ولّادة
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
161
الجوائز
4
- تاريخ التسجيل
- 18 مارس 2024
- المشاركات
- 30
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 15 جويلية 2003
- الوظيفة
- طالبة جامعية
- الحالة الإجتماعية
- عزباء
- الجنس
- أنثى
في علم النفس ما يُعرف بـ Positive Affirmations، وهي عبارات يردّدها الإنسان على نفسه بقصد تعزيز ثقته بذاته، ورفع شعوره بالكفاءة، وبناء توقّعات إيجابية تجاه ما ينجزه. وتستند هذه الممارسة إلى نظريات معرفية-سلوكية ترى أن تكرار الأفكار الإيجابية يضعف أنماط التفكير السلبي، ويُعيد تشكيل الطريقة التي يعالج بها الدماغ الأحداث والواقع المحيط.
ألم تلاحظوا يا جماعة، أن المسلم يمارس هذا النوع من “التدريب النفسي” بصورة فطرية ومنتظمة، حين يلتزم بأذكار الصباح والمساء؟
وليس من قبيل المصادفة أن تُسمّى أذكارًا؛ فهي عملية تذكير واعية، تُنشّط المسالك العصبية ذاتها، وتُحصّن الحالة النفسية عبر تكرار يومي ثابت. فكيف إذا اجتمع الذِّكر مع الصلاة؟ وكيف إذا أُضيف إليه وردٌ قرآنيٌّ دائم؟ ثم التفكّر، ثم الخلوة الصادقة مع الله عزّ وجلّ؟
بل إنّ ما يميّز المؤمن الذّاكر عن غيره، ليس مجرّد تحسين حالته النفسية بالاعتماد على ذاته فحسب، بل تجاوزه لهذا الحدّ الضيّق إلى الاستناد على من هو فوق الخلق جميعًا. هو لا يذكّر نفسه بقوّته وحدها، بل يُذكّرها بالسيّد الواحد، الذي بيده مقاليد القلوب والأقدار، والذي تُناط به شؤون الناس جميعًا.
فالذّكر عبادة تُعيد تثبيت الميثاق الداخلي مع الله وتُحيط الإنسان بعناية إلهية متجدّدة، تُسكّنه من القلق، وتمنحه طمأنينة لا تُختزل في مجرّد تقنيات بشرية.
ألم تلاحظوا يا جماعة، أن المسلم يمارس هذا النوع من “التدريب النفسي” بصورة فطرية ومنتظمة، حين يلتزم بأذكار الصباح والمساء؟
وليس من قبيل المصادفة أن تُسمّى أذكارًا؛ فهي عملية تذكير واعية، تُنشّط المسالك العصبية ذاتها، وتُحصّن الحالة النفسية عبر تكرار يومي ثابت. فكيف إذا اجتمع الذِّكر مع الصلاة؟ وكيف إذا أُضيف إليه وردٌ قرآنيٌّ دائم؟ ثم التفكّر، ثم الخلوة الصادقة مع الله عزّ وجلّ؟
بل إنّ ما يميّز المؤمن الذّاكر عن غيره، ليس مجرّد تحسين حالته النفسية بالاعتماد على ذاته فحسب، بل تجاوزه لهذا الحدّ الضيّق إلى الاستناد على من هو فوق الخلق جميعًا. هو لا يذكّر نفسه بقوّته وحدها، بل يُذكّرها بالسيّد الواحد، الذي بيده مقاليد القلوب والأقدار، والذي تُناط به شؤون الناس جميعًا.
فالذّكر عبادة تُعيد تثبيت الميثاق الداخلي مع الله وتُحيط الإنسان بعناية إلهية متجدّدة، تُسكّنه من القلق، وتمنحه طمأنينة لا تُختزل في مجرّد تقنيات بشرية.