التفاعل
21.4K
الجوائز
4.2K
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 45 إلى 50 سنة
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله
الاحساس بالرضى والسيطرة مع فقدان البصمة الشخصية والروح تراكميا جملة وتفصيلا ام الاحساس الحقيقي بالقدرة والعجز وراحة الضمير البشري.
لم يعد خافيا على أحد مدى انتشار ظاهرة او دعونا نسميها اسلوب او طريقة يتم فيها الاستعانة بروبوتات الذكاء الاصطناعي لكتابة نصوص او انشاء صور او مقاطع فيديو لاغراض مختلفة تخص مجالات متنوعة ليس الاستعانة فقط بل تسليم كل المهام وانتظار النتيجة جاهزة ما على المستخدم الا نشره او قد يتكلف الروبوت بنشره بدلا عنك.
في المدة الاخيرة تم اطلاق او الاستغناء بمعنى الكلمة عن برمجيات وخوارزميات كانت مغلقة وحصرية بين شركات متخصصة وتسهيل الوصول اليها من المستخدم البسيط لانشاء مقاطع وصور عجيبة تزاحم الواقعية والحقيقة.
انتشار رهيب لواقع جديد كان لدينا واقع افتراضي والان تحول الى (دعوني اسميه) واقع استبدالي بمعنى استبدال الشخص من طرف روبوت يحل محله ويقوم بمهامه والاخطر يتكفل بردود فعله النفسية وكتابة تعليقاته وردوده يبقى عليه فقط اختيار الاكثر تنسيقا من بين المقترحات.
لماذا قلت اخطر لان استبدال شخصيتك بشخصية روبوت فيها مخاطر حقيقية قد يبدوا للوهلة الاولى انها مريحة ومثيرة ومدهشة مع تلقي اعجابات وتعليقات انبهار واعجاب من الاخرين تجعلك تتصنع شخصية جديدة مختلفة لديها ممكن امكانيات اقوى و اجمل اساليب اكثر تعلما ومعرفة وممكن تجد نفسك دكتور او متخصص في مجال انت بعيد عنه كل البعد وحقيقتك انك لا تفقه منه قيد انملة من اطلاعوالاخطر ان تبادر بتقمص هذا الدور وهذه المهنة وهذا التخصص وتتحول الى طبيب والى مختص نفسي والى محلل بيانات والى كاتب وروائي وحتى الى ام او أب وانت لا زلت مراهق.
مع الزمن يفقد (الانسان الروبوت) روحه الحقيقة واقعه وحدوده احاسيسه ومشاعره قدراته الحقيقية التي تبني شخصيته الفريدة باطنا وظاهرا وقد يصطدم بمواقف وتحديات حقيقة لن يستطيع الروبوت الالة احلال محله وهناك يحصل التفكك وممكن الانهيار وممكن الانغلاق والتوتر والعدوانية واعتزال الواقع لانه غير ملائم له.
لا نتحدث عن مساوئ خداع الاخرين والمعجبين بشخصية روبوت مبهرة فالذكاء الانساني الذي خلقه الله وابدع فيه هو نفسه من ابتكر الروبوت وهو نفسه من يستطيع التفريق بين الانسان والروبوت ولان الانسان كتلة مشاعر واحاسيس فطرها الله في روحه فان الشعور بالصورة والمقطع والنص الكتابي والتعليق والمعلومة والخبر امر بسيط وسهل وممكن من اول وهلة يكتشف ان المتحدث والكاتب روبوت انساني او انسان روبوت.
في منتدى اللمة كمثال لا القصد و لا الحصر الحمد لله كلنا لدينا تجارب لسنوات قصيرة او طويلة في عالم التدوين والنقاشات والحوارات كان ولا يزال ان شاء الله وبولوج اعضاء مميزون بطبيعتهم وحدود امكانياتهم المتقبلة بصدر رحب فيها القلم هو معيار وميزان الشخصية والعضوية المتميزة ننبهر بصاحب النصوص البديعة والردود الجميلة والمشاعر الحقيقية النبيلة وحتى ردود الفعل السلبية والشخصيات غير المثالية والكتابات مختلفة المستوى والجودة تتميز بين الكثيرين وسط عالم بشري غير متشابه لانه ببساطة كل شيء بقلم صاحبه من عمق مشاعره ومن صلب تجربته وخبرته وتخصصه لاشيء مزيف او مستخبي مثل ما يقول المصري.
