ورودٌ بلا أريج

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

الورد الندي

:: عضو مُشارك ::
أحباب اللمة
ورودٌ بلا أريج
إذا رأيتها من بعيد يتراءى لك أنها حديقةٌ غنَّاء
لو تعلم أنها زائفةً بورودها التي فقدت أريجها
كما فقدنا نحن عصارة الفكر الراجح في هذا الزمان
فكرٌ متحجرٌ لا يراوح خزائن تم تكديسُها بالكتب
بل أصبحت مرتعاً ومأوى للحشرات الجائعة !
التي وجدت ما يملأ بطنها من الأوراق المكدسة
الكتب تبكي وتنتظر من يلتفت إليها في تلك الغربة الموحشة
بين أطلال النسيان
تنتظر فرسان آخر زمان إن وّجدوا !
لكي تتخلص من الأسر الذي تقاسي ويلاته في كل آن
تنتظر أن يعود أولئك من القبور ليقدموا لها رثاءاً يليق بمقامها
في مسرح الهوان
بعدما شيدوا قلاعها ونمقوها بأبهى الحلي لينهبها ظالم
ورعديد جبان
تنادي الآن وتندب واحسرتاه عن ابن التقم ثَدْيِّ
واليوم نـــــــآه.
 
توقيع الورد الندي
ساعود باذن الله لاضع بصمة هنا

تقبل مروري و تحياتي
 
أيها الوردُ

رائعٌ أسلوبك في الإنشاءْ

كاتبٌ بارعٌ و أعرفك الشاعرَ الرّقيق من قبلُ
تحيّة بكلّ جملةِ بهاءٍ ينمقها ...قلمكْ
و بكلّ سموّ معنًى ينفثه صدركْ

و بكلّ معنًى جميل و لفظٍ أنيقْ

أيها الورد...
منك أستفيدُ
و لا أجد غضاضةً...و الله في أن أعترف لكْ
بذالكْ
أغترفُ من فيضك الزُّلالْ ..و أستعذبهُ جدًّا
جدًّا


القطبُ الصغيرْ
يشاطركَ الرأي حول ما يجري لمكتباتنا اليوْم .

فحتّى مثقفينا ..
درجوا -و يا للخيبة - على عبادة الدينار في مراتبهمُ العلمية
لا ممارسة العلمْ .. بصدقٍ

كم من مكاتب شخصيّة في منازل ...سادتنا المثّقفين
تزيّنُ بها حُجَرُ الضّيافة

لا تعدوا ذالكْ


الوردُ النّدي ..سلامٌ عليكْ
:regards01:
 
آخر تعديل:
أهلاً بإطلالة صاحبة الحرف القوي والأسلوب الأنيق "ليليا" وبأهل الفيافي والبيداء وصديقي شاعرنا الكبير "القطب الصغير".
المكتبات صارت أطلالاً لا يزورها إلاّ القليل القليل أما الكتب فحالها يرثى له، فيا ليتها كما قلت يا صديقي توضع للزينة لأشباه المتعلمين ولكن الأمر أدهى من ذلك حينما ترى الغبار يجثو على الكتب و الحشرات ترتع بين الصفحات!
سلامي إليكم
 
توقيع الورد الندي
ورد بلااريج
و من قبل كان للاريج عطرا ينفث خيرا عميما

على الكل...
اظنه اليوم خبا و لم يعد يصدر لا صوتا ولا رائحة
و لا اثر

كان الكتاب ...في ما مضى

جسرا تلتقي فبه الافكار
و نادي تتشاطر فيه الرؤى
و عالم يجمع الاجناس و الفكر

و لكنه اليوم فقد ذاك البريق
و تلك الاهمية...و ذلك الاهتمام

لقد سكن الرفوف لا العقول
و امتطى جواد النسيان بعد ان كان هو الفارس
الذي لا يشق له غبار

اصبحت مكتباتنا يسكنها الاهمال
و يزورها النسيان دائما
وفي كل موعد...بل اصبحت الكتب مثل التحف النادرة التي توضع على الرفوف للزينة فقط
و ربما مزقت من طرف من لا يعرف للمدونات معنى و مغزى من اجل قراطيس الفول السوداني

آه من تغير عبق الاريج و ذبوله
آه من الحسرة التي تسكن مكاتبنا
و الف آه على عقول ...باتت تعشق الفيس بوك و
و لا تتطلع الى book و اعني به الكتاب

خاطرتك جد رائعة ايها الورد الندي

بل هي تستحق اكثر من مجرد اعجاب
لقد فتحت في نفسي شهية الرد
و التعليق و النقاش

دمت رائعا و مبدعا
سلمت حروفك الغاليات
ودمت....طيبا
 
لكي نتجنب أن يصير الموضوع للنقاش
أقول في مكتبتي المهجورة:
كُنتِ حاتماً في جُودِه
كَأنَّمَا تَمُديننَا بالهِباتِ
واليومَ غَدَوتِ نَسياً مَنْسياً
تَغُطِينَ في بَحرِ السُباتِ
سَيأتِي يومٌ تَذكُريننَا فِيه بقُبحٍ
وتَنعَتيننَا بأَقْبحِ الصِفاتِ
 
توقيع الورد الندي
الف شكر لمكاتبنا
التي علمتنا....صدق الكلمات
و عذب الحديث
و امتعت مسامعنا باحلى الابيات

شكرا لمكتباتنا
التي كانت سخية و معطاءة
فيها ابحرت افكارنا
و مخيلاتنا

منها نهلنا العلوم...وادركنا التجارب
واكتشفنا اسرار الحياة

كي لا يغدو الامر نقاشا
اقول لك ايها الوردالندي

سلمت يمينك...و دامت كلماتك الطيبة نبراسا
يضئ في الليالي الحالكات

دمت...متميزا
دمت...طيبا
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom