التفاعل
5.6K
الجوائز
843
- تاريخ التسجيل
- 26 جوان 2011
- المشاركات
- 1,834
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 14 ماي 1994
- الوظيفة
- أستاذ- محلل بيانات-
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 10
أهلا بأحبابي وإخواني أعضاء اللمة من صغيرهم إلى كبيرهم
نعم إخوتي لا تستغربو من العنوان هذا هو الواقع
إنها بلادنا العزيزة
بلادنا التي بقيت بالأسماء الشهيدة التي ضحت من أجل أن تنعم أرضها بالسلام
ولكن ماذا عن الآن؟
أين الأمن إن خطى طفلك الصغير عتبة الباب فلن تجد له أثر وتبقى محروق القلب عليه
ثم تسمع أنه وجد جثة هامدة ملفوفة في كيس؟
أين الأمن حين يخرج أخوك أو أمك أو أختك صباحا للدراسة و العمل فتسمع أنهم اختطفوا واغتصبوا من وحوش لا بشر؟
أين الأمن حين يعترف المجرم بفعلته الشنيعة ويبقى حكم الإعدام مرفوعا عن العمل لنظرة الغرب بحق المرء في الحياة ..فيستتفيد من حكم بسيط يليه حكم بالتخفيف ثم إطلاق سراح مشروط وكأنه لم يفعل شيئا في الحياة.. هل من ماتوا وعذبوا وشوهوا ليس بشرا يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات؟
أين القصاص المذكور في الإسلام أم أننا لم نتحرر يوما و لازلنا عبيدا لهذه الفئات التي تحكم العالم من خارج البلاد؟
أين الأمن إن كنت خارجا لقضاء حاجة فيتهجم عليك أشباه الرجال بالخناجر والأسلحة من أجل هاتف أو نقود فقط ليشتري بها خمرا أو حبوبا ..وأنت ماذا تفقد عينك؟يدك ؟ يتشوه وجهك؟
أوسارقا يدخل بيتك فليس لك الحق أن تدافع عن نفسك وإن ضربته أو قتلته ستكون أنت المجرم وهو إنسان بريء !
أين العزة التي حدثتمونا عنها و أمن الناس الذي حطمتموه !
إلـيكــــم التعلـــــيق!