حتى تلك النصوص والردود التي تكثر فيها الاخطاء نسميها خطئ مطبعي على الاقل كانت تتحول الى فرصة للنقد والتوجيه والتصحيح و اقلها تتحول الى طرفة يتقاسمها البشر لادراكهم ان الخطئ غير مقصود ونابع من تقصير بشر.
اجل جاء الروبوت مساعدا منظما مقترحا مستشارا باحثا مجمعا للافكار يعين في تنظيم وتجهيز الاعمال لكن لم يخلق بشرا سويا يستبدلني ويستبدلك ويستبدل البشرية ويحل محلها لنكون في كوكب روبوتات غير موثوق وغير منطقي وغير عاطفي وغير مريح حتى.
ينصح المختصون بعدم تجاهل الظاهرة ويحذرون منها ويوجهون اصحاب المحتوى الى وضع بصمتهم الحقيقية على كل ماينشرون حتى وان كان اعلان تجاري فمابالك بشعور يحتاج لروح او معلومة تحتاج لتخصص او توجيه يحتاج لخبرة.
مارايكم هل تشعرون بالانسان الروبوت بين زوايا النصوص والردود والصور و اقبية الاخبار والمقالات وهل تميزون بينه وبين البشري؟
هل تثقون في كل ما ينشر وكيف نتحرى الصدق والحقيقة فيما ينشر علينا؟
على هامش قضيتنا هل تشعر ان في المنتدى تأثير لهذا السلوك المبالغ فيه في الاستعانة بالروبوت؟ بما ذا تنصح؟
شكرا للجميع مسبقا ونتمنى المشاركة لان القضية مهمة فعلا.
الاحساس بالرضى والسيطرة مع فقدان البصمة الشخصية والروح تراكميا جملة وتفصيلا ام الاحساس الحقيقي بالقدرة والعجز وراحة الضمير البشري.
لم يعد خافيا على أحد مدى انتشار ظاهرة او دعونا نسميها اسلوب او طريقة يتم فيها الاستعانة بروبوتات الذكاء الاصطناعي لكتابة نصوص او انشاء صور او مقاطع فيديو لاغراض مختلفة تخص مجالات متنوعة ليس الاستعانة فقط بل تسليم كل المهام وانتظار النتيجة جاهزة ما على المستخدم الا نشره او قد يتكلف الروبوت بنشره بدلا عنك.
في المدة الاخيرة تم اطلاق او الاستغناء بمعنى الكلمة عن برمجيات وخوارزميات كانت مغلقة وحصرية بين شركات متخصصة وتسهيل الوصول اليها من المستخدم البسيط لانشاء مقاطع وصور عجيبة تزاحم الواقعية والحقيقة.
انتشار رهيب لواقع جديد كان لدينا واقع افتراضي والان تحول الى (دعوني اسميه) واقع استبدالي بمعنى استبدال الشخص من طرف روبوت يحل محله ويقوم بمهامه والاخطر يتكفل بردود فعله النفسية وكتابة تعليقاته وردوده يبقى عليه فقط اختيار الاكثر تنسيقا من بين المقترحات.
لماذا قلت اخطر لان استبدال شخصيتك بشخصية روبوت فيها مخاطر حقيقية قد يبدوا للوهلة الاولى انها مريحة ومثيرة ومدهشة مع تلقي اعجابات وتعليقات انبهار واعجاب من الاخرين تجعلك تتصنع شخصية جديدة مختلفة لديها ممكن امكانيات اقوى و اجمل اساليب اكثر تعلما ومعرفة وممكن تجد نفسك دكتور او متخصص في مجال انت بعيد عنه كل البعد وحقيقتك انك لا تفقه منه قيد انملة من اطلاعوالاخطر ان تبادر بتقمص هذا الدور وهذه المهنة وهذا التخصص وتتحول الى طبيب والى مختص نفسي والى محلل بيانات والى كاتب وروائي وحتى الى ام او أب وانت لا زلت مراهق.
