نظرت إلى السماء بكل تحسر, خاطبتها باكيا فأخذت تمطر
كأن دموع الحزن تتفجر,أرتني شيئا لن يتكرر
رسمت صورة لم تتغير , جسدت مايا دون مصدر
كل من رآك حتما تعثر,أصبحت مذهولا شدَني المنظر
أعلنت الحرب وأقسم لن أخسر,نظرة منك تجعلني أتبخر
سأصبح عبدك ولن أتحرر., فأنت مولاتي ساحرة المظهر
ظننت نفسي صلبا بل متحجر, الوقوف أمامك كاف لأتكسر
سأفقد الذاكرة كي لا أتذكر, أخاف من حبك فهو الاخطر
أنت طيف فيه أفكر,تغمرينني بحنانك وهذا مؤثر
سأكون حقيقا لا أتنكر,أنت تاج الرأس وهدفي المسطر
أنت الرونق المسك والعنبر,فبنبرات صوتك بتٌ مخدر
لا يهمني كلام الناس و لن أتذمر,سأكون أرضا خضراءلا تتصحَر
أنت سفينة الحب ومعك سأبحر,سنحقق نصرا وسيكون الأبهر
أنت نجمة قادتني لأسهر,سأدخل قلبك و فيه أعمر
سأهتف باسمك من فوق المنبر,أريد حرف الميم أن يتكرر
أنت الحسن البهاء والمرمر,ودون الخمر من عينك سأسكر
أنا دمعة تريد العيش كالامير,على خديك الناعمين كالحرير
جئتك اطلب لقمة الهناء كالفقير,سأستشهد في سبيل حبك الكبير
سأعطيك أجنحتي ولن أطير,اجعليني سراجا وهاجا منير
تديرين شؤون قلبي كالمدير,فأنت جنية الحب والعطف الكثير
سلمتك قلبي فأحسني التسيير,إن شئت كونتني إنسانا او حقير.