reaction
10
الجوائز
677
- تاريخ التسجيل
- 24 جانفي 2008
- المشاركات
- 3,916
- آخر نشاط
السلام عليكم
اقدم لكم اخبار الوطن لهدا اليوم 03_02_2008
ولنبدا
1_
القبور التي تم اكتشافها بنيت من صفائح من الطين بطول مترين ونصف أما العرض فيزيج عن 50 سم فيما يقدر ارتفاع القبر الواحد حوالي 30 سم تحتوي على هياكل عظمية طويلة ذات عظام تزيد بمرتين عن حجم عظام الإنسان الحالي وقد تميزت أحد الهياكل العظمية التي يرشح أن تكون لامرأة حيث عثر على قرطين كبيرين يبلغ قطر الواحدة منها 6 سم بالقرب من الجمجمة من الجهتين وحسب شهود عيان فإن الأقراط صنعت من مادة النحاس أما القبر المتميز الوحيد والذي استعمل في بنائه حجر كبير من الرخام الثمين جدا والنادر الوجود حيث يحصل عليه فقط طبقات معينة من الطبقات الأرستقراطية والأسر الغنية في العصور القديمة يرجح أن يكون لأحد الزعماء أو الأثرياء آنذاك ولم يراع في دفن أولئك الموتى كما يبدو موضعا أو اتجاها محددا حيث وجدت الهياكل العظمية ممددة على ظهورها وفيها من وجه إلى جهة الشرق وآخر إلى الجهة الغربية دون مراعاة اتجاه معين وحسب ما أكده كبير عائلة بوقطاية أين وجدت المقبرة ضمن الأراضي التابعة لممتلكاتهم بالحجار فإنه تم العثور قبل هذا عندما كان بصدد إنجاز منزله على بعض الهياكل العظمية لكن لم يسبق العثور على مقبرة كاملة كما أن الهياكل كانت مغطاة فقط بالتراب موضحا أنهم ورثوا تلك المنطقة عن والدهم الذي ورثها هو بدوره عن جده الذي اشترى المنطقة التي كانت عبارة عن مزرعة في العهد الاستعماري وبالضبط سنة 1925 عن طريق بيع بالمزاد العلني أين كانت عبارة عن منطقة وجدت بها بعض الآثار آنذاك إضافة إلى العثور على بعض النقود القديمة جدا ذات حجم صغير بعد أن أصيبت بالصدء لذلك تعذر عليهم تحديد الفترة الزمنية التي تنتهي إليها موضحا في ذات السياق على ان الهياكل العظمية التي تم العثور عليها غريبة بعض الشكل فالجمجمة أكبر من الجمجمة العادية كما أن الأسنان بدت كذلك كبيرة عن الحجم العادي إضافة إلى طول الذراع وكذا حجم عظام الركبة والأقدام التي كانت تدل على أن مقاس قدم الإنسان لا يقل مقاس "50" مقارنة بالمقاس الذي يعتمد حاليا في قياس حجم الرجل. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المشروع الذي مازال في أوله مازال مستمرا دون تدخل أي من السلطات المحلية التي يتوجب عليها كتابة تقرير بالقضية إلى والي عنابة الذي يقوم بدوره بتوجيه رسالة إلى وزارة الثقافة التي تقوم بدورها بإرسال فريق من الخبراء لتحديد الفترة الزمنية التي ينتمي إليها القبور وكذا التنقيب عن الآثار خاصة مع وجود صفائح من الرخام الثمين التي سيتوجب أن تنقل للمتحف بعد الانتهاء من دراسة كل ما يتم إيجاده بالمقبرة القديمة والجدير بالذكر أن بعض العظام تكسرت بسبب عملية الحفر العشوائي من طرف العاملين بالورشة وحسب ما أفادتنا به مصادر على اطلاع بعلم الآثار فإن معظم المقابر القديمة والآثار التي تم اكتشافها بولايات الشرق تعود إلى العهد الروماني أين كانوا يفضلون التواجد على غرار باقي المناطق الأخرى ويضيف نفس المصدر فإن على السلطات التدخل لإخبار المعنيين بالأمر كون المنطقة ستدخل ضمن المحميات التاريخية في الجزائر.
وإن كان الموقف قد أثار حفيظة الزائرين الذين اعتبروه "حقرة" إلا أن القائمين على توزيع الأكل وببرودة تامة رأوه عاديا يفرضه القانون الداخلي، فأي قانون هذا الذي يترك المريض من دون أكل وهو تحت عناية مصلحة تمنح مواعيد للمرضى من أجل القدوم والمكوث بالمستشفى منتظرين بذلك مدة أزيد من أسبوع لدخول قاعة العمليات.
والغريب في الأمر أن هذا الإجراء غير الإنساني مرتبط بهذه المصلحة فقط إذ ساد اعتقادنا في بداية الأمر أن المشكل متعلق بكل المصالح الطبية داخل المستشفى، فمصلحة طب المفاصل مثلا التي تستقبل مرضى من جميع الولايات تمنح الوجبات الغذائية لكل المرضى منذ أن تطأ أقدامهم المصلحة ويلازمون فراش المرض لأول يوم لهم، فمن يضع حدا لهذه المعاملات اللاإنسانية للمرضى؟ لتضاف إلى جملة المعاناة التي يواجهها كل مريض يتوجه إلى مستشفيات القطاع العام.
اقدم لكم اخبار الوطن لهدا اليوم 03_02_2008
ولنبدا
1_
- تضم أكثر من 20 قبرا يزيد طول الواحد عن 2.5 متر
اكتشاف مقبرة تعود إلى الفترة التاريخية القديمة بالحجار
القبور التي تم اكتشافها بنيت من صفائح من الطين بطول مترين ونصف أما العرض فيزيج عن 50 سم فيما يقدر ارتفاع القبر الواحد حوالي 30 سم تحتوي على هياكل عظمية طويلة ذات عظام تزيد بمرتين عن حجم عظام الإنسان الحالي وقد تميزت أحد الهياكل العظمية التي يرشح أن تكون لامرأة حيث عثر على قرطين كبيرين يبلغ قطر الواحدة منها 6 سم بالقرب من الجمجمة من الجهتين وحسب شهود عيان فإن الأقراط صنعت من مادة النحاس أما القبر المتميز الوحيد والذي استعمل في بنائه حجر كبير من الرخام الثمين جدا والنادر الوجود حيث يحصل عليه فقط طبقات معينة من الطبقات الأرستقراطية والأسر الغنية في العصور القديمة يرجح أن يكون لأحد الزعماء أو الأثرياء آنذاك ولم يراع في دفن أولئك الموتى كما يبدو موضعا أو اتجاها محددا حيث وجدت الهياكل العظمية ممددة على ظهورها وفيها من وجه إلى جهة الشرق وآخر إلى الجهة الغربية دون مراعاة اتجاه معين وحسب ما أكده كبير عائلة بوقطاية أين وجدت المقبرة ضمن الأراضي التابعة لممتلكاتهم بالحجار فإنه تم العثور قبل هذا عندما كان بصدد إنجاز منزله على بعض الهياكل العظمية لكن لم يسبق العثور على مقبرة كاملة كما أن الهياكل كانت مغطاة فقط بالتراب موضحا أنهم ورثوا تلك المنطقة عن والدهم الذي ورثها هو بدوره عن جده الذي اشترى المنطقة التي كانت عبارة عن مزرعة في العهد الاستعماري وبالضبط سنة 1925 عن طريق بيع بالمزاد العلني أين كانت عبارة عن منطقة وجدت بها بعض الآثار آنذاك إضافة إلى العثور على بعض النقود القديمة جدا ذات حجم صغير بعد أن أصيبت بالصدء لذلك تعذر عليهم تحديد الفترة الزمنية التي تنتهي إليها موضحا في ذات السياق على ان الهياكل العظمية التي تم العثور عليها غريبة بعض الشكل فالجمجمة أكبر من الجمجمة العادية كما أن الأسنان بدت كذلك كبيرة عن الحجم العادي إضافة إلى طول الذراع وكذا حجم عظام الركبة والأقدام التي كانت تدل على أن مقاس قدم الإنسان لا يقل مقاس "50" مقارنة بالمقاس الذي يعتمد حاليا في قياس حجم الرجل. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المشروع الذي مازال في أوله مازال مستمرا دون تدخل أي من السلطات المحلية التي يتوجب عليها كتابة تقرير بالقضية إلى والي عنابة الذي يقوم بدوره بتوجيه رسالة إلى وزارة الثقافة التي تقوم بدورها بإرسال فريق من الخبراء لتحديد الفترة الزمنية التي ينتمي إليها القبور وكذا التنقيب عن الآثار خاصة مع وجود صفائح من الرخام الثمين التي سيتوجب أن تنقل للمتحف بعد الانتهاء من دراسة كل ما يتم إيجاده بالمقبرة القديمة والجدير بالذكر أن بعض العظام تكسرت بسبب عملية الحفر العشوائي من طرف العاملين بالورشة وحسب ما أفادتنا به مصادر على اطلاع بعلم الآثار فإن معظم المقابر القديمة والآثار التي تم اكتشافها بولايات الشرق تعود إلى العهد الروماني أين كانوا يفضلون التواجد على غرار باقي المناطق الأخرى ويضيف نفس المصدر فإن على السلطات التدخل لإخبار المعنيين بالأمر كون المنطقة ستدخل ضمن المحميات التاريخية في الجزائر.
بوسعادة فتيحة
2_
2_
- يحدث هذا بمصلحة طب العيون لبني مسوس
كل مريض يحرم من الوجبات الغذائية خلال يومه الأول بالمستشفى
وإن كان الموقف قد أثار حفيظة الزائرين الذين اعتبروه "حقرة" إلا أن القائمين على توزيع الأكل وببرودة تامة رأوه عاديا يفرضه القانون الداخلي، فأي قانون هذا الذي يترك المريض من دون أكل وهو تحت عناية مصلحة تمنح مواعيد للمرضى من أجل القدوم والمكوث بالمستشفى منتظرين بذلك مدة أزيد من أسبوع لدخول قاعة العمليات.
والغريب في الأمر أن هذا الإجراء غير الإنساني مرتبط بهذه المصلحة فقط إذ ساد اعتقادنا في بداية الأمر أن المشكل متعلق بكل المصالح الطبية داخل المستشفى، فمصلحة طب المفاصل مثلا التي تستقبل مرضى من جميع الولايات تمنح الوجبات الغذائية لكل المرضى منذ أن تطأ أقدامهم المصلحة ويلازمون فراش المرض لأول يوم لهم، فمن يضع حدا لهذه المعاملات اللاإنسانية للمرضى؟ لتضاف إلى جملة المعاناة التي يواجهها كل مريض يتوجه إلى مستشفيات القطاع العام.
ورقلي نسيمة
- سكيكدة/
تسرب للغاز بحي 700 مسكن
ح.بودينار
4_
4_
3_