Reaction
1.3K
الجوائز
53
- تاريخ التسجيل
- 16 سبتمبر 2012
- المشاركات
- 301
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 4
لا أبحث عن إنقاذ نفسي بين كلماتهم .. لأن كتبهم ذاتها ليست لانتشال وإنقاذ أحد من نفسه أو من خيبته وكآبته
ولو يريد المرء إصلاح ذاته وتغيير فكره لقرأ كتبا من نوع التنمية البشرية وروايات تفاؤل ووصول للهدف ... كنوع من التشجيع والأمل
أما كتب دازاي وسيلفيا هي اعترافات وسير ذاتية وأفكار جاءت في لحظات قوية ( قوية من ناحية الشعور )
آخذ من فلسفتهم ما آخذ وأرى رؤيتهم للحياة
كمحاولة لفهم النفس البشرية وحزنها وإلى أي مدى يمكن لها الاعتراف بما تعانيه
وتأثيره عليها وعلى من حولها وحتى تأثير من حولها عليها
والتي تجاور رؤيتي وشعوري أحيانا
كثيرون في مجتمعنا لا يفهمون المشاعر ويفسرونها كما يرونها
يشخصنون الأمور بطريقة مريبة ومزعجة
وبناء على تاريخنا وفكرنا تربّينا على المنطق فنتجاهل الشعور في أحيان كثيرة
نتركه يتراكم ويزداد سوداوية فنتآكل دون أن ندري
لا تلطيخ صفحة ولا شيء
أحببت اهتمامك
أهلا بك دوما
جميل ما قلته..
الانقاذ لايكون بمعناه المباشر .. لا يعني توجيها للهدف والنجاح والصلاح بجمل الارشاد والضبط فقط..
الانقاذ قد يكون في جملة عابرة .. جملة عادية لكنها تحرك قلبك و تجعل شيئا ما يلمع داخل رأسك..
أن يشعر أحدنا بأنه غير مفهوم أو أنه غير راض، وأنه ثمة ما هو أعمق من هذه السطحية التي تغلف ما حوله
أو أن بداخله مشاعرا خفية لا يحكيها.. مشاعر قد ينكرها وقد يكبتها لسبب أو آخر
ثم يأتي من يقول له عن هذه المشاعر بدقة وتفصيل ، يتوغل، يحلل، يبني الأسباب ويعرض النتائج للاحتمالات باريحية مثيرة للانبهار والاعجاب...
هنا يتحقق ما سميته بالانقاذ: الشعور بالأنس والمشاركة. الانقاذ من شعورك ب الغربة: أنت لست وحدك في هذا العالم، ثمة شخص واحد على الأقل كتب عن أشياء تشبهك و كشف مناطقك المحبوسة.
هذا الطريق والبحث عن زوايا الرؤية ومحاولات الفهم طريق أعرفه جيدا.. لأنني سرت فيه فيم مضى حين كنت أدمن القراءة على الأدب الغربي الذي برع عن غيره في تشريح أوجه الحياة والنفس وتداخلتها ونلت حصة كافية من ضريبة ذلك أيضا
أعتقد أن الانسان وفي رحلة تشكيل وعيه تلك والتقاطه للتعاريف هو لن يمسك بالمعاني كأشياء مجردة.. لكنه بشكل أو بآخر سيتأثر بالجو العام للكاتب، وفكرة على فكرة وكتاب على كتاب ثمة ما سيرسو في نفسك وأنت لا تنتبهين له أصلا
لهذا لابد من باڨاج حماية حقيقي وحقيقي جدا لأن منطلقهم مختلف،الأسس مختلفة, البيئة مختلفة، والديانة مختلفة.. والغرق يا من لم أعرف كيف سأناديها الى الآن مرهق جدا