التفاعل
62.4K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 19,624
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
في إحدى السنوات، وأنا في قمة نشاطي وشبابي وقوتي،
كنت أظن نفسي أسدًا لا يُهزم ولا يسقط.
كانت لياقتي البدنية عالية، تؤهلني لخوض أقوى وأعلى المباريات،
وحتى فنيًا كنت في القمة التي يسعى إليها أي لاعب.
كنت أرى نفسي مستعدًا لكل شيء،
وأتعامل مع جسدي وكأنه لن يخذلني يومًا.
بدأت أفكّر في أندية أكبر وأعرق
وربما في خوض تجربة احترافية حقيقية
حتى إنني اجتزت اختبارات لأكون ضمن المنتخب الوطني لتلك الفئة
في منطقة الغرب الجزائري
كخطوة أولى نحو الحلم
كنت أنتظر المرحلة التي تليها
لأكون ضمن الاختيارات النهائية
وأعيش الإحساس الذي طالما راودني
أنني اقتربت أخيرا مما أستحق
كانت كل الأمور تسير كما يجب أن تكون،
بل كما تمنّيت وأكثر.
كنت أركض بثقة، ألعب بلا خوف،
وأخطط للمستقبل وكأنه مضمون.
لم أكن أعرف أن الاطمئنان أحيانًا
ليس إلا هدوءًا يسبق العاصفة.
في أحد الأيام، وبعد مباراة كانت في القمة،
أخذت دوشًا كعادتي،
وكان ذلك اليوم زفاف أحد الأصدقاء.
تطيّبت، ولبست أجمل ملابسي،
وكنت في قمة العنفوان والبهجة.
كانت الأجواء فرحًا وسعادة،
وأنا بين أصدقائي،
خفيف القلب، مطمئنًا،
غير مدرك أنني أعيش
آخر لحظات السلام مع جسدي.
لم يكن يخطر ببالي
أن بعد كل تلك الأجواء
سأدخل تجربة طويلة،
مؤلمة،
وغريبة إلى حدٍ لا يُصدّق…
تجربة لن تأخذ مني القوة فقط
بل تجربة قاسية و مؤلمة و ما كان قبلها لم يكن كالذي كان بعدها جملة و تفصيلا
و انا في قمة السعادة و التمكن و السيطرة و قبيل العشاء و نحن في جو من الضحك الصخب و ربما من اللامبالات و دون سابق انذار كأن صاعقة أصابتني او بالاحرى صاعقة تضرب جهتي اليسرى من الكعب الى الكتف كالتيار الكهربائي ثم تختفي سكت قليلا و تساءلت ما هذا.... ليختفي الألم و اعود الى اجواء الضحك . و ما هي ألا لحظات لتعيد الكرة صاعقة اشد و اكثر إيلاما سكت و لاحظ من كان معي ان ملامحي تغيرت ما بك الامين..... لأجيب لا أعلم حاجة لسعتني كالصاعقة او كالتيار الكهربائي بقيت حرارتها في جسمي لدقايق تجاوزناها او تجاوزها اصدقائي لكن انا بقيت دون تركيز او ذهب تركيزي في ما الذي يحصل ..... للأسف بعد دقايق رجعت الصاعقة مر ثالثة و رابعة و خامسة لأحس أن تيارا كهربائيا يسري في جهتي اليسرى شي رهيب و رهيب جدا جدا و مؤلم جدا جدا لا يحتمل بسرعة كان الألم يزيد و لم اقدر على الوقوف تساءلت و تساءل من كان معي ما الذي يحصل ...الصاعقة او التيار الذي كان يسري في جسدي لم يترك لي لحظة لأفكر أو اجيب تعجلت الذهاب الى البيت دخلت غرفتي بصعوبة و اغلقت الباب كالعادة لم ينتبه لي احد لأني متعود الى غلق باب الغرفة دون اي ضجيج لم انم تلك الليلة من شدة الألم و التيار الكهربائي كان كل لحظة يزيد حتى الصبح لم اعد أتحمل ... خلاص اتسلمت و ناديت والدايا دخلا علي الغرفة و انا متوجع بل ميت وجع ألم ... أخبرتهم بالقصة استدعيت اصدقائي لأستند عليهم لأبدأ رحلة من الألم و الوجع الذي كان كل لحظة يعظم و لا يتوقف لم اعد اقدر على الوقوف و لا على المشي و كانت الجهة اليسرى من جسدي عبارة عن ألم و تيار كهربائي مستمر لا يتوقف ليلا و نهارا لا وقت للأكل و لا للراحة و لا للنوم كل الوقت ألم مستمر اضعاف مضاعفة من ألم الضرس او الكسر .... اقوى من التياركنت أظن نفسي أسدًا لا يُهزم ولا يسقط.
كانت لياقتي البدنية عالية، تؤهلني لخوض أقوى وأعلى المباريات،
وحتى فنيًا كنت في القمة التي يسعى إليها أي لاعب.
كنت أرى نفسي مستعدًا لكل شيء،
وأتعامل مع جسدي وكأنه لن يخذلني يومًا.
بدأت أفكّر في أندية أكبر وأعرق
وربما في خوض تجربة احترافية حقيقية
حتى إنني اجتزت اختبارات لأكون ضمن المنتخب الوطني لتلك الفئة
في منطقة الغرب الجزائري
كخطوة أولى نحو الحلم
كنت أنتظر المرحلة التي تليها
لأكون ضمن الاختيارات النهائية
وأعيش الإحساس الذي طالما راودني
أنني اقتربت أخيرا مما أستحق
كانت كل الأمور تسير كما يجب أن تكون،
بل كما تمنّيت وأكثر.
كنت أركض بثقة، ألعب بلا خوف،
وأخطط للمستقبل وكأنه مضمون.
لم أكن أعرف أن الاطمئنان أحيانًا
ليس إلا هدوءًا يسبق العاصفة.
في أحد الأيام، وبعد مباراة كانت في القمة،
أخذت دوشًا كعادتي،
وكان ذلك اليوم زفاف أحد الأصدقاء.
تطيّبت، ولبست أجمل ملابسي،
وكنت في قمة العنفوان والبهجة.
كانت الأجواء فرحًا وسعادة،
وأنا بين أصدقائي،
خفيف القلب، مطمئنًا،
غير مدرك أنني أعيش
آخر لحظات السلام مع جسدي.
لم يكن يخطر ببالي
أن بعد كل تلك الأجواء
سأدخل تجربة طويلة،
مؤلمة،
وغريبة إلى حدٍ لا يُصدّق…
تجربة لن تأخذ مني القوة فقط
بل تجربة قاسية و مؤلمة و ما كان قبلها لم يكن كالذي كان بعدها جملة و تفصيلا
الكهربائي
جهتي اليسرى اصبحت لا تتحرك ابدا و ابسط حركة تجيب آخرتي لا اصلي إلا بإشارة الرأس حتى التيمم لا اقدر ان أتيمم ..... حتى اهلي و اصدقائي هربوا لم يقدروا على مشاهدتي و أنا أتوجع و اصرخ ليلا و نهارا كل ما زارني فر هاربا و افترق القوم عني و الاهل و الصحب بقيت في غرفتي وحيدا متوجعا متألما انتظر لحظة موتي لأن الاطباء عجزوا في تشخيص مرضي و لا الاشعة و لا التحاليل و لا الرقاة مافيش واحد فهم الحالة و استسلمنا الى انتظار الموت المحقق و بدأ التحضير لوفاتي كنت اتوقع حتفي في كل لحظة لأني اعرف ان الروح لم تعد تتحمل الألم و الصاعقات النازلات في كل ثانية استمرت الحالة لأشهر ست او سبع أشهر كلها ألم متواصل لا يحتمل و صراخ و وجع و بكاء ألم ألم شدييييد للغاية بل فضييييع لا يمكن وصفه ...
كان نومي استلقاء على ظهري حتى نهش الفراش لحمي و تورم و اصبح فيه كدمات زرقاء
في احدى الليالي و انا انظر الى السقف حائرا متوجعا مريضا يائسا .... تعبان تعبااااان خيراااات الله مريض و موجوع و بكيان و حزين
كل شيء سيء كان معي
و انا انظر الى سقف البيت اخذتني غفوة لا اعلم مدتها
أرى رؤيا عجيبة
كأن نافذة فتحت في سقف الغرفة و ارى النجوم و السماء لأرى شيء يشبه القطن نازل من السماء ليلج غرفتي من خلال تلك النافذة
يدخل ذالك القطن او المخلوق ليسترق جبني او على يساري
في تلك اللحظة كنت اقول هذا ملك الموت جاء ليأخذ روحي و هي ساعة النهاية و لحظة الموت و فراق الدنيا
لم اجزن على شيء حينها بل كنت اتمنى فقط زول ألمي و ذهاب وجعي لأني لم اعد أتحمل و وصلت الى النهاية الحتمية لأشهر من الصواعق المتواصلة
النازلة على جسدي الذي اصبح منهكا متعبا
بقيت للحظات انتظر تجربة خروج الروح ..... لكن لم يحدث شيء
المخلوق جلس قربي و لم يفعل حاجة و بقي ساكتا
قررت ان ألتفت إليه لأعرف ماهيته
سبحان الله ...... رجل ملتحي وجهه كالبدر مبتسم جميل هاديء ساكت ريحه طيبة ابتسامته شي من الخيال من عظم جماله
رجل لم ار مثله شبها .. صاحب خلقة كاملة بهية جميلة كل اوصاف الجمال تليق به
سألته من أنت
فأجاب انا عمر بن الخطاب
كأني تفاجأت و خجلت كيف لي أستلقي و انا في حضرة سيدي حاولت القيام له قال هون عليك هون عليك
فقلت له ربي يعلم كم احبك يا سيدي فقال اعلم اعلم
لكن لا تحزن لا تحزن ثم قام و لم وصل الى باب الغرفة إلتفت إلي و أشار بيده إشارة تعني أهدأ أو لا تتعب نفسك
استقيظت من غفوتي فرحا و متألما
فرحا بالرؤيا الغريبة لكن الألم باق لم يتركني لأفرح لحظة بضيفي الغالي و العزيز
فكرت ان الرؤيا حق لكم ما تفسيرها
فقلت هناك امر من إثنين إما ارتاح في القريب او اموت في القريب
في اليوم الموالي حملني اصدقائي الى احد العشابين
حملوها كالطفل الصغير فالجسد أنهكه الألم و هزل من قلة الاكل
ذهبنا الى العشاب ليرافقنا الى واد فيه اعشاب مختلفة لا نعرفها و اخذ يقطف انواعا و اشكالا
ثم عاد إلي و بدأ في فركها ع جسمي على الجهة اليسرة من كتفي ألى قدمي و يكرر الامر مرات و مرات
سأله من كان يرافقني فقال ارجعوا إلي اذا ارتاح الامين لأخبركم ما اصابه
بعد لحظات حسيت ريقي رجع مر كأني شربت شيئا مرا و بقي حالي هكذا ريق مر
ارجعوني الى غرفتي و مع منتصف الليل او قبيل الفجر لم انتبه لنفسي لأجد نفسي نمت لحوالي الساعة لأول مرة منذ اشهر
بعدها احسست ان الألم غاب لساعة ثن عاد لأول مرة منذ مرضت
فعلا
في اليوم الموالي كأن الألم يغيب لفترة ثم يعود أحسست ان العافية بدأت ترجع لفترات
لم اخبر احدا حتى لا أخذلهم لأني مازلت لا اقوى على الوقوف بل لا اقوى على رفع يدي اليسرة و لا على تحريك قدمي الايسر
بدأت احس بالجوع و احس بالنعاس بدأ الألم يقل و يغيب لفترات
قلت أعدل جلستي او نومتي فعلا استطعت سبحان الله مع كل لحظة تمر اجد شيئا من التعافي
اخبرت الاهل و الاحباب
و اخبرتهم برغبتي او ربما بمقدرتي و قدرتي على تغيير نومي و جلستي
أقاموا الافراح بهجة و فرحا بهذا التحسن
حتى اختصر
بدأ جسمي يتعافى و عدت بالتدرج الى الحياة بالحبو ثم بالعكازات ثم بعكاز واحد
بعرفة و صعوبة في الحركة الى المشي البسيط ...........
حتى عدت الى الحياة من بعيييييييييييييييد
و ها أنا اليوم معكم أقص قصتي بعد عودتي من الموت
الامين محمد يحييكم من الاخرة هههههههه
حملوها كالطفل الصغير فالجسد أنهكه الألم و هزل من قلة الاكل
ذهبنا الى العشاب ليرافقنا الى واد فيه اعشاب مختلفة لا نعرفها و اخذ يقطف انواعا و اشكالا
ثم عاد إلي و بدأ في فركها ع جسمي على الجهة اليسرة من كتفي ألى قدمي و يكرر الامر مرات و مرات
سأله من كان يرافقني فقال ارجعوا إلي اذا ارتاح الامين لأخبركم ما اصابه
بعد لحظات حسيت ريقي رجع مر كأني شربت شيئا مرا و بقي حالي هكذا ريق مر
ارجعوني الى غرفتي و مع منتصف الليل او قبيل الفجر لم انتبه لنفسي لأجد نفسي نمت لحوالي الساعة لأول مرة منذ اشهر
بعدها احسست ان الألم غاب لساعة ثن عاد لأول مرة منذ مرضت
فعلا
في اليوم الموالي كأن الألم يغيب لفترة ثم يعود أحسست ان العافية بدأت ترجع لفترات
لم اخبر احدا حتى لا أخذلهم لأني مازلت لا اقوى على الوقوف بل لا اقوى على رفع يدي اليسرة و لا على تحريك قدمي الايسر
بدأت احس بالجوع و احس بالنعاس بدأ الألم يقل و يغيب لفترات
قلت أعدل جلستي او نومتي فعلا استطعت سبحان الله مع كل لحظة تمر اجد شيئا من التعافي
اخبرت الاهل و الاحباب
و اخبرتهم برغبتي او ربما بمقدرتي و قدرتي على تغيير نومي و جلستي
أقاموا الافراح بهجة و فرحا بهذا التحسن
حتى اختصر
بدأ جسمي يتعافى و عدت بالتدرج الى الحياة بالحبو ثم بالعكازات ثم بعكاز واحد
بعرفة و صعوبة في الحركة الى المشي البسيط ...........
حتى عدت الى الحياة من بعيييييييييييييييد
و ها أنا اليوم معكم أقص قصتي بعد عودتي من الموت
الامين محمد يحييكم من الاخرة هههههههه
آخر تعديل: