التفاعل
0
الجوائز
16
- تاريخ التسجيل
- 15 ماي 2008
- المشاركات
- 343
- آخر نشاط
بسم الله الرحمن الرحيم
من اجل أن يبقى محمد ذكرى مهد الإسلام حية في قلوب المسلمين جعل المسلم يوجه صلاته شطر مكة ، على اعتبار أنها مركز المجد الذي تلألأ منه نور الحق ، وقد استطاع محمد بفضل الغريزة الصادقة التي تتوفر لدى أنبياء الله و خلصائه أن يستشف مدى التركيز الذي يخلفه وجود بقعة معينة تظل تنجذب إليها مشاعر أتباعه على مر العصور ، و لذلك فقد فرض على المسلم أن يصلي موليا وجهه شطر الكعبة ، في أية رقعة من الأرض كان .
[ فمكة للمسلم هي مكان مقدس . وفي طيات حروفها اثر قرون وقرون من الملابسات و الاستجابات إنها تحمل المسلم على جناح التاريخ فتعود به إلى أغوار الماضي حيث تطالع مخيلته طفولة محمد . وهي تثبت في قرارة عقله الباطن صورة رائعة لذلك الصراع المرير الذي استعر أواره بين دين قريش ، دين عبادة الأصنام ، و بين دين محمد ، دين هدم تلك الأصنام ، وهي توحي له بالآلام و البهجة التي رافقت محمدا أثناء تأسيسه عبادة واحد أحد ، وأكثر من ذلك كله ، فمكة تدفع من يتخذها قبلته إلى أن يظل يتذكر أخوته المسلمين ، و لا يغفل عن حقيقة أنهم يولّون وجوهم صوب نفس البقعة المقدسة التي يِؤمها في الصلاة . ومن ذلك ينشأ لديه شعور رقيق عميق بأنه عضو من جماعة المؤمنين أنه يتحد معهم بالإيمان ويشاركهم آلامهم ، ويقدس ما يقدسون ، كما أنه يعبد و إياهم إلها واحدا ] .
يقول ستانلي لين بول في كتابه [ منتخبات من القرآن ] ما يلي :
{ لقد أظهر محمد معرفة حقة و علما أكيدا بالمشاعر الدينية عند الإنسان عندما حفظ لأصحابه قداسة هيكل الإسلام } .....................
من اجل أن يبقى محمد ذكرى مهد الإسلام حية في قلوب المسلمين جعل المسلم يوجه صلاته شطر مكة ، على اعتبار أنها مركز المجد الذي تلألأ منه نور الحق ، وقد استطاع محمد بفضل الغريزة الصادقة التي تتوفر لدى أنبياء الله و خلصائه أن يستشف مدى التركيز الذي يخلفه وجود بقعة معينة تظل تنجذب إليها مشاعر أتباعه على مر العصور ، و لذلك فقد فرض على المسلم أن يصلي موليا وجهه شطر الكعبة ، في أية رقعة من الأرض كان .
[ فمكة للمسلم هي مكان مقدس . وفي طيات حروفها اثر قرون وقرون من الملابسات و الاستجابات إنها تحمل المسلم على جناح التاريخ فتعود به إلى أغوار الماضي حيث تطالع مخيلته طفولة محمد . وهي تثبت في قرارة عقله الباطن صورة رائعة لذلك الصراع المرير الذي استعر أواره بين دين قريش ، دين عبادة الأصنام ، و بين دين محمد ، دين هدم تلك الأصنام ، وهي توحي له بالآلام و البهجة التي رافقت محمدا أثناء تأسيسه عبادة واحد أحد ، وأكثر من ذلك كله ، فمكة تدفع من يتخذها قبلته إلى أن يظل يتذكر أخوته المسلمين ، و لا يغفل عن حقيقة أنهم يولّون وجوهم صوب نفس البقعة المقدسة التي يِؤمها في الصلاة . ومن ذلك ينشأ لديه شعور رقيق عميق بأنه عضو من جماعة المؤمنين أنه يتحد معهم بالإيمان ويشاركهم آلامهم ، ويقدس ما يقدسون ، كما أنه يعبد و إياهم إلها واحدا ] .
يقول ستانلي لين بول في كتابه [ منتخبات من القرآن ] ما يلي :
{ لقد أظهر محمد معرفة حقة و علما أكيدا بالمشاعر الدينية عند الإنسان عندما حفظ لأصحابه قداسة هيكل الإسلام } .....................