عبر عن مزاجك بعبارة،كلمة،أمنية،صورة....

يشاهد حاليًا هذا الموضوع:​

المجموع: 5 (الأعضاء: 1, الزوار: 4)
 
توقيع لمعانُ الأحداق
1000043317.webp
 
توقيع أم إسراء
1000043316.webp
 
توقيع أم إسراء
"ما عدتُ أعرفُ أينَ تهدأُ رحلتي
‏وبأيِّ أرضٍ تستريحُ ركابي

‏غابت وجوهٌ، كيفَ أخفتْ سرَّها؟
‏هرَبَ السؤالُ وعزَّ فيهِ جوابي"

- فاروق جويدة
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع أمير جزائري حر
اشتقنـــــــــا الى لقائــــــــــــــه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
 
إِنَّ الحَريصَ عَلَى الدُنيا لَفي تَعَبِ
 
توقيع لمعانُ الأحداق
مزاجي اليوم مكتئب بزاااااف مانيش قادر ننشر اي شيئ

ae270669920d9aefda95e93b4bd17b8c.webp
 
توقيع حفياد آدم
مزاجي اليوم مختلف، مشاعر متناقضة تطغى عليّ، أحيانًا أشعر بالهدوء وأحيانًا أخرى تسرح أفكاري بعيدًا. الحياة مليئة بتقلبات مزاجية، لكنني أتعلم كيف أتعامل معها بشكل أفضل. كل يوم يأتي معه فرصة جديدة لفهم نفسي بشكل أعمق.​
 
توقيع حفياد آدم
أظن أننا لا نحتاج إلى الرفقة ، بل نحتاج إلى من يستطيع مشاركتنا أفكارنا واهتمامنا ومشاعرنا
 
توقيع لمعانُ الأحداق
طريقة إنهاء الشيء هو تجويعه وعدم إظهار ردة فعل تجاهه،
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته، مع الوقت تجده اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك، بالمختصر تجاهله تماما
 
توقيع NoLongerHer
أظن أننا لا نحتاج إلى الرفقة ، بل نحتاج إلى من يستطيع مشاركتنا أفكارنا واهتمامنا ومشاعرنا
@لمعانُ الأحداق
هو ذلك إكرام.. وإليك هذا الاقتباس الذي نشرته @NoLongerHer
مرحبا
وجدت هذا النص في احدى المدونات الالكترونية
منصة خاصة بالـ creators
راقني جدا
فأردت مشاركته معكم

لسيمون بوفوار عبارة تقول:
«
إننا نسعى في غالب الأحيان إلى تحقيق كينونتنا دونما عون، أسير في الريف، أقطف زهرة، أركل حصاة. أفعل هذا كله، دونما شاهد، ولكن ما من أحد يرضى حياته كلها بمثل هذه العزلة. فما أن تنتهي نزهتي، حتى أشعر بالحاجة إلى أن أقصّها على صديق».

تمثل عبارتها تلخيص هادئ لمعنى الوجود المشترك
فالإنسان حتى حين يعيش لحظته وحده، لا يختبرها بوصفها مكتفية بذاتها. التجربة الفردية تحدث فعلًا في غياب الآخر، لكنها لا تكتمل إلا عندما تجد من تُقال له
كأن العيش وحده ممكن، غير أن الاعتراف بالعيش يحتاج شاهدًا ليمنح المعنى

لهذا ظهرت العلاقة مع الآخر بوصفها مسألة مهمة في الفلسفة الوجودية
لم يكن السؤال كيف نكون أحرارًا فحسب، لكن كيف نكون أحرارًا في عالم يضم آخرين

سارتر الذي صاغ عبارته الشهيرة «الآخرون هم الجحيم» كان يكشف التوتر الواسع الذي يسكن كل علاقة. الآخر يضيق علينا حين يرانا، لكنه في الوقت نفسه يكشفنا لأن وجوده يعمل كمرآة نرى فيها أنفسنا. نحن ننزعج من نظرته ومع ذلك لا نستطيع الاستغناء عنها.

لكن سيمون كانت أكثر وضوحًا في هذا المعنى. التجربة مهما بدت فردية لا تعثر على معناها الكامل إلا عندما تُشارك
والمشاركة ما هي إلا محاولة لترتيب ما عشناه عبر اللغة، وكأن الكلام يمنح الحدث شكلًا يمكن احتماله. لأن الصمت يترك التجربة خامًا، عصيّة على الفهم، فيما الحكي يروضها دون أن ينزع عنها قسوتها.

غير أن هذه الحاجة إلى الكلام تخفي مفارقة موجعة عبّر عنها الأدب بصدق أشد من الفلسفة.
سالنجر كتب ذات مرة
لا تخبر أحدًا بأي شيء، فإذا فعلت ستبدأ بالافتقاد إلى كل من أخبرته. وهذا اعتراف بثمن الإفصاح.
حين نتكلم نفتح بابًا لا يُغلق بسهولة، لأن كل كلمة تُقال تخلق خيطًا خفيًا بيننا وبين من سمعها لكن عندما ينقطع الصوت، يبقى الخيط مشدودًا في الداخل على هيئة حنين. تصبح العزلة امتلاء بآثار محادثات سابقة.

ما تقترحه معضلة سالنجر هو أن الشوق ليس ناتجًا عن الفقد وحده، بل عن المشاركة نفسها. كل مرة نتحدث فيها عن أنفسنا، نزرع بذرة غياب مؤجل. وكل مرة نمتنع عن الحديث، نحمي أنفسنا مؤقتًا من هذا الوجع، غير أننا نخسر في المقابل فرصة الفهم.

لذا لا يمكن النظر إلى العزلة بوصفها حلًا نهائيًا، ولا إلى العلاقة بوصفها خلاصًا. الإنسان يتحرك دائمًا بين رغبتين متناقضتين وهي أن يكون مفهومًا، وأن يبقى سليمًا. أن يشارك تجربته وأن ينجو من تبعاتها. وربما لهذا لا نحتمل العزلة المطلقة، كما لا نحتمل الانكشاف الكامل.

لسنا كائنات تبحث فقط عمن يعيش معنا، لكن عمن نروي له حياتنا أيضًا. وحين نعجز عن المشاركة نلوذ بالصمت. وحين يثقل الصمت نعود إلى الكلام، مدركين مسبقًا أن كل جملة نقولها قد تتحول يومًا ما إلى سبب جديد للافتقاد


© لكاتبته
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom