عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وصححة الألباني
- حدث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :(( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناً )) رواه مسلم.
الحديث النبي لرسول الله عليه الصلاة والسلام: (يدخلُ الجنةَ من أُمَّتي سبعون ألفًا بغيرِ حسابٍ . قالوا : ومن هم يا رسولَ الله ؟ قال : هم الذين لا يكتَوون ولا يسترْقُونَ . . وعلى ربِّهم يتوكَّلون . فقام عُكَّاشةُ فقال : ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم . قال : أنتَ منهم . قال : فقام رجُلٌ فقال : يا نبيَّ اللهِ ! ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم . قال : سبقكَ بها عُكَاشةَ) الراوي: عمران بن حصين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 218
إماطة الأذى عن الطريق
سنة نسيها الكثير من الناس واستحقر فضلها ومكانتها وأنا كنت ممن نسيها ولكن عاد إليه عقله فذكرها وانها تعتبر صدقة توضع في ميزان العبد يوم القيامة فمن أعظم الأحاديث الدالة على فضلها حديث حسان بن عطيه ابي كبشه السلولي قال :سمعت عبد الله بن عمرو يقول :قال رسول الله "اربعون خصله ,اعلاها منيحه العنز,مامن عامل يعمل بخصله منها رجاء ثوابها وتصديق موعدها ,إلا أدخله الله بها الجنه" رواه البخاري . قال حسان : فعددنا ما دون منيحه العنز من رد السلام ,وتشميت العاطس , واماطه الاذى عن الطريق ونحوه ,فما استطعنا ان نبلغ خمس عشرة خصلة .