• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

قصيدة رائعة.....أدخلوا

بلسم16

:: عضو منتسِب ::
قفي ساعةً يفديكي قولي وقائله - ولا تخذِلي من باتَ والدهرُ خاذلُه
أنا عالمٌ بالحزنِ منذُ طفولتي - رفيقي فَمَا أُخطيه حينَ أُقابلُه
وإنَّ لهُ كفاً إذا ما أراحها على - جبلٍ ما قامَ بالكفِّ كاهلُه
يُقلِّبُني رأساً على عقبٍ بها - كما أمسكتْ ساقَ الوليدِ قوابلُه
ويحملُني كالصقرِ يحملُ صيدَه - ويعلو بهِ فوقَ السحابِ يطاولُه
فإن فرَّ مِن مخلابهِ راحَ هالكاً - وإن ظل في مخلابه فهو آكلُه
عزائي منَ الظلامِِ إنْ متّ قبلَهُم - عمومُ المنايا ما لها مَنْ تجاملُه
إذا أقصدَ الموتُ القتيلَ فإنه - كذلكَ ما ينجو من الموتِ قاتلُه
فنحنُ ذنوبُ الموتْ.. وهي كثيرةٌ - وهُم حسناتُ الموتِ حينَ تُساءِلُه
يقومُ بها يومَ الحسابِ مُدافعاً - يردُّ بها ذَمّامَه ويجادلُه
ولكنَّ قتلىً في بلادي كريمةً - ستُبقيهِ مفقودَ الجوابِ يحاولُه
ترى الطفلَ مِنْ تحتِ الجدارِ منادياً - أبي لا تخفْ.. والموتُ يهطلُ وابلُه
ووالدُه رُعباً يشيرُ بكفهِ - وتعجزُ عن ردِّ الرصاصِ أناملُه
على نشرة ِالأخبارِِ في كلِّ ليلةٍ - نرى موتَنا تعلو وتهوي معاولُه
لنا ينسجُ الأكفانَ في كل ليلةٍ - لخمسينَ عاماً ما تَكِلّ مغازلُه
أرى الموتَ لا يرضى سِوَانا فريسةً - كأنّا لِعَمْري أهلَه وقبَائِلُه
وقتلى على شطّ العراقِ كأنهم - نقوشُ بِسَاطٍ دَقَق الرسمَ غازلُه
يُصلى عليهِ ثم يُوطئ بَعدَهَا - ويحرُفُ عنهُ عينَه مُتَنَاوِلُه
إذا ما أضعنا شامها وعراقها - فتلكَ من البيتِ الحرامِ مداخلُه
أرى الدهرَ لا يرضى بنا حلفائه - ولَسنا مطيقيهِ عدواً نُصاولِه
فهلْ ثمّ من جيلٍ سيُقبل أو مضى - يُبادِلنَا أعمارَنَا ونُبَادِلُه
 
رد: قصيدة رائعة.....أدخلوا

رووووووووعة بارك الله فيك
 
توقيع Princesse Diyor
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom