التفاعل
30
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 18 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 9,173
- آخر نشاط
الأزواج لا يمضون معا أكثر من 15 دقيقة من الوقت المفيد يوميا
أظهر بحث جديد ان الأزواج الذين لديهم أولاد لا يمضون معاً أكثر من 15 دقيقة يومياً وغالباً في السرير، وان نمط الحياة الصاخب والحديث أدي إلي عدم تمضيتهم وقتاً مفيداً أكثر من 10 أيام سنوياً. وبحسب البحث، فإن معدل بقاء الأمهات والآباء معاً من دون أولادهم هو 15 دقيقة في اليوم وغالباً ما يكون ذلك في السرير. وذكرت صحيفة دايلي مايل التي أوردت الخبر انه خلال أيامهم المرهقة، يتمكن غالبية الأهل من الاستراحة والحديث معاً قبل استيقاظ أطفالهم مدة لا تتعدي 5 دقائق قبل ترك السرير و10 دقائق قبل الخلود إلي النوم. وبمعدل ليلة واحدة سنوياً، يحضر الأهل أحد الأقارب للبقاء مع الأولاد ويذهبون لتمضية ليلة في أحد الفنادق.
يشار إلي ان الانشغالات تدفع الأزواج إلي تأمين حاضنة للأولاد مرة في الشهر وذلك للتمكن من الذهاب لفترة 4 ساعات إلي أحد النوادي أو المطاعم. وتبين من البحث الذي شمل 4500 شخص، وقد أجري في فندق شاين هوليداي إن، ان الأهل لا يمضون أكثر من 235.25 ساعة من دون أولادهم.
وخلال معدل شهر، يتوقع الأزواج التمتع بليلتين حميمتين أمام التلفاز لمدة 3 ساعات تقريباً في كل مرة. وظهر أيضاً انه بعد الحصول علي ترف تمضية 5 دقائق لوحدهم صباحاً، يضطر الوالدان إلي ترك أسرتهم والانصراف للاهتمام بأولادهم. إذاً يتبع كل يوم عمل كامل، 27 دقيقة لتناول الطعام، و34 دقيقة للمساعدة في الأعمال المنزلية أو اللعب و26 دقيقة للقيام بما يلزم قبل النوم.
وما أن يخلد الأطفال إلي النوم، لدي الرجال والنساء طرق مختلفة كثيرة لتمضية أمسياتهم.
ويتقاسم الزوجان الأعمال المنزلية لحوالي 37 دقيقة، لكن بعد ذلك يذهب الرجال لاستخدام الحواسيب في حين تمد النساء أرجلهن علي الأريكة للاستراحة. ويخلد أغلب الأزواج إلي النوم عند الساعة 11 مساء، لكنهم يمضون 10 دقائق يتحدثون خلالها عن همومهم وأخبارهم الاعتيادية. وأظهر البحث ان ثلثي الأزواج يشعرون بالحزن لأنهم لم يتمكنوا يوماً من تمضية وقت مفيد مع الشريك. وأعرب 44% من المستطلعين عن اعتقادهم بأن الوقت الوحيد الذي استمتعوا فيه برفقة بعضهم البعض والتواصل بشكل جيد كان خلال الليالي النادرة التي خرجوا فيها من المنزل. فيما قال 67% انهم يرغبون في بذل جهد أكبر من أجل إضفاء بعض الرومانسية علي حياتهم وأخذ المزيد من الإجازات وتأمين حاضنات أطفال. وقال المتحدث باسم فندق هوليداي إن كريس هايل من المفاجئ فعلاً ان الزوجين لا يجدان وقتاً كافياً لتمضية الوقت مع بعضهما عندما يكون الأولاد صغاراً . وأضاف هايل أنا متأكد ان غالبية الأزواج يفضلون البقاء مع الأولاد مهما كلف الأمر، لكن هذا يسيء إلي العلاقة بين الطرفين .
وتابع الهرب هو أفضل علاج للأهل وأنا أراهن ان غالبيتهم يسعون لتمضية ليلة في السنة في أحد الفنادق الكبري والمريحة .
أظهر بحث جديد ان الأزواج الذين لديهم أولاد لا يمضون معاً أكثر من 15 دقيقة يومياً وغالباً في السرير، وان نمط الحياة الصاخب والحديث أدي إلي عدم تمضيتهم وقتاً مفيداً أكثر من 10 أيام سنوياً. وبحسب البحث، فإن معدل بقاء الأمهات والآباء معاً من دون أولادهم هو 15 دقيقة في اليوم وغالباً ما يكون ذلك في السرير. وذكرت صحيفة دايلي مايل التي أوردت الخبر انه خلال أيامهم المرهقة، يتمكن غالبية الأهل من الاستراحة والحديث معاً قبل استيقاظ أطفالهم مدة لا تتعدي 5 دقائق قبل ترك السرير و10 دقائق قبل الخلود إلي النوم. وبمعدل ليلة واحدة سنوياً، يحضر الأهل أحد الأقارب للبقاء مع الأولاد ويذهبون لتمضية ليلة في أحد الفنادق.
يشار إلي ان الانشغالات تدفع الأزواج إلي تأمين حاضنة للأولاد مرة في الشهر وذلك للتمكن من الذهاب لفترة 4 ساعات إلي أحد النوادي أو المطاعم. وتبين من البحث الذي شمل 4500 شخص، وقد أجري في فندق شاين هوليداي إن، ان الأهل لا يمضون أكثر من 235.25 ساعة من دون أولادهم.
وخلال معدل شهر، يتوقع الأزواج التمتع بليلتين حميمتين أمام التلفاز لمدة 3 ساعات تقريباً في كل مرة. وظهر أيضاً انه بعد الحصول علي ترف تمضية 5 دقائق لوحدهم صباحاً، يضطر الوالدان إلي ترك أسرتهم والانصراف للاهتمام بأولادهم. إذاً يتبع كل يوم عمل كامل، 27 دقيقة لتناول الطعام، و34 دقيقة للمساعدة في الأعمال المنزلية أو اللعب و26 دقيقة للقيام بما يلزم قبل النوم.
وما أن يخلد الأطفال إلي النوم، لدي الرجال والنساء طرق مختلفة كثيرة لتمضية أمسياتهم.
ويتقاسم الزوجان الأعمال المنزلية لحوالي 37 دقيقة، لكن بعد ذلك يذهب الرجال لاستخدام الحواسيب في حين تمد النساء أرجلهن علي الأريكة للاستراحة. ويخلد أغلب الأزواج إلي النوم عند الساعة 11 مساء، لكنهم يمضون 10 دقائق يتحدثون خلالها عن همومهم وأخبارهم الاعتيادية. وأظهر البحث ان ثلثي الأزواج يشعرون بالحزن لأنهم لم يتمكنوا يوماً من تمضية وقت مفيد مع الشريك. وأعرب 44% من المستطلعين عن اعتقادهم بأن الوقت الوحيد الذي استمتعوا فيه برفقة بعضهم البعض والتواصل بشكل جيد كان خلال الليالي النادرة التي خرجوا فيها من المنزل. فيما قال 67% انهم يرغبون في بذل جهد أكبر من أجل إضفاء بعض الرومانسية علي حياتهم وأخذ المزيد من الإجازات وتأمين حاضنات أطفال. وقال المتحدث باسم فندق هوليداي إن كريس هايل من المفاجئ فعلاً ان الزوجين لا يجدان وقتاً كافياً لتمضية الوقت مع بعضهما عندما يكون الأولاد صغاراً . وأضاف هايل أنا متأكد ان غالبية الأزواج يفضلون البقاء مع الأولاد مهما كلف الأمر، لكن هذا يسيء إلي العلاقة بين الطرفين .
وتابع الهرب هو أفضل علاج للأهل وأنا أراهن ان غالبيتهم يسعون لتمضية ليلة في السنة في أحد الفنادق الكبري والمريحة .