حسين قوميدي
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
0
الجوائز
1
- تاريخ التسجيل
- 8 مارس 2008
- المشاركات
- 42
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 5 أفريل 1978
اعتاد العرب في الجاهلية على قتل الابناء خوفاً من املاق ووأد البنات خوفا من العار حتى جاء الاسلام وفاض نوره فمحا هذه الجاهلية وحرم قتل الابناء مهما كانت الاسباب .
قال تعالى : (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا"31" )
صدق الله العظيم
قال تعالى : (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا"31" )
صدق الله العظيم
إخوانى واخواتى كلنا نسمع هذه الآيات المباركة ونقول ان قتل الأبناء كان نتيجة لجاهلية وغياب الإسلام والوعى الدينى
وبعد ان حرمه الله عز وجل فى كتابه الحكيم كنا نتخيل اننا لن نرى مثل هذه الأمور فى دنيانا
ولكن ما ازعجنى وادهشنى ودفعنى لكتابة هذا الموضوع
عندما سمعت عن اب عادى مثل كل الآباء كل امنياته بالحياة أمنيتين
الأولى : توفير كل احتياجات البيت والأولاد
الثانية : تأمين مستقبل أولاده من اجل توفير الراحة لهم فى الحياة
ولكن هذا الأب فى يوم خرج ليحضر الطعام لأولاده ليحقق لنفسه الأمنية الأولى
فلم يجد حتى رغيف الخبز ليحضره لهم فبحث وبحث ثم بكى لأنه شعر بالعجز لعدم تحقيق امنيته
فما من حيلة فى يد هذا الأب وهو يرى ابناءه يبكون من الجوع فجاءت إليه فكرة ولم يجد لغيرها بديل فسرق طعاما من إحدى المحلات ودخل بيته وهو يتظاهر بالسعادة امام اولاده وقال: " تعالوا يا ابنائى لقد احضرت لكم الطعام"
ودخل الى المطبخ ليعد لهم الطعام وهو يبكى
بدل الدموع دم
لأنه وضع السم فى الطعام وتناول الأب واولاده الطعام ولم تمر ساعتين إلا واصبحوا كلهم موتى
هذه القصة ليست من نسج الخيال ولكنها واقع أليم
فبالله عليكم اخبرونى
ما الذى دفع الأب لارتكاب مثل هذه الجريمة ؟
هل الموت اصبح هو الخلاص لنا لحل ازماتنا التى نعيشها؟
مع تحيات
حسين قوميدي
وبعد ان حرمه الله عز وجل فى كتابه الحكيم كنا نتخيل اننا لن نرى مثل هذه الأمور فى دنيانا
ولكن ما ازعجنى وادهشنى ودفعنى لكتابة هذا الموضوع
عندما سمعت عن اب عادى مثل كل الآباء كل امنياته بالحياة أمنيتين
الأولى : توفير كل احتياجات البيت والأولاد
الثانية : تأمين مستقبل أولاده من اجل توفير الراحة لهم فى الحياة
ولكن هذا الأب فى يوم خرج ليحضر الطعام لأولاده ليحقق لنفسه الأمنية الأولى
فلم يجد حتى رغيف الخبز ليحضره لهم فبحث وبحث ثم بكى لأنه شعر بالعجز لعدم تحقيق امنيته
فما من حيلة فى يد هذا الأب وهو يرى ابناءه يبكون من الجوع فجاءت إليه فكرة ولم يجد لغيرها بديل فسرق طعاما من إحدى المحلات ودخل بيته وهو يتظاهر بالسعادة امام اولاده وقال: " تعالوا يا ابنائى لقد احضرت لكم الطعام"
ودخل الى المطبخ ليعد لهم الطعام وهو يبكى
لأنه وضع السم فى الطعام وتناول الأب واولاده الطعام ولم تمر ساعتين إلا واصبحوا كلهم موتى
هذه القصة ليست من نسج الخيال ولكنها واقع أليم
فبالله عليكم اخبرونى
ما الذى دفع الأب لارتكاب مثل هذه الجريمة ؟
هل الموت اصبح هو الخلاص لنا لحل ازماتنا التى نعيشها؟
مع تحيات
حسين قوميدي