ما افهمه الوحدة اما اختيار واما وضع مفروض فهي انواع
يختار البعض السكن في مكان بعيد عن الناس اللي يعرفهم ابتغاء الانعزال للشعور بالراحة منهم.
ويجبر البعض على التهجير فيجدون انفسهم عرضة للوحدة والتهميش
ربما ما تتحدثين عنه اختنا الكريمة هو الاختلاء بالنفس والانعزال المؤقت كفترة هدوء وسكينة لاسترجاع الذات والتحكم بالنفس والوضع والقرار ولا يكون فيه شعور سلبي بل كله ايجابي فهدفه مكافئ للنفس وليس معاقب لها.
طيب
هل شعرت بالراحة حين كنت وحدك؟
احيانا اسعى الى ذلك جاهدا لملامسة الراحة والشعور بالهدوء والتحكم بالانفلات والتوهان وتجميع الامور المشوشة والمترامية وفرزها ككناش ورقة ورقة
لكن لن يتوفر لك ذلك دوما
أم أن الوحدة تجعلك مضطربًا؟
اذا طالت وزادت عن حاجتها اكيد تتحول الى خلل واضطراب وعدم توازن وشعور بالنقص والحاجة للمشاركة والتلاحم والتظامن ستكون وحدة وانعزال وانقطاع سلبي وهذه ليس من فطرتنا فالانسان بطلعة اجتماعي ولا يمكنه العيش بدون جماعة الا اذا كان مضطربا ولا يشعر بالراحة في وسط او بمواحهة الاخرين وهذا اضطراب ما عندنا مانسموه اسم اخر.
كيف نحقق التوازن بين المجتمع والوحدة؟
التخصيص لكل حالة كلما شعرت النفس والذهن بالحاجة الى الركون الى الوحدة والاختلاء نغتنم هذه الفرصة ولا نفوتها لانعا كاعادة شحن لمواصلة الحياة.
واذا شعر الانسان بالوحدة السلبية المرة يحاول الانفتاح والاحتكاك والانشراح على احداث الحياة ومناسباتها والاندماج كانسان يحتاج الى ذلك ليس عليه الاختيار ان يكون ضحية لبعض الصراعات او التحديات يمكنه ان يكون شاهدا مثلا ويمر مرور الكرام ويختار اللحظات الجميلة بدل التركيز على الصراعات والخيبات فالعمر قصير وهناك ماهو اهم من التوقف في كل مرة وتضييع الوقت بالدراما والبكاء.
يعطيك الصحة موضوع اختنا سحائب الشوق مهم.