Reaction
20.9K
الجوائز
3.7K
تعودنا في صغرنا على رؤية أشياء كانت النفس تشرهب فرحا لمجرد رؤيتها وتعودنا عليها حتى باتت شيء منا لكنها إختفت ولم نعد نراها البته
زمان و أنا صغير كنت أشاهد أسراب الطيور البرية تعود الى أعشاشها قبيل المغرب بقليل ...
أسراب من الحمام و اليمام و العصافير تزين السماء وكان يطربنى أصواتها ما بين نعيق و هديل و تغريد .... وفى الصباح أستمع ثانيا لنفس سيمفونيات الطبيعة و أطرب لها ....
الآن أختفت الطيور بعد أن زحف العمران على كل شبر ... أصبحت السماء صامتة كئيبة ...
زمان كنا نذهب للمدرسه سيرا على الأقدام ونتجمع ابناء الحي كل منا يحمل حقيبته على ظهره ونصادف في الشارع مجاميع التلاميذ المتجهين للمدرسه نقف قليلا لنتحاور ونمزح مع بعض حتى نلج لسور المدرسه وفي الطلعه نفس الشيء في منظر جميل وانت ترى الشوارع مكتظة بالطلبه ، الآن اختفت تلك الظاهره ولم تعد تراها فالطالب تحضره امه او أبيه او السائق ولم نعد نرى طلبه في الشوارع ..
هناك امور كثيره كانت سائده اختفت بلمح البصره وصارت مادة تهكم حينما تحكيها لجيل اليوم ..
الله يالدنيا ….
زمان و أنا صغير كنت أشاهد أسراب الطيور البرية تعود الى أعشاشها قبيل المغرب بقليل ...
أسراب من الحمام و اليمام و العصافير تزين السماء وكان يطربنى أصواتها ما بين نعيق و هديل و تغريد .... وفى الصباح أستمع ثانيا لنفس سيمفونيات الطبيعة و أطرب لها ....
الآن أختفت الطيور بعد أن زحف العمران على كل شبر ... أصبحت السماء صامتة كئيبة ...
زمان كنا نذهب للمدرسه سيرا على الأقدام ونتجمع ابناء الحي كل منا يحمل حقيبته على ظهره ونصادف في الشارع مجاميع التلاميذ المتجهين للمدرسه نقف قليلا لنتحاور ونمزح مع بعض حتى نلج لسور المدرسه وفي الطلعه نفس الشيء في منظر جميل وانت ترى الشوارع مكتظة بالطلبه ، الآن اختفت تلك الظاهره ولم تعد تراها فالطالب تحضره امه او أبيه او السائق ولم نعد نرى طلبه في الشوارع ..
هناك امور كثيره كانت سائده اختفت بلمح البصره وصارت مادة تهكم حينما تحكيها لجيل اليوم ..
الله يالدنيا ….