التفاعل
8K
الجوائز
543
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2021
- المشاركات
- 1,973
- آخر نشاط
- الوظيفة
- طبيبة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 14
للنقاش :
لا يخفى علينا جميعًا أن مواقع التواصل اكتسحت حياة الأفراد والمجتمعات، وأثرت بدرجة كبرى على سلوكاتهم، تفكيرهم ونمط عيشهم،
وسهّلت الكثير من المصاعب والمعوّقات في مجالات مختلفة.
نجد تجمّعات للأساتذة، والأطباء، والمهندسين وعمّال الصيانة...
قديمًا مثلا:
إذا تعطلت سيارة أحدنا وجب عليه تنظيم موعد مع ميكانيكي لمعرفة الخلل،
أما الآن فيكتفي بفتح عالمه الأزرق وكتابة منشور في الصفحات التي تجمع مصلحي السيارات من كلّ مكان.
يكفي أن يخبرهم بنوع سيارته ووصف خفيف للعُطل،
ويزول الشكّ وتذهب الدهشة.
ونجد كذلك على سبيل المثال، وهو موضوعنا اليوم للنقاش، موضوع "الزواج"،
آخر ما يدخل العالم الرقمي في هذا العصر.
وهنا نجد فئتين من الناس:
الفئة الأولى: يرسل الشاب طلب صداقة إلى فتاة ما لأنه أعجب بما تنشر أو ما تتفاعل به من خلال المنشورات والصفحات والمواضيع المختلفة هنا وهناك.
يكتفيان ببعض التعارف تحت مسمى "راني ناوي للحلال"،
يقصد بعد ذلك البيت، يتفق الأهل وينتهي الاتفاق بزواج بدأ من إعجاب بتعليق ثم طلب صداقة.
الفئة الثانية: هذه الفئة تندرج تحت مسمى "فعل الخير"،
فتقوم بإنشاء صفحات لهذا الغرض فقط من نوع:
"إيجاد الشريك المناسب"،
"زواج 58 ولاية"،
وغيرها الكثير.
فيقوم الشاب أو الشابة بإرسال معلوماتهما إلى إدارة الصفحة، فيما يتعلق بالسن والوظيفة والمواصفات الشكلية،
وكذلك الصفات التي يتمناها في شريكة حياته أو تتمناها في شريك حياتها،
وتتكفل إدارة الصفحة بنشر هذا على شكل "كاستينغ"، كأنه مزاد عالميّ،
من له أو لها مواصفات مرغوبة أكثر كان أو كانت الفائزة.
ويبقى السؤال المطروح:
ما رأيكم في ما يسمى "زواجا إلكترونيا"؟
وهل هو ناجح على المدى البعيد في رأيكم؟
وهل يشترط في الزواج الحالي رؤية الفتاة واقعيا قبل الإقبال على خطوة مهمة كهذه (والعكس كذلك)؟
مع بعض الأمثلة الواقعية لو كان ذلك ممكنًا.
ملاحظة: أنا لا أتحدث عن الشباب الطائش الذي يصطاد في المياه العكرة ويكلّم هذه وهذه وهو لا ينوي الزواج أصلًا،
فقط "يجوز بيهم الوقت"،
ولا عن العلاقات المحرمة التي تدوم لسنوات ولا تأتي بفائدة.
حديثي عمّن نواياهم واضحة ولم يجدوا سبيلًا إلا المواقع الافتراضية.
إليكم الخط
لا يخفى علينا جميعًا أن مواقع التواصل اكتسحت حياة الأفراد والمجتمعات، وأثرت بدرجة كبرى على سلوكاتهم، تفكيرهم ونمط عيشهم،
وسهّلت الكثير من المصاعب والمعوّقات في مجالات مختلفة.
نجد تجمّعات للأساتذة، والأطباء، والمهندسين وعمّال الصيانة...
قديمًا مثلا:
إذا تعطلت سيارة أحدنا وجب عليه تنظيم موعد مع ميكانيكي لمعرفة الخلل،
أما الآن فيكتفي بفتح عالمه الأزرق وكتابة منشور في الصفحات التي تجمع مصلحي السيارات من كلّ مكان.
يكفي أن يخبرهم بنوع سيارته ووصف خفيف للعُطل،
ويزول الشكّ وتذهب الدهشة.
ونجد كذلك على سبيل المثال، وهو موضوعنا اليوم للنقاش، موضوع "الزواج"،
آخر ما يدخل العالم الرقمي في هذا العصر.
وهنا نجد فئتين من الناس:
الفئة الأولى: يرسل الشاب طلب صداقة إلى فتاة ما لأنه أعجب بما تنشر أو ما تتفاعل به من خلال المنشورات والصفحات والمواضيع المختلفة هنا وهناك.
يكتفيان ببعض التعارف تحت مسمى "راني ناوي للحلال"،
يقصد بعد ذلك البيت، يتفق الأهل وينتهي الاتفاق بزواج بدأ من إعجاب بتعليق ثم طلب صداقة.
الفئة الثانية: هذه الفئة تندرج تحت مسمى "فعل الخير"،
فتقوم بإنشاء صفحات لهذا الغرض فقط من نوع:
"إيجاد الشريك المناسب"،
"زواج 58 ولاية"،
وغيرها الكثير.
فيقوم الشاب أو الشابة بإرسال معلوماتهما إلى إدارة الصفحة، فيما يتعلق بالسن والوظيفة والمواصفات الشكلية،
وكذلك الصفات التي يتمناها في شريكة حياته أو تتمناها في شريك حياتها،
وتتكفل إدارة الصفحة بنشر هذا على شكل "كاستينغ"، كأنه مزاد عالميّ،
من له أو لها مواصفات مرغوبة أكثر كان أو كانت الفائزة.
ويبقى السؤال المطروح:
ما رأيكم في ما يسمى "زواجا إلكترونيا"؟
وهل هو ناجح على المدى البعيد في رأيكم؟
وهل يشترط في الزواج الحالي رؤية الفتاة واقعيا قبل الإقبال على خطوة مهمة كهذه (والعكس كذلك)؟
مع بعض الأمثلة الواقعية لو كان ذلك ممكنًا.
ملاحظة: أنا لا أتحدث عن الشباب الطائش الذي يصطاد في المياه العكرة ويكلّم هذه وهذه وهو لا ينوي الزواج أصلًا،
فقط "يجوز بيهم الوقت"،
ولا عن العلاقات المحرمة التي تدوم لسنوات ولا تأتي بفائدة.
حديثي عمّن نواياهم واضحة ولم يجدوا سبيلًا إلا المواقع الافتراضية.
إليكم الخط