داني ألفيش، يستحق!

الهدوء المزعج

:: عضو مُتميز ::
استخدم لويس إنريكي ميسي كثيراً على الطرف، خلال العامين الأخيرين، كصانع لعب مائل في المركز 10، مع انطلاقات مستمرة من الكرواتي راكيتيتش إلى الأمام لصنع الزيادة العددية، أو إلى الخلف للتغطية خلف الأرجنتيني، وشارك ألفيش في هذه التكتيكات بنجاح، لأنه أصبح لاعب وسط حقيقي في حالة تحول الكرواتي للرواق ودخول ميسي إلى الثلث الهجومي، لملء الفراغات الشاغرة بجوار بوسكيتس، وقتها لعب البرازيلي دور “الظهير الوهمي” في وسط ملعب الكتلان.
وفي مباراة الحسم بالليغا، لعب غرناطة بطريقة أقرب إلى 3-6-1 مع دفاع مستمر أمام مرماهم، ليلجأ إنريكي إلى أظهرته الهجومية، ويبدأ في استغلال سلاح الكرات الطولية أو التمريرات البينية إلى لاعبي الأطراف، وهرب ألفيش بذكاء في لقطة الهدف الثاني، لأنه قرأ تمريرة ماسكيرانو الطولية قبل أن يلعبها، لتكون هذه اللعبة باختصار أنجح وأهم جزئية في مباراة التتويج.
للسن أحكامه الخاصة، ومن الصعب تحدي عامل الزمن، وعلى الرغم من كبر سن داني ألفيش ونقص قدراته الدفاعية بعض الشيء في حالة لعبه كثيراً دون راحة، إلا أن البرازيلي لا يزال الظهير الأفضل على صعيد الإنتاج الهجومي في إسبانيا والقارة بأكملها، ليؤكد أن الذهب لا يصدأ مهما حدث!
داني ألفيش، يستحق!
13015474_1155229264528962_2928295515090839382_n.jpg

 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom