reaction
30
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 18 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 9,173
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الكثير منا يعتقد بأن للحياة حلقة أخيرة تنتهي بعدها نبضات الاحساس بالوجود وتلك الحلقة النهائية ليست وادع وموت بل هي نهاية لمشاعر النفس الجريحه .
ان الحياة هي حياة الايمان بالقضاء والقدر والصبر على
الابتلاء والسعي نحو النجاح
فليس كل من لم يحصل على وظيفة يتمناها ولم تحقق غاية
يرجوها و لم يصل على هدف يسعى اليه ؟؟؟؟
هل عندها تتوقف دقات الحياة ويشعر من خلالها المرء بأنه
جسد بلا روح بلا عطاء بلا وجود
أن الامراض النفسية والوحده العاطفية ليست حل وملاذ
امانا من فقد شئ تتمنى حصوله والرضى به
فالطالب لن تتوقف مسيرة حياته العلمية حينما لايرى اسمه
في قائمة الابتعاث ولن تنتهي بعدم حصوله على قبول
لمواصلة التعليم العالي
والمرأة لن تمت بسبب فقدها قطار الزواج او عدم الانجاب او
تم التلاعب بمشاعرها
والرجل لن يدفن حياً لأنه فقد مالاً في الاسهم او
حرج في
قلبه وكيانه
قلبه وكيانه
ان الايمان بالقضاء والقدر هو من اصول الايمان الستة تجعل من الشعب المسلم مغاير عن الشعوب البعيده عن الايمان بالله
فقد غالي
حرمان منصب
ذهاب مال
لايعني نهاية المطاف
أمراض مختلفه عجز عنها الطب في تحليلها ووصفها لأنها
متصله بالنفس والايمان فكلما ابتعد المرء عن نفسه وايمانه
صابه مرض لن يجد له علاجا الا بالرجوع على خالقه ومدبره
حاله من اليأس نعيشها وخوفاً من المستقبل نترقبه
غلا ضياع هم
حزن
أن عقيدة المؤمن هي الرضاء والصبر ولكن لابد من العمل والتطوير للنفس والعقل والقلب
فقدنا مالاً نبحث ونعوض
فقدنا مالاً نبحث ونعوض
فقدان حبيب نعيش وسنجد حبا صادقا
فقدنا منصب نجتهد ونتعلم لنحصل على ما نريد
هنا روح المؤمن هنا ذكاء المؤمن
وهل نهاية الحياة بهذه الصورة البشعة والتى نراها بين اعيننا
موت وهلاك وضياع
ان
الله سبحانه وتعالى أعطى كل واحد منها صفة تميزه عن غيره وجعل له طريقا سهلا لحياة اسعد
ولكننا نبحث عن طريق واحد ونقف عنده ولا نرى غيره
لم نعلم بان الله جعل لنا عدة طرق نسلكها طرق توصلنا الى الراحة والامان طرق غفلنا عنها
لأن الله خلقنا وخلق لكن منا قدرة وطريقة تجعله يسلك الطريق المناسب له ولحاله
ولكننا نبحث عن طريق واحد ونقف عنده ولا نرى غيره
لم نعلم بان الله جعل لنا عدة طرق نسلكها طرق توصلنا الى الراحة والامان طرق غفلنا عنها
لأن الله خلقنا وخلق لكن منا قدرة وطريقة تجعله يسلك الطريق المناسب له ولحاله
ولكننا لم نتوقف ونفكر بهذه الطرق لنسلكها بل على العكس
سرنا في طريق ليس لنا ولم يخلق لأجلنا نعذب انفسنا نقتل
ارواحنا لأعتقادنا بأنه الطريق الناجي لحالنا ومصرينا
يجب ان نتوقف ونعيد النظر في شخصيتنا وقدراتنا لنسيرها
نحو الطريق المناسب
سرنا في طريق ليس لنا ولم يخلق لأجلنا نعذب انفسنا نقتل
ارواحنا لأعتقادنا بأنه الطريق الناجي لحالنا ومصرينا
يجب ان نتوقف ونعيد النظر في شخصيتنا وقدراتنا لنسيرها
نحو الطريق المناسب
كما ان الله جل في علاه اعطا كل منا ميزه سيتطيع من
خلالها ان يبدع ويغير من حاله
واذا لم تشغل نفسك بما ينفعك شغلتك نفسك بما يضرك
والوحدة ترسم لك المعاناة والعمل يصنع لك الابداع لنفسك
ولمجتمعك
فلتبدأ بنفسك
مع تحيات
فريق(4algeria)