من البدع التي تحدث في شهر رجب

عبد العليم عثماني

:: عضو مثابر ::

من البدع التي تحدث في شهر رجب: الشيخ صلاح غانم رحمه الله:


قد كانوا في الجاهلية يعظمون رجبا ويذبحون في العشر الأول منه ذبيحة يقال لها العتيرة أو الرجبية وفعل ذلك بعض الصحابة رضوان الله عليه اتباعا لما كان عليه الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال: ( لا فرع ولا عتيرة ): لا فرع ولا عتيرة في الإسلام والفرع وما يكون من نتاج الإبل يجعل للأصنام والعتيرة هي ما كان يذبح في الجاهلية تعظيما لرجب وهذا أمر تعبدي لأن المسلم نبراسه: ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ): فالنسك هي الذبائح وهي الشرائع فما يذبح لا بد أن يكون الذبح فيه لله وعلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والعبادات توقيفية فلا يجوز أن يذبح إلا على قانون الشرع كما أن الله عز وجل نهانا أن نأكل مما لم يذكر اسم الله عليه لأن الذبح لا يكون إلا بذكر الله فمن ذبح ولم يذكر الله رب العالمين متعمدا فذبيحته حرام لا يؤخذ منها قليل ولا كثير وكثير من الناس يعظمون رجب بالذبح ويقولون: إن شهر رجب فيه من الخيرات ما فيه وهذا لابد أن يعرض على شريعة الله رب العالمين فلم يصح في تخصيص رجب والذبح فيه شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصح في رجب ما يؤكد الذبح وما يندب إلى كثرة الصيام مما يكون طاعة لله رب الأنام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه وإنما أحاديث مكذوبة موضوعة وضعت على النبي صلى الله عليه وسلم فيخص الناس رجب بالصيام حتى إن كثيرا من العوام يصوم رجب وشعبان ورمضان يسرد الصوم فيهن إسرادا لا يفطر إلا يوم العيد وهذه من الأمور الموروثة التي لا دليل عليه والثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله وأكثره وأما رجب فلم يرد فيه تخصيص صيامه شيء والأحاديث التي جاءت في فضل صيام رجب قال علماؤنا عليهم الرحمة هي بين الوضع وبين الضعف والعبادات لا تصح إلا إذا جاء الدليل الصحيح فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بدع رجب: ما يسمى بصلاة الرغائب وهي التي تكون في ليلة أول جمعة من شهر رجب ففي أول جمعة من شهر رجب يقوم الناس الليل يصلون صلاة الرغائب ويقولون: إنها تكون سببا في عتق المرء من النار: ومن بدع رجب: زيارة القبور في أول خميس من ذلك الشهر بعد صلاة الصبح كثير من الناس يذهبون إلى المقابر وبخاصة النساء يذهبون في رجب ويصنعون ما يصنعون من تلك المخبوزات والمأكولات يوزعونها في المقابر على السائرين والتائهين وهذا كله من مخالفة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم ومن بدع رجب: ما يخص في ليلة السابع والعشرين بما يسمى باحتفال بليلة الإسراء والمعراج وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا من دين الله رب العالمين والقاعدة التي يسير عليها علماؤنا عليهم الرحمة أن ما قام المقتضي لفعله على عهد رسوله صلى الله عليه وسلم وانتفى المانع من فعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفعل فتركه سنة وفعله بدعة وهي من السنة التركية فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبع في قوله وأمره وفعله وتركه وما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم في تعظيم رجب إلا أنه من الأشهر الحرم وأما حديث: صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك: فقد قال علماؤنا بأنه حديث لا يصح وإن صح فإنما الصيام الذي يكون إنما هو على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع وكان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخص شعبان بالصيام في أكثره هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم أما ما يفعله كثير من الناس بأنهم لا يصومون الاثنين والخميس إلا مع حلول رجب وشعبان فهؤلاء مخالفون لهدي النبي صلى الله عليه وسلم مبتدعون في شريعته وقصد المقابر للزيارة وبخاصة من النساء في هذا الشهر بدعة منكرة بل إن الفاعلة له ملعونة بلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صح عنه: ( لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها السرج ): فهذه لعنة قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من تفعل ذلك والزوارات هن المكثرات من الزيارة القائمات على صفة معينة في كل أسبوع أو في كل شهر أو في كل عام فعلينا عباد الله أن نطهر عقائدنا مما فيها من مخالفة النبي وعلينا أن نطهر عباداتنا ومعاملاتنا وأخلاقنا مما يخالف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نلقاه شفيعا لنا يوم القيامة وحتى نشرب بيده شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا وحتى يدخلنا الله مدخله ويجعلنا الله رب العالمين على سنته وطريقته فاللهم مسكنا بهديه وألزمنا سنته واجعلنا من أتباعه ونعوذ بك من مخالفته وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم:

 
توقيع عبد العليم عثماني
صل الله عليه وسلم
بارك الله فيك على الموضوع القيم
 
بارك الله فيك
....
 
توقيع ام أمينة
صلى الله عليه و سلم
بارك الله فيك اختي الكريمة و جزاك الله كل الخير و البركات
 




تبديع المؤمنين بغير ما اكتسبوا بدعة

🌿 🌿 🌿 🌿 🌿 🌿

.أولا : التبليغ والخيار الثاني

كنت قد أبلغت إدارة مملكة اللمة الكريمة بهذا الموضوع . وأشرت عليها :

- منع الكل من الحديث عن البدعة التبديع

- أو السماح للكل .

ونترك فتن التبديع والبدعة للشيوخ عبر منصاتهم؛ لينعم مواطني مملكتنا الصغيرة بالهدوء والسكينة .وحتى يقدروا أن يتفرغوا للعلم النافع وزرع المحبة والرقائق القلبية التي تزكي القلب. وعلى سبيل المثال هناك مقالات كنت أنوي أكتبها وأنشرها . أو أنشرها لأنها جاهزة . فانشغلت بالردود .

🌿 🌿 🌿 🌿 🌿 🌿

المهم يبدو أن إدارتنا الكريمة اختارت الخيار الثاني بسكوتها .وهذا جيد أيضا ليظهر لعامة المسلمين من يتبع السلف ومن يدعيه .ويترك الحكم للمواطنين والوافدين إلى مملكتنا .فالتنوع إبداع وظاهرة صحية لا خوف منها .
🌿 🌿 🌿 🌿 🌿 🌿


ثانيا : قواعد مهمة لمعرفة من هو المبتدع

لقد سكت علماء أهل السنة كثيرا على تبديع المؤمنين بغير ما اكتسبوا . وطالبوا أخوتنا المبدّعين للمؤمنين إلى المناظرة سرا أو علانية .فكان غالبا الرفض أو الهروب بطرق شتى . فقرروا بعدها عدم السكوت عليهم . وهذه بعض النقاط المهمة لنعلم من هم المبتدعة ؛ بأسطر قليلة وقواعد مهمة سيعرفها كل عامي

:

1) المبتدعة هم الذين يبدعون المؤمنين بغير ما اكتسبوا .



2) المبتدعة الذين يرفضون التحاكم إلى فهم السلف رضوان الله عليهم . ويريدون التحاكم إلى إفهامهم للنصوص الشرعية كما فعل الخوارج حين كفروا الصحابة رضوان عليهم من خلال النصوص العامة .

3) المبتدعة هم الذين يرفضون المجادلة بالتي هي أحسن . حتى يبقى الوضع كما هو .أطول فترة ممكنة. أما أهل السنة الحق غير الأدعياء . فيمتثلون لقوله تعالى : " وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " .

4) المبتدعة هم الذين يخالفون إجماع السلف رضوان الله عليهم كالذي يقولون أن لله أذن ويشم وله رداء وإزار حقيقي ....( ما ندري عند أي خياط تم تفصيل الرداء ومتى يلبس هل في الأعياد أو غيرها ؟ فتعالى الله عما يصفون ) . وهذه عقيدة المجسمة .فهم يقولون الله جسم كالأجسام أو جسم لا كالأجسام . أو عبارات تدل على ذلك . وإن أنكروا اللفظ . فالعبرة بالمعنى .وقد كفرهم السلف ومنهم لم يكفرهم ولكن ضللهم .والله منزه عن مشابهة مخلوقاته في كل شيء " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " .الشورى :11.

5) الطعن في عقيدة سلف أئمة أهل السنة المشهود لهم بالعلم . وأنهم ليسوا من أهل السنة في باب العقيدة . كالإمام النووي والحافظ ابن حجر العسقلاني .وهذا لوحده يكفي لمعرفة من هم المبتدعة فكيف وقد اجتمعت غيرها !؟
🌿 🌿 🌿 🌿 🌿 🌿
ثالثا : بخصوص هذا الموضوع

قد تكلم أئمة السلف في ذلك ، وتعرف بـــــ"العتيرة الرجبية " فالإمام الشافعي على الاستحباب . ومنهم من يرى الكراهة. ولم أقف على أحد من السلف قال" أنها بدعة" . وما وسع السلف يسعنا إلا المبتدعة لا يسعهم إلا التبديع . فاختلاف السلف يبين ان المسألة راجح ومرجوح . وليس بدعة ضلالة

وهذه بعض الروابط

لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.


🌿 🌿 🌿 🌿 🌿 🌿

خامسا :أسئلة بسيطة وجوهرية لكنها مهمة

لمعرفة الحق للأخ العثماني -بارك الله فيه ونفع- . وغيره .

1) من قال من سلف الأمة ان العتيرة الرجبية بدعة ؟ لأستفيد منك ويستفيد البقية أيضا ؟

2) لماذا لم تذكر أنه في خلاف في المسألة ؟؟وأنها اجتهادية ؟

3) إذا كانت هناك مسألة خلافية اجتهادية بين سلف الأمة هل يحق لنا اليوم أن نقول أنها بدعة ؟

🌿 🌿 🌿 🌿 🌿 🌿

واخر دعوانا أن الحمد لله حمد العارفين .


 
تخصيص رجب بصلاة الرَّغائب أو الاحتفال بليلة (27) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج، كل ذلك بدعة لا يجوز، وليس له أصل في الشرع، وقد نبَّه على ذلك المحققون من أهل العلم، وقد كتبنا في ذلك غير مرةٍ، وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة، وهي ما يفعله بعضُ الناس في أول ليلة جمعة من رجب، وهكذا الاحتفال بليلة (27) اعتقادًا أنها ليلة الإسراء والمعراج، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع، وليلة الإسراء والمعراج لم تُعلم عينها، ولو عُلمت لم يجز الاحتفال بها؛ لأن النبي ﷺ لم يحتفل بها، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه  ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها.
والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم، كما قال الله : وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:100]، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ متفق على صحته.
وقال عليه الصلاة والسلام: مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردّ أخرجه مسلم في "صحيحه".
ومعنى فهو ردّ أي: مردود على صاحبه.
وكان ﷺ يقول في خطبه: أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة أخرجه مسلم أيضًا.
فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها، والحذر من البدع كلها عملًا بقول الله : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة:2]، وقوله سبحانه: وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ۝ [العصر:1-3]، وقول النبي ﷺ: الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أخرجه مسلم في "صحيحه".
أما العمرة فلا بأس بها في رجب؛ لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ اعتمر في رجب. وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك. والله ولي التوفيق
  1. رواه مسلم في (الجمعة) برقم (1435)، والنسائي في (العيدين) برقم (1560).
  2. رواه مسلم في (الإيمان) برقم (55).
  3. نشرت في مجلة الدعوة، العدد رقم (1566) في جمادى الآخرة 1417هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/ 427).
 
أنا سلفي المنهج أتبع فقط ما صح عن سلفنا الصالح وهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم:

فتـــــاوى
كبـــــار العلمــاء عن شهر رجب وأحكامه...
1⃣
- سبب تسميته بهذا الاسم؟
❗
سموه بذلك لتعظيمهم إياه في الجاهلية
عن القتال فيه والترجيب التعظيم.
2⃣
- هل لشهر رجب مزية على غيره من الشهور؟
-لا نخص شهر رجب إلا بما خصه الله
عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم
أنه شهر محرَّم يتأكد
فيه اجتناب المحرمات
-لا مزيد عبادة عن غيره من الشهور
بحجة أنه شهر محرم
قال ابن حجر رحمه الله:
«لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه
ولا في صيام شيء منه معين
ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح
يصلح للحجة» .
بدع شهر رجب
4⃣
- حكم تخصيص شهر رجب بالصيام والصلاة؟
قال ابن عثيمين:
شهر رجب لم يخص بشيء من العبادات
لا بصوم ولا بصلاة فإذا خص الإنسان
هذا الشهر بشيء من العبادات
من غير أن يثبت ذلك عن النبي
صلى الله عليه وسلم كان مبتدعًا.
5⃣
- حكم تخصيص شهر رجب بالصيام ؟
قال ابن عثيمين:
-إفراده بالصوم مكروه
-أما صومه مع شعبان ورمضان فهذا
لا بأس فيه، وفعله بعض السلف
ولكن مع ذلك لا نراه.
✏
قال ابن عثيمين:
-هناك من
👈
يخص رجب بالصيام
فيصوم رجب كله
وهذا بدعة وليس بسنة
فليس للصوم في رجب فضيلة
بل هو كســــائـــــر الشهـــــــور
-من كان يعتاد أن يصوم الاثنين
والخميس
استمر
ومن كان يعتاد أن يصوم الأيام البيض
استمر وليس له صيام مخصوص.
لم تثبت أحاديث
خاصة بفضيلة الصوم في شهر رجب.
-صوم رجب مفردا فمكروه
ب-وإذا صام بعضه وأفطر بعضه زالت الكراهة
(اللجنة الدائمة)
6⃣
- حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟
قــــــال ابــــن بـــــــاز:
-هذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج
لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها
لا في رجب ولا
👈
غيره
-وكل ما ورد في تعيينها فهو
غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
عند أهل العلم بالحديث
ولو ثبت تعيينها
لم يجز للمسلمين أن يخصوها
بشيء من العبادات
ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
رضي الله عنهم
لم يحتفلوا بها, ولم يخصوها بشيء.
7⃣
- هل ثبتت ليلة الإسراء والمعراج
أنها في 27 من رجب؟
قال ابن باز:
قول من قال: أنها ليلة سبع وعشرين من رجب,
قول بــــــاطــــل
لا أســــاس له في الأحاديث الصحيحة.
قال ابن عثيمين:
هذا لم يثبت من الناحية التاريخية وكل شيء
لم يثبت فهو باطل، والمبني على الباطل باطل.
8⃣
- هل يجوز أن نحدث في هذه الليلة شيئًا من شعائر الأعياد أو شيئًا من العبادات ؟
✏
قال ابن عثيمين:
👈
لا يجوز لنا أن نحدث فيها شيئًا من شعائر
الأعياد أو شيئًا من العبادات؛ لأن ذلك
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
9⃣
- ما المقصود
👈
بصلاة الرغائب؟
هي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء
ليلة أول جمعة من رجب.
🔟
-حكم صلاة الرغائب؟
✏
قال ابن باز:
👈
تخصيص رجب بصلاة الرغائب
👈
أو الاحتفال بليلة ( 27 ) منه يزعمون
أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة
👈
لا يجوز
👈
وليس له أصل في الشرع.
✏
قال ابن عثيمين:
صلاة في أول ليلة
👈
جمعة من رجب
بين المغرب والعشاء يسمونها صلاة الرغائب
اثنتا عشرة ركعة
👈
لا صحة لها، وحديثها موضوع مكذوب.
1⃣
1⃣
- حكم الزيارة
👈
الرجبية
وهي زيارة
👈
المدينة النبوية في شهر
👈
رجب؟
✏
قال ابن عثيمين:
⚡
-يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي
في رجب مزية ويفدون إليه من كل جانب
ويسمون هذه الزيارة (الزيارة الرجبية)
👆

وهذه بدعة لا أصل لها، ولم يتكلم فيها السابقون
حتى من بعد القرون الثلاثة لم يتكلموا فيها؛
لأن الظاهر إنها حدثت متأخرة جداً فهي بدعة
✋
⛔
لكن
من زار المدينة في رجب لا لأنه شهر رجب
فلا حرج عليه، لكن أن يعتقد أن للزيارة.
في رجب مزية فقد أخفق وضل، وهو من أهل البدع.
2⃣
1⃣
- حكم العتيرة
وهي ذبيحة تذبح في شهر رجب؟
قال ابن عثيمين:
العتيرة التي تذبح في رجب
فهي منسوخة
كانت في الأول مشروعة
ثم نسخت فليست مشروعة



لا يخص رجب بعبادة.webp
 
توقيع عبد العليم عثماني
العودة
Top Bottom