• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

سياسة السلطة العسكر ية ستحرق مصر ؟؟؟؟؟

atoute

:: عضو مُتميز ::
نقل الموقع الرسمي لجماعة الإخوان أن التفجير الذي وقع بمديرية أمن الدقهلية، بمدينة المنصورة، كان مخطط له و أن سراً كبيراً يحيط بتلك القضية،


ولفت المصدر إلى أن أحد أقاربه يعمل بالأمن المركزي، أكد له "نقل شحنة من المتفجرات بواسطة جهاز الأمن الوطني للمديرية، قبل يوم من الانفجار"، مشيراً إلى أن "المتفجرات كانت معدة من جهاز الأمن الوطني، لاستخدامها في تفجير كنائس بالتزامن مع أعياد الميلاد."


وبينما ذكر أن تلك التفجيرات، التي قال إنها تستهدف عدداً من الكنائس، دون أن يفصح عن أسماء أو مواقع تلك الكنائس، كان الهدف منها "إشعال أعمال عنف في مصر"، إلا أنه أعاد التأكيد على أن "سراً كبيراً يحيط بالأسباب الحقيقية وراء وقوع الانفجار"، بحسب الموقع الرسمي للإخوان.
وان صحت هذه المعلومات فان السلطة العسكرية تريد اقناع الشعب المصري لعدم تأييد جماعة الاخوان و ذلك بحرقه بنار الفتنة الطائفية ، مما يرجح فرضية استمرار مثل هذه العمليات مما يجعلنا نرى سيناريو مماثل لما يحدث في العراق
 
رد: سياسة السلطة العسكر ية ستحرق مصر ؟؟؟؟؟

245495.jpg

​
 
رد: سياسة السلطة العسكر ية ستحرق مصر ؟؟؟؟؟

مشكووووووووووووووور اخي العزيز على الرد
بارك الله فيك الله اسلمنا جميعا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن
 
العودة
Top Bottom