• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الشرح المعين لفهم الأربعين

ابو ليث

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آل وصحبه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليماً كثيراً . أما بعد :
فهذه تعليقات لطيفة على كتاب الأربعون النووية للإمام النووي رحمه الله سطرتها لنفسي أولا طلباً للعلم والفهم ، ثم لمن يطلع عليها من الناس ، وسميتها : (الشرح المعين لفهم الأربعين) . أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفعني به يوم القيامة إنه على كل شيء قدير .
وقبل الشروع في الشرح سيكون الكلام عن بعض الأمور :
الأمر الأول : اسم الكتاب .
الأمر الثاني : أصل هذا الكتاب .
الأمر الثالث : منهجه في هذا الكتاب .
الأمر الرابع : السبب الداعي لتأليف هذه الأربعين .

الأمر الأول : اسم الكتاب .
اشتهر هذا الكتاب باسم : ( الأربعون النووية ) نسبة للمؤلف ، وقد سماها بـ ( الأربعين في مباني الإسلام وقواعد الدين ) جمع فيها الأربعين حديثاً ونيَّف في أصول الدين وأمهاته [ المنهج المبين في شرح الأربعين ( ص 8 ) ] .

الأمر الثاني : أصل هذا الكتاب .
قال ابن رجب رحمه الله : أملى الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مجلساً ، سمَّاه : " الأحاديث الكلية " جمع فيها الأحاديث الجوامع التي يقال أن مدار الدين عليها ، وما كان في معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة ، فاشتمل مجلسه هذا على ستةٍ وعشرين حديثاً . ثم إنَّ النووي رحمه الله أخذ هذه الأحاديث التي أملاها ابنُ الصلاح ، وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثاً ، وسمى كتابه : " بالأربعين " واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها ، وكَثُرَ حفظها ، ونفع الله بها ببركة نيَّة جامعها ، وحسن قصده [ جامع العلوم والحكم- لابن رجب " 1/56 " ] .

الأمر الثالث : منهج المؤلف في كتابه .
قد أفصح النووي عن ذلك فقال : ( وألتزم في هذه الأربعين أن تكون صحيحة ) [ مقدمة الأربعون النووية ] .
بمعنى : أنه ليس في كتابه حديث مرفوض . وهذا على حال مستدرك على المؤلف إذ فيه أحاديث سوف نبينها إن شاء الله في محلها أنه تكلم العلماء فيها ، لكن هذا هو رأيته وهذا اجتهاده .

الأمر الرابع : السبب الداعي لتأليف الكتاب .
بين المؤلف رحمه الله في مقدمته : أنه إنما ألفها لينال بركة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها وحفظها ثم أداها إلى من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) [ صححه الألباني في الجامع الصغير – المجلد الثاني – ورقمه " 6766 " ] .
وأيضاً ما ورد من الثناء على من حفظ 40 حديثاً ، ومنها : ( أن من حفظ على أمتي أربعين من السنة كنت له شفيعاً يوم القيامة ) [ قال الألباني حديث موضوع . ورقمه " 4589 " انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة – المجلد العاشر - ] .
وكذلك حديث : ( كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة ) [ قال الألباني حديث موضوع . انظر ضعيف الجامع الصغير ، ورقمه "5560 " ] .
وأيضاً حديث : ( أدخلته يوم القيامة في شفاعتي ) [ قال الألباني حديث ضعيف . انظر ضعيف الجامع الصغير ، ورقمه " 5561 " ] .
وحديث : ( بعثه الله فقيهاً وكنت له يوم القيامة شافعاً وشهيداً ) [ قال الألباني حديث ضعيف . انظر مشكاة المصابيح – المجلد الأول – كتاب العلم – الفصل الأول ، ورقمه " 61 " 258 " ] وما أشبه ذلك .
وعموماً : هذا الحديث مع كثرة طرقه لكنه ضعيف .
وليس هو السبب في تأليف المؤلف للكتاب ، بل السبب الرئيسي ما ذكرته لك من توخي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بالنضارة ،، كما بينه أهل العلم رحمهم الله تعالى .
والله أعلم .
الجمعة : 14 / 1 / 1433هـ.
نقلا عن ملتقى أهل الحديث.
 
توقيع ابو ليث
بعثك الله فقيها و كان الرسول صلى الله عليه و سلم لك شفيعا
 
توقيع زاد الرحيل
اللهم أاامين.
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom