reaction
24.2K
الجوائز
4.2K
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 45 إلى 50 سنة
- الجنس
- ذكر
مساء الاخطاء .
يبقى الانسان دوما في صراع بينه وبين نفسه وهو دوما في معارك معها فاما غانم منتصر واما مستسلم منكسر .
ومن هذه المعارك معركة الاعتراف بالاخطاء وتحمل مسؤولية اسبابها .
لماذا نحاول دوما دفع اسباب الخسارة والفشل خارج منطقتنا الخاصة ثم رميها على الاخرين ونجتهد في ابقائها امنة من ضربات النقد الذاتي والارشاد الخارجي والاستبسال دوما في مقاومة الحقيقة المرة والصواب الجارح حتى لو كانت فتوحات تعود علينا بالخير والنفع والصلاح .
الا يعتبر نظال في الاتجاه الخاطئ واهدار جهد في مشروع مزيف .
مشروع بناء شخص كامل , منزه , مثالي , سليم بمخطط وهمي .
او بناء امة كاملة منزهة مثالية سليمة بمخطط وهمي .
لا فرق .. فالامة هي اولا واخيرا مجموعة افراد .
لا نكاد نصادف انسان الا ويرى ان اسباب فشله او خسارته في الاخرين حتى وان كان هو سببها وأحد اطرافها الفاعلين حتى يصل الامر احيانا الى رميها على من خلقه فسواه فعدله . ليدخل في باب الانكار والجحود ان الانسان لربه لكنود . ويتجرأ بغطرسته وتكبره وتعاليه حتى على خالقه .
اعتدنا رمي اسباب قلة المنتوج لقلة الامطار بينما في كتابنا المنير القران الكريم قصة انسانية وفي نفس الوقت اقتصادية قصة سيدنا يوسف عليه السلام والسنين العجاف وحكمته وحسن تدبيره .
اليست الاخطاء والعثرات والثغرات مواقف ومحطات نتغذى منها ونتزود لنعيد بها شحن هذا الجسم والعقل بالوقود الممتاز ونعيد تعديل وجهة سيره وتفكيره ببوصلة صحيحة .
فهي في الاخير ليست تشوهات خلقية نخجل من اظهارها ونتوارى عن كشفها رحم الله امرأ اهدى الي عيوبي ولم يتركها حبيسة انظار وافكار الاخرين عني . فهاهو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تخشاه هذه الحروف من ذكر اسمه يضرب مثلا في التعليم والتعلم من الاخطاء والعيوب في الاقوال او الافعال .
الاستماتة في الدفاع عن هذا الكمال المصطنع انما حالها كحال الجاني في الدفاع عن برائته الكاذبة .
ورؤية الناس بمنظار المنزه عن الاخطاء والبعيد عن الاسباب هو في حد ذاته خطأ جسيم وجب الاعتراف به .
هي عادة ألفناها ونميناها وهي تكبر وتتطور داخلنا لتتبلور وتتجمع وتصبح يوما ما كبرا والكبر من اخلاق ابليس ويصرف صاحبه يوم الحساب عن رؤية رب الارباب .
انها داء استفحل من صغيرنا في القوم الى كبير القوم .
اذا لم نعترف بالاخطاء ونصححها فهي تكبر وتزداد صلابة ....
الخطأ يكبر ويزداد صلابة ولا يعود بالامكان زحزحته يتغذى على التغاضي والاستعلاء والانكار والتكبر والتفاخر .
نحن ام هم .. ومن هم .. السنا نحن منهم .
اذا كنا كلنا نفتخر بكمال انفسنا وتمام امرنا وسلامة تصرفنا وصحة قولنا ورجاحة عقلنا واحقية فكرتنا وتفوق قوتنا وبيان حجتنا فمن هو ياترى سبب تعاسة امتنا وفضاحة امرنا ؟
يبقى الانسان دوما في صراع بينه وبين نفسه وهو دوما في معارك معها فاما غانم منتصر واما مستسلم منكسر .
ومن هذه المعارك معركة الاعتراف بالاخطاء وتحمل مسؤولية اسبابها .
لماذا نحاول دوما دفع اسباب الخسارة والفشل خارج منطقتنا الخاصة ثم رميها على الاخرين ونجتهد في ابقائها امنة من ضربات النقد الذاتي والارشاد الخارجي والاستبسال دوما في مقاومة الحقيقة المرة والصواب الجارح حتى لو كانت فتوحات تعود علينا بالخير والنفع والصلاح .
الا يعتبر نظال في الاتجاه الخاطئ واهدار جهد في مشروع مزيف .
مشروع بناء شخص كامل , منزه , مثالي , سليم بمخطط وهمي .
او بناء امة كاملة منزهة مثالية سليمة بمخطط وهمي .
لا فرق .. فالامة هي اولا واخيرا مجموعة افراد .
لا نكاد نصادف انسان الا ويرى ان اسباب فشله او خسارته في الاخرين حتى وان كان هو سببها وأحد اطرافها الفاعلين حتى يصل الامر احيانا الى رميها على من خلقه فسواه فعدله . ليدخل في باب الانكار والجحود ان الانسان لربه لكنود . ويتجرأ بغطرسته وتكبره وتعاليه حتى على خالقه .
اعتدنا رمي اسباب قلة المنتوج لقلة الامطار بينما في كتابنا المنير القران الكريم قصة انسانية وفي نفس الوقت اقتصادية قصة سيدنا يوسف عليه السلام والسنين العجاف وحكمته وحسن تدبيره .
اليست الاخطاء والعثرات والثغرات مواقف ومحطات نتغذى منها ونتزود لنعيد بها شحن هذا الجسم والعقل بالوقود الممتاز ونعيد تعديل وجهة سيره وتفكيره ببوصلة صحيحة .
فهي في الاخير ليست تشوهات خلقية نخجل من اظهارها ونتوارى عن كشفها رحم الله امرأ اهدى الي عيوبي ولم يتركها حبيسة انظار وافكار الاخرين عني . فهاهو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تخشاه هذه الحروف من ذكر اسمه يضرب مثلا في التعليم والتعلم من الاخطاء والعيوب في الاقوال او الافعال .
الاستماتة في الدفاع عن هذا الكمال المصطنع انما حالها كحال الجاني في الدفاع عن برائته الكاذبة .
ورؤية الناس بمنظار المنزه عن الاخطاء والبعيد عن الاسباب هو في حد ذاته خطأ جسيم وجب الاعتراف به .
هي عادة ألفناها ونميناها وهي تكبر وتتطور داخلنا لتتبلور وتتجمع وتصبح يوما ما كبرا والكبر من اخلاق ابليس ويصرف صاحبه يوم الحساب عن رؤية رب الارباب .
انها داء استفحل من صغيرنا في القوم الى كبير القوم .
اذا لم نعترف بالاخطاء ونصححها فهي تكبر وتزداد صلابة ....
الخطأ يكبر ويزداد صلابة ولا يعود بالامكان زحزحته يتغذى على التغاضي والاستعلاء والانكار والتكبر والتفاخر .
نحن ام هم .. ومن هم .. السنا نحن منهم .
اذا كنا كلنا نفتخر بكمال انفسنا وتمام امرنا وسلامة تصرفنا وصحة قولنا ورجاحة عقلنا واحقية فكرتنا وتفوق قوتنا وبيان حجتنا فمن هو ياترى سبب تعاسة امتنا وفضاحة امرنا ؟