العاصي يكره بقدر معصيته ويحب بحسب طاعته

الطيب الجزائري84

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
لي أخ كان ملتزماً، إلا أنه الآن ارتكب بعض المعاصي وحلف أن يتوب، إلا أنني كرهته كرهاً شديداً، فما هو توجيهكم لي؟

عليك أن تنصحه لله، أو أن تحثه على لزوم التوبة والحمد لله، من تاب، تاب الله عليه، تكرهه على المعاصي بقدر معصيته، وتحبه على قدر توحيده لله وطاعته لله، والقلب يتسع لهذا، قلب المؤمن يتسع للمحبة والبغضاء، تحبه في الله لأنه مسلم، وتكرهه في الله للمعاصي التي أظهرها، فإذا تاب ورجع إلى الله، رجعت عن بغضه إلى المحبة، فتحبه في الله وهو أخوك المؤمن، وإذا أصر على المعصية ولم يتب صار قلبك يتسع لهذا وهذا، تحبه من جهة إيمانه ومحبته لله، وتكره ما لديه من المعصية، وتبغضه بقدرها.

المصدر ..موقع الشيخ ابن باز رحمه الله
 
توقيع الطيب الجزائري84
رد: العاصي يكره بقدر معصيته ويحب بحسب طاعته

عليك بنصيحته وارشاد الى الصواب
 
توقيع med200954
رد: العاصي يكره بقدر معصيته ويحب بحسب طاعته

بارك الله فيك
 
توقيع الطيب الجزائري84
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom