التفاعل
8.9K
الجوائز
543
تحيّة طيّبة..
عانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألوانا كثيرة من المحن التي لاقاها من قريش، خاصة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته الوفية خديجة ـ رضي الله عنها ـ، وكان آخر هذه المعاناة عند عودته من الطائف مهموم النفس لما ناله من الأذى من أهلها، وفي هذه الغمرة من المآسي والأحزان، وصدود القوم عن الإيمان، ومحاربة الدعوة الإسلامية بكل الوسائل والطرق، كان من رحمة الله بعبده ونبيه ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ أن سرّى عن فؤاده المحزون، فكانت معجزة ورحلة الإسراء والمعراج.
رحلة الإسراء والمعراج فيها من العِبر ما لا يتسع له المقام هنا. ونكتفي ببعض المعالم الكبرى في تلك المعجزة. ومن ذلك أنها أظهرت فضل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم على الأنبياء والملائكة وعِظَمَ وأهمية الصلاة في الإسلام، وأهمية المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين وهذه النقطة الثالثة هي بيت القصيد..
هذه الليلة 27 رجب تصادف ذكرى ذلك الحدث العظيم.. والأمة في أسوء حال.. من تخلف وضعف وتسلّط العدوّ الصهيوأمريكيّ عليها..
والمسجد الأقصى مُحاصرٌ.. ومُضيقٌ على أهله..
وفلسطين كلها تحت الاحتلال.. يُقتّل فيها المسلمون ويُشرّدون وتسلب أراضيهم وتُهدّم بيوتهم..
فهل نحتفل؟ هل نحزن؟
هل نتجادل ؟ كما جرت العادة في كل موسم أو حدث أو شعيرة دينيّة.. بين من يُحرّم.. ومن يُجيز.. ومن يُبدّع..
وهل سنتجادل عن سنة حدوثها وفي أي شهر كانت؟ وهل سنتجادل عن حقيقة ما حدث؟ وهل كان الإسراء والمعراج بالجسد والروح أم بالروح فقط ؟
نحن للأسف صرنا لا نُحسن غير الكلام.. وتقاذف التّهم.. والعدُوّ هناك يُحاصر ويُجوّع أهلنا... والأطفال يموتون من البرد..
لم يكن الإسراء والمعراج من ذلك المكان المُقدّس عشوائيا.. حاشا لله٬ بل كان تقريرا لحقيقة ومصير.. وطمأنة للأمة..
تلك الأرض لن تبقى بأيدي إخوة القردة والخنازير..
فإليها أسري به وفيها صلى بكل الأنبياء ومنها عرج إلى السماوات... وبلغ ما لم يبلغه ملك مُقرب ولا نبيّ مُرسل..
كانت تسرية ومواساة للنبي الكريم بعد عام الحزن وما لقيه من خذلان وصدود من العرب..
وهي بشارة لنا في هذا الزمان بأن سنين الأحزان والموت والدمار هي مرحلة ستمُرّ...
وسيدخل المؤمنون المسجد كما دخلوه أول مرة..
وبشّر الصابرين المُرابطين هناك في غزّة العزّة.. والضفّة.. وكل فلسطين.. وأكناف فلسطين..
كانت هذه فضفضة ببعض المنقول وتصرف من عندي لمشاركتكم ما في نفسي.. يا أمة نبيّ أُسرِي به إلى القُدس... ومنه عرج إلى
السّماء..
../
عانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألوانا كثيرة من المحن التي لاقاها من قريش، خاصة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته الوفية خديجة ـ رضي الله عنها ـ، وكان آخر هذه المعاناة عند عودته من الطائف مهموم النفس لما ناله من الأذى من أهلها، وفي هذه الغمرة من المآسي والأحزان، وصدود القوم عن الإيمان، ومحاربة الدعوة الإسلامية بكل الوسائل والطرق، كان من رحمة الله بعبده ونبيه ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ أن سرّى عن فؤاده المحزون، فكانت معجزة ورحلة الإسراء والمعراج.
رحلة الإسراء والمعراج فيها من العِبر ما لا يتسع له المقام هنا. ونكتفي ببعض المعالم الكبرى في تلك المعجزة. ومن ذلك أنها أظهرت فضل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم على الأنبياء والملائكة وعِظَمَ وأهمية الصلاة في الإسلام، وأهمية المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين وهذه النقطة الثالثة هي بيت القصيد..
هذه الليلة 27 رجب تصادف ذكرى ذلك الحدث العظيم.. والأمة في أسوء حال.. من تخلف وضعف وتسلّط العدوّ الصهيوأمريكيّ عليها..
والمسجد الأقصى مُحاصرٌ.. ومُضيقٌ على أهله..
وفلسطين كلها تحت الاحتلال.. يُقتّل فيها المسلمون ويُشرّدون وتسلب أراضيهم وتُهدّم بيوتهم..
فهل نحتفل؟ هل نحزن؟
هل نتجادل ؟ كما جرت العادة في كل موسم أو حدث أو شعيرة دينيّة.. بين من يُحرّم.. ومن يُجيز.. ومن يُبدّع..
وهل سنتجادل عن سنة حدوثها وفي أي شهر كانت؟ وهل سنتجادل عن حقيقة ما حدث؟ وهل كان الإسراء والمعراج بالجسد والروح أم بالروح فقط ؟
نحن للأسف صرنا لا نُحسن غير الكلام.. وتقاذف التّهم.. والعدُوّ هناك يُحاصر ويُجوّع أهلنا... والأطفال يموتون من البرد..
لم يكن الإسراء والمعراج من ذلك المكان المُقدّس عشوائيا.. حاشا لله٬ بل كان تقريرا لحقيقة ومصير.. وطمأنة للأمة..
تلك الأرض لن تبقى بأيدي إخوة القردة والخنازير..
فإليها أسري به وفيها صلى بكل الأنبياء ومنها عرج إلى السماوات... وبلغ ما لم يبلغه ملك مُقرب ولا نبيّ مُرسل..
كانت تسرية ومواساة للنبي الكريم بعد عام الحزن وما لقيه من خذلان وصدود من العرب..
وهي بشارة لنا في هذا الزمان بأن سنين الأحزان والموت والدمار هي مرحلة ستمُرّ...
وسيدخل المؤمنون المسجد كما دخلوه أول مرة..
وبشّر الصابرين المُرابطين هناك في غزّة العزّة.. والضفّة.. وكل فلسطين.. وأكناف فلسطين..
كانت هذه فضفضة ببعض المنقول وتصرف من عندي لمشاركتكم ما في نفسي.. يا أمة نبيّ أُسرِي به إلى القُدس... ومنه عرج إلى
السّماء..
../