على أوراق من العملة الجزائرية بحاجز عسكري في سوريا

ربيع19

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة








عثرت قوات المعارضة المسلحة السورية على عدد من أوراق نقدية من فئة 1000 دج في حاجز عسكري تابع للنظام السوري، وذلك بعد عملية اقتحامه من طرف كتيبة تابعة للجيش الحر. حدث ذلك في حاجز تل قادش في مدينة القصير بمحافظة حمص التي تشهد حربا طاحنة وحصارا كبيرا منذ عدة أشهر وتعاني من وضع إنساني متدهور للغاية. وأكد الناشط الإعلامي هادي العبدالله لـ "جريدتي" من حمص أن هذه الأوراق النقدية كانت بحوزة الجيش التابع لنظام بشار الأسد، وكانت صادمة لقوات الجيش الحر عندما قاموا بتفتيش مكان الحاجز وعثروا عليه.
وأفادت مصادر أخرى من الجيش الحر لـ "جريدتي" أن عدد الأوراق النقدية التي عثروا عليها هي عبارة عن خمسة أوراق من فئة 1000 دج ويحتمل وجود غيرها مع عناصر الجيش النظامي التي فرّت من الحاجز بعد مواجهة حامية الوطيس بين الطرفين. لكنهم يجهلون سبب وجودها معهم ولا طريقة وصولها إليهم، بالرغم أن العملة الجزائرية لا تستعمل في السوق السورية أصلا.

منقول
 
وأفادت مصادر أخرى من الجيش الحر لـ "جريدتي" أن عدد الأوراق النقدية التي عثروا عليها هي عبارة عن خمسة أوراق من فئة 1000 دج ويحتمل وجود غيرها مع عناصر الجيش النظامي التي فرّت من الحاجز بعد مواجهة حامية الوطيس بين الطرفين. لكنهم يجهلون سبب وجودها معهم ولا طريقة وصولها إليهم، بالرغم أن العملة الجزائرية لا تستعمل في السوق السورية أصلا.

غريبة طريقة طرح جريدتي هذه للخبر:

جيش نظامي يفر بعد مواجهة حامية الوطيس :very_mad:

مخلفا وراءة مبلغ 5000 دج؟؟؟؟: :s

كيف ذلك إذا كان الجزائريون أنفسهم يفرون بمبالغ أضخم وبعملات أجنبية؟؟؟

:d
​
:d :d​
 
آخر تعديل:
العودة
Top Bottom