التفاعل
27.3K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,811
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
في كل بطولة كروية، نرى آلاف المشجعين، لكن قليلين فقط يتحولون إلى قصة تُروى.
خلال منافسات كأس الأمم الإفريقية، لفت مشجع كونغولي الأنظار بطريقة غير معتادة، لم يصرخ، لم يلوّح، ولم يغنِّ… بل وقف صامتًا، ثابتًا، كأنه تمثال من التاريخ.
هذا المشجع اختار أن يحضر المباريات مرتديًا زيًّا يرمز إلى الزعيم الإفريقي باتريس لومومبا، أحد أبرز رموز التحرر في الكونغو وإفريقيا. وقف طوال المباراة رافعًا يده، في وضعية تشبه تماثيل لومومبا المنتشرة في بلاده، دون حركة تُذكر، وكأن الزمن توقف في المدرجات.
ما فعله لم يكن استعراضًا، بل رسالة.
رسالة تقول إن كرة القدم ليست مجرد أهداف ونتائج، بل يمكن أن تكون وسيلة لإحياء الذاكرة، وربط الحاضر بالماضي، وتذكير الأجيال الجديدة بتضحيات من صنعوا الحرية.
الجمهور من مختلف الجنسيات، وحتى الكاميرات العالمية، التفتت إليه. البعض صُدم من صموده، والبعض تأثر برمزيته، لكن الجميع اتفق أن المشهد كان أقوى من التشجيع التقليدي.
بهذا التصرف البسيط، نجح مشجع واحد في أن يجعل مدرجات الملعب منصة للتاريخ، ويثبت أن حب الوطن قد يُعبَّر عنه أحيانًا بالصمت… لا بالهتاف.
هكذا، تحوّل مشجع عادي إلى رمز، وتحولت مباراة كرة قدم إلى لحظة ذاكرة لا تُنسى.
تعديل :
الصورة بالذكاء الإصطناعي انتشرت بعد خسارة المنتخب الكونغولي
رسالة تقول إن كرة القدم ليست مجرد أهداف ونتائج، بل يمكن أن تكون وسيلة لإحياء الذاكرة، وربط الحاضر بالماضي، وتذكير الأجيال الجديدة بتضحيات من صنعوا الحرية.
الجمهور من مختلف الجنسيات، وحتى الكاميرات العالمية، التفتت إليه. البعض صُدم من صموده، والبعض تأثر برمزيته، لكن الجميع اتفق أن المشهد كان أقوى من التشجيع التقليدي.
بهذا التصرف البسيط، نجح مشجع واحد في أن يجعل مدرجات الملعب منصة للتاريخ، ويثبت أن حب الوطن قد يُعبَّر عنه أحيانًا بالصمت… لا بالهتاف.
تعديل :
الصورة بالذكاء الإصطناعي انتشرت بعد خسارة المنتخب الكونغولي
آخر تعديل: