reaction
10.3K
الجوائز
2.5K
- تاريخ التسجيل
- 8 جانفي 2010
- المشاركات
- 10,646
- آخر نشاط
- الوظيفة
- تاجر
- الأوسمة
- 2
قال ابو عبد الله ابن بطة العكبري:
"قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، :" من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما استطاع فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه لما يرى من الشبهات " .
قال الشيخ (هو ابن بطة) : هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم , وهو الصادق المصدوق , فالله الله معشر المسلمين , لا يحملن أحدا منكم حسن ظنه بنفسه , وما عهده من معرفته بصحة مذهبه على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض أهل هذه الأهواء , فيقول: أداخله لأناظره , أو لأستخرج منه مذهبه , فإنهم أشد فتنة من الدجال , وكلامهم ألصق من الجرب , وأحرق للقلوب من اللهب , ولقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم , ويسبونهم , فجالسوهم على سبيل الإنكار , والرد عليهم , فما زالت بهم المباسطة وخفي المكر , ودقيق الكفر حتى صبوا إليهم
حدثنا المتوثي , قال: حدثنا أبو داود , قال: حدثنا محمد بن العلاء , قال: حدثنا أبو بكر , عن مغيرة , قال: خرج محمد بن السائب , وما كان له هوى فقال: «اذهبوا بنا حتى نسمع قولهم , فما رجع , حتى أخذ بها , وعلقت قلبه» . أ . هـ
الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 470) باب التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب ويفسدون الإيمان .
"قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، :" من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما استطاع فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فما يزال به حتى يتبعه لما يرى من الشبهات " .
قال الشيخ (هو ابن بطة) : هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم , وهو الصادق المصدوق , فالله الله معشر المسلمين , لا يحملن أحدا منكم حسن ظنه بنفسه , وما عهده من معرفته بصحة مذهبه على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض أهل هذه الأهواء , فيقول: أداخله لأناظره , أو لأستخرج منه مذهبه , فإنهم أشد فتنة من الدجال , وكلامهم ألصق من الجرب , وأحرق للقلوب من اللهب , ولقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم , ويسبونهم , فجالسوهم على سبيل الإنكار , والرد عليهم , فما زالت بهم المباسطة وخفي المكر , ودقيق الكفر حتى صبوا إليهم
حدثنا المتوثي , قال: حدثنا أبو داود , قال: حدثنا محمد بن العلاء , قال: حدثنا أبو بكر , عن مغيرة , قال: خرج محمد بن السائب , وما كان له هوى فقال: «اذهبوا بنا حتى نسمع قولهم , فما رجع , حتى أخذ بها , وعلقت قلبه» . أ . هـ
الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 470) باب التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب ويفسدون الإيمان .