مع الزمن يفقد (الانسان الروبوت) روحه الحقيقة واقعه وحدوده احاسيسه ومشاعره قدراته الحقيقية التي تبني شخصيته الفريدة باطنا وظاهرا وقد يصطدم بمواقف وتحديات حقيقة لن يستطيع الروبوت الالة احلال محله وهناك يحصل التفكك وممكن الانهيار وممكن الانغلاق والتوتر والعدوانية واعتزال الواقع لانه غير ملائم له.
لا نتحدث عن مساوئ خداع الاخرين والمعجبين بشخصية روبوت مبهرة فالذكاء الانساني الذي خلقه الله وابدع فيه هو نفسه من ابتكر الروبوت وهو نفسه من يستطيع التفريق بين الانسان والروبوت ولان الانسان كتلة مشاعر واحاسيس فطرها الله في روحه فان الشعور بالصورة والمقطع والنص الكتابي والتعليق والمعلومة والخبر امر بسيط وسهل وممكن من اول وهلة يكتشف ان المتحدث والكاتب روبوت انساني او انسان روبوت.
في منتدى اللمة كمثال لا القصد و لا الحصر الحمد لله كلنا لدينا تجارب لسنوات قصيرة او طويلة في عالم التدوين والنقاشات والحوارات كان ولا يزال ان شاء الله وبولوج اعضاء مميزون بطبيعتهم وحدود امكانياتهم المتقبلة بصدر رحب فيها القلم هو معيار وميزان الشخصية والعضوية المتميزة ننبهر بصاحب النصوص البديعة والردود الجميلة والمشاعر الحقيقية النبيلة وحتى ردود الفعل السلبية والشخصيات غير المثالية والكتابات مختلفة المستوى والجودة تتميز بين الكثيرين وسط عالم بشري غير متشابه لانه ببساطة كل شيء بقلم صاحبه من عمق مشاعره ومن صلب تجربته وخبرته وتخصصه لاشيء مزيف او مستخبي مثل ما يقول المصري.
حتى تلك النصوص والردود التي تكثر فيها الاخطاء نسميها خطئ مطبعي على الاقل كانت تتحول الى فرصة للنقد والتوجيه والتصحيح و اقلها تتحول الى طرفة يتقاسمها البشر لادراكهم ان الخطئ غير مقصود ونابع من تقصير بشر.
اجل جاء الروبوت مساعدا منظما مقترحا مستشارا باحثا مجمعا للافكار يعين في تنظيم وتجهيز الاعمال لكن لم يخلق بشرا سويا يستبدلني ويستبدلك ويستبدل البشرية ويحل محلها لنكون في كوكب روبوتات غير موثوق وغير منطقي وغير عاطفي وغير مريح حتى.
ينصح المختصون بعدم تجاهل الظاهرة ويحذرون منها ويوجهون اصحاب المحتوى الى وضع بصمتهم الحقيقية على كل ماينشرون حتى وان كان اعلان تجاري فمابالك بشعور يحتاج لروح او معلومة تحتاج لتخصص او توجيه يحتاج لخبرة.
مارايكم هل تشعرون بالانسان الروبوت بين زوايا النصوص والردود والصور و اقبية الاخبار والمقالات وهل تميزون بينه وبين البشري؟
هل تثقون في كل ما ينشر وكيف نتحرى الصدق والحقيقة فيما ينشر علينا؟
على هامش قضيتنا هل تشعر ان في المنتدى تأثير لهذا السلوك المبالغ فيه في الاستعانة بالروبوت؟ بما ذا تنصح؟
شكرا للجميع مسبقا ونتمنى المشاركة لان القضية مهمة فعلا.
آخر تعديل: