يعملون في بلاد الكفر ولا يمكنهم أداء صلاة الجمعة بسبب العمل؛ فما نصيحتكم؟

Ma$Ter

:: عميد الأعضاء ::
أوفياء اللمة
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال:
يقول السائل من بلجيكا: أنا مغربي وأعيش في بلجيكا، وأريد أن أُسَجِّل في دورةٍ تدريبية لتعَلُّم حرفةٍ ما، كي أستطيع إيجاد عمل يعينني على ادَّخار شيء من المال لأعود إلى بلدي، وتعينني أيضًا في البحث عن عمل فيه، لكن المشكلة في التوقيت حيث لا يُمكن من أداء صلاة الجمعة، كما أنهم يشترطون كتابيًا على المترشحين الالتزام بالأوقات، وكلُّ تأخير يعاقب عليه بمنع المساعدة المالية التي أتقاضاها من الدولة جراء فقداني لعملي، انصحوني جزاكم الله خيرًا، وادعوا لي لأمثالي أن ييسر لنا الهجرة من هذه البلاد فقد ظلمنا أنفسنا عن جهل في القدوم إلى بلاد الكفار من أجل الرزق.

الجواب:

اللهم هيئ له ولإخوانه المهاجرين لطلب الكسب إلى بلاد الكُفر سواءً كانت في أمريكا، أو في أوروبا، أو في آسيا، هيِّئ لهم اللهم الرُّشد من أمرهم، ووسِّع رزقهم، وفرِّج همومهم، ونَفِّس كروبهم.

وأقول: صلاة الجمعة فرض عين على الرجال البالغين الأحرار العقلاء، وأظنكم لو ألححتم, لا أظنهم يمانعون، فإذا أصرُّوا فلا تشتركوا في هذه الحرفة.
وأقول لكم: هناك أثر, هو يعني بمجموع طرقه صحيح (من تَرَكَ شيئًا لله عوَّضَهُ الله خيرًا منه)، والحديث الصحيح: ((مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ))، وأبلغ من هذا قول الحق – جل وعلا -:﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾. نعم.


الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom