• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

ديوث في الدّار، غيور في المقبرة

ابو ليث

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة
بـــسم الله الرحمن الرحيـــم

قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )
و قل صلى الله عليه و سلم : « ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ » . رواه أحمد والنسائي .

و ممّا رأيتُ ـ و رأى غيري ـ هذه الصورة الغريبة العجيبة :

... تخرج بحضرته و على مرأى منه ، متبرّجة متعطّرة ، سافرة الوجه
عارية الفخذ و التّرائب ، بادية السّرّة و الذوائب ، وافرة الحِلية منمّصة الحواجب
و لا يَردّ عنها ـ كما لا تَردّ هيَ ـ يد لامس ، و لا همس هامس

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ثمّ تجده على شفير قبرها ، قد جلّلها بالحجاب ، و ضرب دونها الأستار
و هو يدفع النّاس عن الدّنوّ من جثمانها ، مبالغة في الغيرة و الاحتياط
... فقلتُ : أديّوثا حال حياتها ، و غيورا عند وفاتها
أم أنّ أبا لبد أفاق الساعة.


أبو عاصـــم مصطفى بن محمد السّلمـــي
تبلـــبالة
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom