ربما ... هذا هو شعور الناقوس الزجاجي ؟! / مجرد فضفضة /

NoLongerHer

:: عضو منتسِب ::
/ مجرد فضفضة /

هذه الأيام
ورغم كل محاولاتي المُستميتة
تحوم حولي سحابة من الكآبة

وكأن هناك طبقة رقيقة من الزجاج تفصلني عن العالم !
رغم محاولتي الإنخراط في الحياة والسماح لها بالتدفق عبري
إلا أن هناك دومًا إحساس يُنذر بشيء ما ! يُنذر بالخطر
شيء لم أفهمه بعد

كعجزي عن النجاح في الطبخ
رغم معرفتي جيدًا بطريقته ومحاولاتي المتكررة
الفشل المتكرر في كل مرة والتظاهر بعدم اليأس !
لا أعلم لماذا تذكرتُ الطبخ اليوم !؟
وفي هذه اللحظة تحديدًا

في هذا الجوّ البارد ربما لو استطعت خبز كعكة
وتناولها وهي لا زالت دافئة وهشة ... لتمكنت من تحرير هذا الفيض من الدموع الذي يخنقني
أحتاج البكاء
اللعنة
أحتاج النواح ولكن على ماذا ؟ ولماذا ؟ لا أعلم
ليتني أستطيع خبز الكعك

هناك شيء عالق الآن في بالي
أشعر بنفس ما كانت تصفه سيلفيا بلاث دومًا
الناقوس الزجاجي !

ربما ... هذا هو شعور الناقوس الزجاجي ؟!
وكأنني أسير، أعيش، أضحك، آكل، أغني، أكتب، أتظاهر بالحياة
وهناك فوق رأسي
ناقوس أسود زجاجي
يُنذر بشيء ما

تعبت من عيش حياة لا تشبهني

...

2567c0cb5fb1737d9c6a4d90d662a487.jpg
 
آخر تعديل:
توقيع NoLongerHer
امممم طيب راح احكي كلام علمي
أغلب التوقعات العقلية خاصة السلبية أو القائمة على الخوف والقلق لا تتحقق على أرض الواقع
حيث غالبا ما يبالغ الدماغ في تقدير المخاطر
لذالك اطمني و رحي للمطبخ وريلنا مهاراتك و صوري لينا واش طبختي هههههه
 
توقيع الامين محمد
احترم شعورك
من الصعوبة التخلص منه ببساطة دون جراحة
المغذيات اكثر من المحبطات
بيئة تتغذى من اخفاقات ونكسات من يسقط في مستنقعها
يائسة هي الحياة تتارجح بين غيبوبة وفناء ووهم الخلود
نرجوا لنا النجاة والتحرر
بفضل الله عزوجل
وبجهد منا
 
/ مجرد فضفضة /
هذه الأيام
ورغم كل محاولاتي المُستميتة
تحوم حولي سحابة من الكآبة
وكأن هناك طبقة رقيقة من الزجاج تفصلني عن العالم !
رغم محاولتي الإنخراط في الحياة والسماح لها بالتدفق عبري
إلا أن هناك دومًا إحساس يُنذر بشيء ما ! يُنذر بالخطر
شيء لم أفهمه بعد
أهلا بك..
ليست كل أحاسيسنا حقيقية.. هذه واحدة.
وأيضا ليست كل أحاسيسنا لنا.. بمعنى أنّنا قد نتشرّب أحاسيس من الخارج.. تماما كما يتشرّب الإسفنح بالماء..🙂
الأحاسيس والمشاعر الإيجابية والسلبية أيضاً .. وهي مُعدية وتنتقل من نفس إلى نفس.. وما يحب الانتباه إليه هو المشاعر السلبية.. قد تنتقل إلينا في موقف.. من قراءة مقال أو كتاب.. من متابعة أخبار..
ويختلف الناس في ذلك.. ومن يتأثر أكثر هو غالبا الإنسان الحسّاس.. الفنان.. الأديب.. الشاعر.. ومن هو أقرب إليهم في تكوينه النفسي..
وأحسبُكِ من هؤلاء.. 🙂🤨
لكن مع الوقت يتعلم هؤلاء تفريغ تلك المشاعر السلبية في كتابات... أعمال فنية ...الخ
ويساعد في ذلك ثقافة الفرد التي نشأ فيها وإيمانه... الخ
وسأصل للحديث عن سيلفيا بلاث..
كعجزي عن النجاح في الطبخ
رغم معرفتي جيدًا بطريقته ومحاولاتي المتكررة
الفشل المتكرر في كل مرة والتظاهر بعدم اليأس !
لا أعلم لماذا تذكرتُ الطبخ اليوم !؟
وفي هذه اللحظة تحديدًا
في هذا الجوّ البارد ربما لو استطعت خبز كعكة
وتناولها وهي لا زالت دافئة وهشة ...
هنا أنصحك بنصيحة الأخ العزيز @الامين محمد
ادخلي للمطبخ.. واصنعي كعكة.. كيما جات تجي.. واستمتعي بها... كإنجاز شخصي...👍😎
وللأسف مكاش خدمة التوصيل في اللمة وإلا كنّا طلبنا قطعة.. 🤣
ليس مطلوبا منك أن تصيري شيف..🙂 عالمي..
لتمكنت من تحرير هذا الفيض من الدموع الذي يخنقني
أحتاج البكاء
اللعنة
أحتاج النواح ولكن على ماذا ؟ ولماذا ؟ لا أعلم
ستتمكنين من تفريغها بشكل ما..
ليس بالضرورة دموعا...
يمكنك ممارسة الاسترخاء.. جلسة استغفار وذكر... والكتابة أيضا..
ليتني أستطيع خبز الكعك
ستقدرين.. وننتظر الصور كما قال الأخ..🙂
هناك شيء عالق الآن في بالي
أشعر بنفس ما كانت تصفه سيلفيا بلاث دومًا
الناقوس الزجاجي !
سيلفيا بلاث عاشت مأساة..
ولعلك تعلمين تفاصيلها ولا داعي لذكرها كلها الآن..
هي عاشت في مجتمع وثقافة مختلفة عن ثقافتنا... مجتمع ماديّ .. بارد.. لذلك كانت تصف ما عاشته هي.. ولا يمكن تعميم تجربتها..
ولو كان عندها إيمان يسندها لكان مآلها مختلفا.. للأسف..
وقد قلت لك قبل قليل أن ما نحس به أحيانا ليس أصيلا فينا... بل دخيل وهو ما يحدث معك هنا... تأثر واضح بالكاتبة ونوع الأدب " أدب الاعتراف" الذي تكتبه.. وكل قصتها..
جيد أن نقرأ لها ولغيرها.. لكن لا يجب أن نتورّط لا شعوريا... يجب أن نحافظ على مسافة أمان...
ربما ... هذا هو شعور الناقوس الزجاجي ؟!
وكأنني أسير، أعيش، أضحك، آكل، أغني، أكتب، أتظاهر بالحياة
وهناك فوق رأسي
ناقوس أسود زجاجي
يُنذر بشيء ما
لا يوجد شيء مما تذكرين.. وقد بينت لك..
عليك أن تعاودي ضبط المسافة بين الواقع والخيال.. ما قرأتِ.. يبقى خارج ذاتك..
تعبت من عيش حياة لا تشبهني
ستجدين ما يشبهك..
أو لنقُل تساهمين في إيجادها.. وصنعها..
../
 
توقيع أمير جزائري حر
امممم طيب راح احكي كلام علمي
أغلب التوقعات العقلية خاصة السلبية أو القائمة على الخوف والقلق لا تتحقق على أرض الواقع
حيث غالبا ما يبالغ الدماغ في تقدير المخاطر
لذالك اطمني و رحي للمطبخ وريلنا مهاراتك و صوري لينا واش طبختي هههههه
يقال توقع الأفضل واستعد للأسوأ
أوافقك في كون العقل البشري يضخّم الشعور والأفكار
السعيدة منها تُشعرنا بفرحة غامرة
والحزينة منها تثقلنا كأننا نحمل جبلا لا شعورا
في حالتي
كنت غارقة في أفكـاري
تأتي عليّ لحظات أنطفئ فيها حرفيا
حتى الابتسامة أبادلها تكلفا
لا أريد الكلام مع أحد أو الخروج لملاقاة أحد
أستثقل النهوض من السرير وبودي لو أنام فحسب
ليس خوفا أو رهبة
ليس قلقا ولا تشاؤما
شعور فقط أشبه بالعجز مع حزن لا أعلم مصدره
كأن هنالك شيء محبوس داخلي
يريد الخروج ولا يريده
غصة قلب ربما ؟
لا أدري
هو شعور غريب بالاكتئاب وفقدان الشغف ...
يومان في الأسبوع وأحيانا ثلاثة
بعدها أعود لنشاطي
لستُ اجتماعية
أعوض طاقة الكلام بالكتابة
فأكتب لنفسي في أي لحظة أشعر فيها برغبة في البوح وإفراغ الشعور العميق
لا أحد يقرأ
لكن ذلك كفيل بتهدئتي بعض الشيء

ذكرت الطبخ مجازا ولستُ ماهرة فيه لتلك الدرجة ... لم أكن يوما
ذكره هنا للتعبير عن فقدان الشغف وأنه حتى الطبخ لم أنجح فيه وهو الذي يقتضي اتباع وصفة بسيطة
عندما يكون المرء في غير مزاجه حتى أبسط الأشياء لن تنجح معه
كلش يولي يزيد عليه
حتى يخرج من كآبته ... بمفرده
 
توقيع NoLongerHer
احترم شعورك
من الصعوبة التخلص منه ببساطة دون جراحة
المغذيات اكثر من المحبطات
بيئة تتغذى من اخفاقات ونكسات من يسقط في مستنقعها
يائسة هي الحياة تتارجح بين غيبوبة وفناء ووهم الخلود
نرجوا لنا النجاة والتحرر
بفضل الله عزوجل
وبجهد منا

النجاة من الشعور إنجاز في حد ذاته
أن تنجو من نفسك ومن أفكارك ومن شعورك
ومن البيئة المحيطة بك أيضا
هي كلها إنجازات صغيرة لا يقدرها إلا من عاشها حقا أو من تعايش معها
نعيش في مجتمع لا يشبهنا كقطعة بازل في غير لوحتها
أفكار غريبة وتمجيد للتفاهات وأناس تجرّدوا من ذاتهم فقط ليواكبوا غيرهم ويكونوا مثلهم
وهي كلها حياة ودنيا

سننجو في النهاية
ماكان الله ليضعنا في الطريق الذي نسلكه
إلا وقد جعل فينا مقدرة على المضي فيه
 
توقيع NoLongerHer
أهلا بك..
ليست كل أحاسيسنا حقيقية.. هذه واحدة.
وأيضا ليست كل أحاسيسنا لنا.. بمعنى أنّنا قد نتشرّب أحاسيس من الخارج.. تماما كما يتشرّب الإسفنح بالماء..🙂
الأحاسيس والمشاعر الإيجابية والسلبية أيضاً .. وهي مُعدية وتنتقل من نفس إلى نفس.. وما يحب الانتباه إليه هو المشاعر السلبية.. قد تنتقل إلينا في موقف.. من قراءة مقال أو كتاب.. من متابعة أخبار..
ويختلف الناس في ذلك.. ومن يتأثر أكثر هو غالبا الإنسان الحسّاس.. الفنان.. الأديب.. الشاعر.. ومن هو أقرب إليهم في تكوينه النفسي..
وأحسبُكِ من هؤلاء.. 🙂🤨
لكن مع الوقت يتعلم هؤلاء تفريغ تلك المشاعر السلبية في كتابات... أعمال فنية ...الخ
ويساعد في ذلك ثقافة الفرد التي نشأ فيها وإيمانه... الخ
وسأصل للحديث عن سيلفيا بلاث..

ما أشعر به حقيقي
لو لم يكن كذلك لما كتبت عنه
أعني ليس تقليدا لأسلوب أي كاتب ولا هو مستوحى من أفكاره واستعارة لمشاعره
وإن كنت أذكر اسمه فهو على سبيل المثال والتوضيح لا للاختباء خلفه
أشعر بالفراغ والوحدة بطريقة لا أظن أن هنالك من يفهمها
وقيل لي أنني أرى نفسي أرفع من مجالسة الآخرين
وربما فكر استعلائي ما يجعلني أرى أحاديثهم لا تستحق الخوض فيها فأزهد فيها
لكنني نفيتُ فكرة الفكر الاستعلائي فأنا أجالسهم وأبتسم لكن نعم أرى في ذلك مالا يستحق
لا أرى في أحاديثهم مايلامسني ويغذي داخلي
أحيانا أفكر في مغادرة كل وسائل التواصل والأنترنت بما فيها وعليها من ضجيج مملوء بالفراغ
وشراء هاتف عادي ( حطبة ) وعيش الحياة كما يجب رفقة كتب وأوراق وهدوء بال
هي لا تزيدني سوى بؤسا وكآبة ... وليس لي فيها من أتواصل معه ويشاركني أفكاري وأبوح له بما يخالجني
فيمر اليوم ويومان دون أي رسالة ولو رسالة اطمئنان ...
كلهم مزيفون ولا يعرفونك إلا وقت المصلحة، عابرون
أما المنشورات وغيرها فهي تعبر عن أصحابها
الـ scrolling أصبح فعلا لا إراديا ومتكررا، إدمان لا فائدة منه
حتى إن خرجت، لا أجد من الصحب من يمكنني الحديث معه بأريحية دون تصنع أو شرح مرهق لنفسي

لا أقول أنني ضد ماقلته
بخصوص كون المرء يتأثر بما يقرأ ويشاهد ويتحسس لكلام الأدباء
فأنا أعيش الرواية إن قرأتها وأحزن لموت أبطالها
وأحزن أكثر لانتهائها ... شغل راحو يكملو حياتهم وخلاوني هه
وبدوري لم تقتصر قراءتي على كتاب سيلفيا أو غيره من الكتب الكئيبة والمحبطة
لي تجربة مع المُزهر منها والجميل واللطيف حتى القواميس والموسوعات تصفحت منها ماتصفحت ..
وأتفق معك، قد تقرأ مائة كتاب، ألف كتاب، لا تتذكَّر أسماءها، ولا ما ورد فيها،
وتعتقد أنَّ كل شيء قد تبخَّر، وأنك أضعت الوقت والمال
لكن، في الحقيقة هذا لم يحدث وآثار هذه الكتب كامنة بداخلك، تؤثِّر على نظرتك للحياة، وعلى أفكارك، بشكل أو بآخر، حتى لو لم تُدرك ذلك بشكل صريح ومباشر ...

المهم أنني أردتُ التعبير عن شعور داخلي بالغُربة والفراغ
العيش متنكرا لحقيقتك فقط لأن من حولك لا يفهمونك
ومحاولة تزييف مشاعرك كي لا تلفت الانتباه
كأن تتعب من كونك اجتماعيا مبتسما طوال اليوم
ثم تعود لغرفتك ... لتعيش حقيقتك، تختفي الابتسامة وتنهشك أفكارك
تتساءل كثيرا
وتدرك في كل مرة أنك في بيئة لا تناسبك
مع أناس غرباء لا يمكنك التأقلم ولا مناقشة نفس المواضيع التي يناقشونها
تبتعد فقط
لتجد نفسك وحيدا
تكره الوحدة
تكره العزلة
لا تريد أن تنطوي أكثر
لكنهم يجبرونك على ذلك، يدفعونك دفعا للعزلة التي اختارتك قبل أن تختارها
وهنا يتكون داخلك شعور الكآبة بثقلها، تفقد شغفك تدريجيا، حتى تلك الأمور التي اعتدت الاستمتاع بها والتي كانت تعتبر ترويحا لك لم تعد كذلك، تود أحيانا لو أن هناك شخص واحد يمكنك أن تكون معه بذاتك الحقيقة
دون تنكر أو محاولة لفت انتباه، شخص يفهمك ويحتويك، لا يزيد من معاناتك، ولا يرى في بوحك مبالغة، شخص تستطيع أن تهرب إليه وتحادثه بعقلك و قلبك وكلك
تحاول أن تكتب كي لا تضيع منك نفسك، أن تعبر بالحروف فتجدها لا تسعفك، تدرك أنك تكتب فقط بدافع الهروب، لن يرد عليك أحد، ولن يقرأ لك أحد ...
تمسك طرف اللحاف وتغرق في فراشك
تنام عسى أن يختفي الشعور عند استيقاظك ...
هنا أنصحك بنصيحة الأخ العزيز @الامين محمد
ادخلي للمطبخ.. واصنعي كعكة.. كيما جات تجي.. واستمتعي بها... كإنجاز شخصي...👍😎
وللأسف مكاش خدمة التوصيل في اللمة وإلا كنّا طلبنا قطعة.. 🤣
ليس مطلوبا منك أن تصيري شيف..🙂 عالمي..
أقدر اهتمامكم بالكعك، خلوه بالشوكولا لو أمكن
ستتمكنين من تفريغها بشكل ما..
ليس بالضرورة دموعا...
يمكنك ممارسة الاسترخاء.. جلسة استغفار وذكر... والكتابة أيضا..
جلسات الاسترخاء والكتابة
حلول مؤقتة
تريحك ساعة
لكنها لا تعيد لك ذاتك
في بعض الأوقات أبدو كأنني وُلدت من صخر، قوية، ثابتة ويا جبل مايهزك ريح
وفي أوقات أخرى، ما إن تلامسني نسمة أنهار
ما بداخلي كان هشّا بما يكفي لتسقطه نسمة هواء ...
ستقدرين.. وننتظر الصور كما قال الأخ..🙂

سيلفيا بلاث عاشت مأساة..
ولعلك تعلمين تفاصيلها ولا داعي لذكرها كلها الآن..
هي عاشت في مجتمع وثقافة مختلفة عن ثقافتنا... مجتمع ماديّ .. بارد.. لذلك كانت تصف ما عاشته هي.. ولا يمكن تعميم تجربتها..
ولو كان عندها إيمان يسندها لكان مآلها مختلفا.. للأسف..
وقد قلت لك قبل قليل أن ما نحس به أحيانا ليس أصيلا فينا... بل دخيل وهو ما يحدث معك هنا... تأثر واضح بالكاتبة ونوع الأدب " أدب الاعتراف" الذي تكتبه.. وكل قصتها..
جيد أن نقرأ لها ولغيرها.. لكن لا يجب أن نتورّط لا شعوريا... يجب أن نحافظ على مسافة أمان...
تحدثت عن هذا الجزء ..
و أضيف ما قلته في رد آخر في موضوع الترحيب بخصوص الكتب من هذا النوع :
⬇️⬇️⬇️
لا أبحث عن إنقاذ نفسي بين كلماتهم .. لأن كتبهم ذاتها ليست لانتشال وإنقاذ أحد من نفسه أو من خيبته وكآبته
ولو يريد المرء إصلاح ذاته وتغيير فكره لقرأ كتبا من نوع التنمية البشرية وروايات تفاؤل ووصول للهدف ... كنوع من التشجيع والأمل
أما كتب دازاي وسيلفيا هي اعترافات وسير ذاتية وأفكار جاءت في لحظات قوية ( قوية من ناحية الشعور )
آخذ من فلسفتهم ما آخذ وأرى رؤيتهم للحياة
كمحاولة لفهم النفس البشرية وحزنها وإلى أي مدى يمكن لها الاعتراف بما تعانيه
وتأثيره عليها وعلى من حولها وحتى تأثير من حولها عليها
والتي تجاور رؤيتي وشعوري أحيانا
كثيرون في مجتمعنا لا يفهمون المشاعر ويفسرونها كما يرونها
يشخصنون الأمور بطريقة مريبة ومزعجة
وبناء على تاريخنا وفكرنا تربّينا على المنطق فنتجاهل الشعور في أحيان كثيرة
نتركه يتراكم ويزداد سوداوية فنتآكل دون أن ندري

لا يوجد شيء مما تذكرين.. وقد بينت لك..
عليك أن تعاودي ضبط المسافة بين الواقع والخيال.. ما قرأتِ.. يبقى خارج ذاتك..

ستجدين ما يشبهك..
أو لنقُل تساهمين في إيجادها.. وصنعها..
../
آمل أن أجدني
أو أن يجدني شخص ما
قبل فوات الأوان
 
آخر تعديل:
توقيع NoLongerHer
قلم مبدع دمت مبدعة في سماء المنتدى
 
بصّح يا بن عمي اكتبتي جرنان.. / أمزح فقط
عندنا هنا من يشبهك واذا بدا يكتب لا يتوقف..
@فاتن سيلين و @Tama Aliche و آخرون..😅
أدعوهم ليشاركونا..😎👍
ما أشعر به حقيقي
لو لم يكن كذلك لما كتبت عنه
تشعرين بأنه حقيقي.. أكيد
لكن الأمر ايس بتلك البساطة وقد أجبتِ هنا بعد عدة أسطر من الآن عن ذلك..
عندما نندمج في مشاهد وأفكار لرواية أو كتاب.. ونستدخلها - لا شعوريا- تصير جزءا منا.. لذلك كان أخطر أسلوب لتمرير الأفكار إلى الآخرين هو أسلوب القصّة... هو أسلوب فعّال وقد يستخدم لأغراض الخير أو الشرّ...
القصّة أسلوب غير مباشر يُخادع الدفاعات النفسية فتغيب الرقابة.. وتتسلل الكثير من الأشياء إلى لا وعينا.. وهي مُضمّنة في كلمات ومشاعر يمرّ عليها القارئ مرورا عفويا ولا ينتبه لها.. التي تمر ليست تلك الأفكار المباشرة الواضحة التي تنتبهين لها.. هي أفكار أخرى مخفيّة ومضمنة..
أنا أتحدّث بحكم اطلاعي على العلوم النفسية اطلاعا عن قرب..

أعني ليس تقليدا لأسلوب أي كاتب ولا هو مستوحى من أفكاره واستعارة لمشاعره
وإن كنت أذكر اسمه فهو على سبيل المثال والتوضيح لا للاختباء خلفه
لم أقل بأنك تقلدين.. أو تختبئين خلفه وما شابه ذلك..
وهي قناعتك وأنت صادقة مع نفسك ومعنا هنا..
لكن الخط الفاصل أو الحدود بين عالمنا الداخلي والخارج.. قد تصير أحيانا نفاذة أو تتلاشى..
ونسبة كبيرة من الناس والجزائريين تحديدا يعانون من هذه الإشكالية..
أشعر بالفراغ والوحدة بطريقة لا أظن أن هنالك من يفهمها
ستفهمين نفسك..
فأنتِ لست حالة استثنائية.. من البشر
هناك من عايش ما تعايشين.. ومن كتب عن هكذا شعور..
مثلا أنصحك أن تقرئي عن الشخصية الحدّيّة..
بالانجليزية: Borderline
وبالفرنسية: personnalité limite
الإحساس بالفراغ.. والسلوكيات الاندفاعية والرغبة في خوض تجارب فيها إثارة قوية للمشاعر... هي سمات من يقتربون من هذا النمط من الشخصية...
وهم شخصيات تحتاج أكثر ما تحتاج إلى الاحتواء والحب..
وحين يفهم الشخص ذاته يرتاح ويتعايش معها بأريحية وسلام..
مثلا مُحبوا مغامرات الكاسكاد والقفز... ينتمون إلى هذه الفئة.. التي تحب دائما اختبار تجارب قوية..
العلماء يقولون: العلم مؤثر.. وكلما عرفنا أكثر زالت الكثير من المخاوف والمشاكل... الخ
وقيل لي أنني أرى نفسي أرفع من مجالسة الآخرين
وربما فكر استعلائي ما يجعلني أرى أحاديثهم لا تستحق الخوض فيها فأزهد فيها
لكنني نفيتُ فكرة الفكر الاستعلائي فأنا أجالسهم وأبتسم لكن نعم أرى في ذلك مالا يستحق
لا أرى في أحاديثهم مايلامسني ويغذي داخلي
أحيانا أفكر في مغادرة كل وسائل التواصل والأنترنت بما فيها وعليها من ضجيج مملوء بالفراغ
لا تهتمي لما يقوله الناس.
وشراء هاتف عادي ( حطبة ) وعيش الحياة كما يجب رفقة كتب وأوراق وهدوء بال
الأوراق والقلم والكتب جيدة..👍
أما الهاتف الحطبة فلا أظنه يناسبك..😅
هي لا تزيدني سوى بؤسا وكآبة ... وليس لي فيها من أتواصل معه ويشاركني أفكاري وأبوح له بما يخالجني
فيمر اليوم ويومان دون أي رسالة ولو رسالة اطمئنان ...
كلهم مزيفون ولا يعرفونك إلا وقت المصلحة، عابرون
مرحبا بك مجددا هنا..
وسؤال لك: هل تؤمنين بالصدفة..؟
هل حطّ رحالك هنا كان صدفة؟؟
أم أن هناك من يدبّر هذا الكون في أدق تفاصيله.. وساقك إلى هنا لحكمة ما..
أما المنشورات وغيرها فهي تعبر عن أصحابها
الـ scrolling أصبح فعلا لا إراديا ومتكررا، إدمان لا فائدة منه
حتى إن خرجت، لا أجد من الصحب من يمكنني الحديث معه بأريحية دون تصنع أو شرح مرهق لنفسي
المخالطة والعزلة هما قطبان..
نراوح بينهما على حسب حاجتنا النفسية..
ونمارسهما برغبتنا..
والعزلة قد تكون حسية.. أو نفسية.. حسب القدرة على التركيز عند الواحد منا..
لا أقول أنني ضد ماقلته
بخصوص كون المرء يتأثر بما يقرأ ويشاهد ويتحسس لكلام الأدباء
فأنا أعيش الرواية إن قرأتها وأحزن لموت أبطالها
وأحزن أكثر لانتهائها ... شغل راحو يكملو حياتهم وخلاوني هه
لا بأس بالتأثر كما تفضلتِ.. كلنا نفعل ذلك ونبكي.. ونتفاعل..
لكن لا بد من بقاء الفاصل.. أن أكون خارج المشهد.. هو عمل نفسي مهم جدا..
وعملية يروض الإنسان نفسه عليها.. الدخول إلى عالمنا الداخلي والخروح الآمن منه.. أو إلى عالم آخر .. مثل كتاب.. أو حتى شخص آخر..
أرجو أن كلامي ليس مبهما..
وبدوري لم تقتصر قراءتي على كتاب سيلفيا أو غيره من الكتب الكئيبة والمحبطة
لي تجربة مع المُزهر منها والجميل واللطيف حتى القواميس والموسوعات تصفحت منها ماتصفحت ..
👍
وأتفق معك، قد تقرأ مائة كتاب، ألف كتاب، لا تتذكَّر أسماءها، ولا ما ورد فيها،
وتعتقد أنَّ كل شيء قد تبخَّر، وأنك أضعت الوقت والمال
لكن، في الحقيقة هذا لم يحدث وآثار هذه الكتب كامنة بداخلك، تؤثِّر على نظرتك للحياة، وعلى أفكارك، بشكل أو بآخر، حتى لو لم تُدرك ذلك بشكل صريح ومباشر ...
هذا ما تحدثت عنه أعلاه..
المهم أنني أردتُ التعبير عن شعور داخلي بالغُربة والفراغ
العيش متنكرا لحقيقتك فقط لأن من حولك لا يفهمونك
ومحاولة تزييف مشاعرك كي لا تلفت الانتباه
كأن تتعب من كونك اجتماعيا مبتسما طوال اليوم
ثم تعود لغرفتك ... لتعيش حقيقتك، تختفي الابتسامة وتنهشك أفكارك
أرجو أن تجدي هنا بيئة آمنة تتقبلك وتتفاعل معك..
تتساءل كثيرا
وتدرك في كل مرة أنك في بيئة لا تناسبك
مع أناس غرباء لا يمكنك التأقلم ولا مناقشة نفس المواضيع التي يناقشونها
تبتعد فقط
لتجد نفسك وحيدا
تكره الوحدة
تكره العزلة
لا تريد أن تنطوي أكثر
لكنهم يجبرونك على ذلك، يدفعونك دفعا للعزلة التي اختارتك قبل أن تختارها
وهنا يتكون داخلك شعور الكآبة بثقلها، تفقد شغفك تدريجيا، حتى تلك الأمور التي اعتدت الاستمتاع بها والتي كانت تعتبر ترويحا لك لم تعد كذلك، تود أحيانا لو أن هناك شخص واحد يمكنك أن تكون معه بذاتك الحقيقة
دون تنكر أو محاولة لفت انتباه، شخص يفهمك ويحتويك، لا يزيد من معاناتك، ولا يرى في بوحك مبالغة، شخص تستطيع أن تهرب إليه وتحادثه بعقلك و قلبك وكلك
لسنا مجبرين على التأقلم.. أو أن نشكل أنفسنا في قوالب الآخرين..
الله خلقنا مختلفين.. هو تعايش وكل واحد له كيانه وحدوده التي يحافظ عليها..
أن نتفهم أن الآخرين لا يمكنهم دائما فهمنا ونعذرهم.. فيه عزاء.. أيضا
تحاول أن تكتب كي لا تضيع منك نفسك، أن تعبر بالحروف فتجدها لا تسعفك، تدرك أنك تكتب فقط بدافع الهروب، لن يرد عليك أحد، ولن يقرأ لك أحد ...
يجب الاستمرار مهما بدا أن لا فائدة من ذلك..
مجرد إمساك القلم وخطّ حروف على الورق فيه فائدة.. كتابة أو رسم..
تمسك طرف اللحاف وتغرق في فراشك
تنام عسى أن يختفي الشعور عند استيقاظك ...
النوم والاسترخاء.. لا يمكننا الاستغناء عنها
هي نعمة... ولولاها لكانت الحياة لا تطاق
أقدر اهتمامكم بالكعك، خلوه بالشوكولا لو أمكن
لا يهم.. كاين مثل يقول:
اللي تديرو المعفونة ياكلوه اولادها.. ومعذرة على اللفظ..🤣
المقصود أن من يحبك يتقبل منك كل شيء😎👍
جلسات الاسترخاء والكتابة
حلول مؤقتة
تريحك ساعة
لكنها لا تعيد لك ذاتك
الممارسة المستمرة تأتي بالنتائج..
لا بد من "المداومة"
في بعض الأوقات أبدو كأنني وُلدت من صخر، قوية، ثابتة ويا جبل مايهزك ريح
وفي أوقات أخرى، ما إن تلامسني نسمة أنهار
ما بداخلي كان هشّا بما يكفي لتسقطه نسمة هواء ...
تحتاجين إلى عمل على ذاتك... لتفهمها بعمق.. وهو عمل يستطيع البعض أن يقوم به بمفرده.. لكن الأفضل أن يكون بمساعدة طرف آخر..
آمل أن أجدني
أو أن يجدني شخص ما
قبل فوات الأوان
كل شيء يأتي بالعمل عليه..
تفاءلي خيرا.. واستعيني بكثرة الاستغفار...
فهو أفضل استرخاء...
كوني مع الله يكن معك.. ولن يكِلك إلى نفسك..

موفقة/
 
توقيع أمير جزائري حر
بقراءتي للردود السابقة ومداخلاتك
أعتقد أنك على وشك إن لم تكوني دخلتِ موجة اكتئاب
العجز عن مغادرة السرير و ت
حاشي الناس ثم فقدان الشغف و الشعور بالفراغ
أرجو ألا تكون لك أفكار دازاي الكاتب أو سيلفيا و أعني التفكير في إنهاء حياتك
حاولي القيام بأشياء جديدة غير تلك التي اعتدت القيام بها
جربي التطريز أو أي هواية أخرى تحتاج للصبر و التأني
ستساعدك على الإسترخاء و تنظيم الفوضى التي برأسك
اكتبي أكثر
الشخص الذي يفهمك موجود و ربما هو أمامك و حولك لكنه ينتظر اللحظة المناسبة التي يظهر فيها .. لم يأت وقته فحسب ..
عليك أولا محاولة النجاة بمفردك .. من أفكارك و من شعورك .. أنت أقوى من أن يهزمك اكتئاب عابر

كلنا نمر بفترات هكذا .. لست استثناءً
لا أحد منا معصوم من الحزن
لكننا نصبر و نتصبر و نستعين بالله
أريد أن أقول أنك لست وحدك في هذا العالم
كلنا نعيش حروبا و صراعات داخلية .. في هدوء .. كل منا له ابتلاءاته و نصيبه من الشعور السلبي ..

الأمور ستكون على خير ما يرام

أهنئك على شجاعتك و مشاركتنا شيئا منك
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع NoLongerHer
بصّح يا بن عمي اكتبتي جرنان.. / أمزح فقط
عندنا هنا من يشبهك واذا بدا يكتب لا يتوقف..
@فاتن سيلين و @Tama Aliche و آخرون..😅
أدعوهم ليشاركونا..😎👍
أحيانا تنجرف وراء سيل القلم
فتجد نفسك تكتب وتكتب وتكتب
رغم ذلك تسأل نفسك : هل وصلت الفكرة ؟
هل عبرت كما يجب ؟ هل كان علي إضافة شيء ما ؟
وحتى أنت لم تقصر في الرد
الجرنان بالجرنان والبادئ أظلم
تشعرين بأنه حقيقي.. أكيد
لكن الأمر ايس بتلك البساطة وقد أجبتِ هنا بعد عدة أسطر من الآن عن ذلك..
عندما نندمج في مشاهد وأفكار لرواية أو كتاب.. ونستدخلها - لا شعوريا- تصير جزءا منا.. لذلك كان أخطر أسلوب لتمرير الأفكار إلى الآخرين هو أسلوب القصّة... هو أسلوب فعّال وقد يستخدم لأغراض الخير أو الشرّ...
القصّة أسلوب غير مباشر يُخادع الدفاعات النفسية فتغيب الرقابة.. وتتسلل الكثير من الأشياء إلى لا وعينا.. وهي مُضمّنة في كلمات ومشاعر يمرّ عليها القارئ مرورا عفويا ولا ينتبه لها.. التي تمر ليست تلك الأفكار المباشرة الواضحة التي تنتبهين لها.. هي أفكار أخرى مخفيّة ومضمنة..
أنا أتحدّث بحكم اطلاعي على العلوم النفسية اطلاعا عن قرب..
حتى أنني لم أنكر هذا
تأثير الكتب والقراءة كتأثير المخدر أو ربما أقوى قليلا لأن أثرها لا يزول ...
تستمتع أثناء القراءة ثم تأخذ معك ذلك الشعور، ليستقر داخلك
وأعتقد أن هذا الأثر لا يُخلق من عدم، هو فقط يلمس ما كان موجودا أصلا، يوقظه، أو يمنحه اسما
ولهذا، ما يبقى في داخلي بعد القراءة ليس تقليدا، ولا ذوبانا في صوت آخر، أقرب إلى صدى لما يشبهني، لما كان ينتظر أن يُقال
أعني ليس انصهارا في رؤية الكاتب، ولا تبنّيًا غير واعٍ لمشاعره،
أعتبرها حالة وعي مؤقتة تسمح لي بإعادة النظر فيما أشعر به، ثم يتكامل ذلك لاحقا مع تجربتي الخاصة، لا ليحلّ محلها ...
لم أقل بأنك تقلدين.. أو تختبئين خلفه وما شابه ذلك..
وهي قناعتك وأنت صادقة مع نفسك ومعنا هنا..
لكن الخط الفاصل أو الحدود بين عالمنا الداخلي والخارج.. قد تصير أحيانا نفاذة أو تتلاشى..
ونسبة كبيرة من الناس والجزائريين تحديدا يعانون من هذه الإشكالية..
كثير من الأشياء التي تستقر في الوعي واللاوعي
العقل الباطني كما يُطلقون عليه
تنعكس على واقعنا دون أن نشعر ودون استئذان، كأن تجد نفسك تقلد أسلوب كاتب ما أو تعيد كلماته وفي تفاصيل أخرى، لم تكن بدافع التقليد ...
ونفس الشيء مع المشاعر والأحاسيس التي تتولد داخلك ثم تتسلل للواقع شيئا فشيئا
وأظن هذا ما وصفته بالحد بين الداخل والخارج ... جسر قصير تعبره الانفعالات دون أن نلاحظ
ستفهمين نفسك..
فأنتِ لست حالة استثنائية.. من البشر
هناك من عايش ما تعايشين.. ومن كتب عن هكذا شعور..
مثلا أنصحك أن تقرئي عن الشخصية الحدّيّة..
بالانجليزية: Borderline
وبالفرنسية: personnalité limite
الإحساس بالفراغ.. والسلوكيات الاندفاعية والرغبة في خوض تجارب فيها إثارة قوية للمشاعر... هي سمات من يقتربون من هذا النمط من الشخصية...
وهم شخصيات تحتاج أكثر ما تحتاج إلى الاحتواء والحب..
وحين يفهم الشخص ذاته يرتاح ويتعايش معها بأريحية وسلام..
مثلا مُحبوا مغامرات الكاسكاد والقفز... ينتمون إلى هذه الفئة.. التي تحب دائما اختبار تجارب قوية..
العلماء يقولون: العلم مؤثر.. وكلما عرفنا أكثر زالت الكثير من المخاوف والمشاكل... الخ
ذات مرة وأثناء تصفحي للأنستغرام مرّ علي فيديو قصير
تعرفها ؟ تلك الفيديوهات القصيرة reels
يتحدث عن الشخصية الحدية أي ملامحها العامة وأسلوبها وما إلى ذلك
ما ذُكر في المقطع بدا للوهلة الأولى قريبا مني على نحوٍ أربكني، ذلك القرب لم يكن كافيا للحسم طبعا، لكنه كان كافيا لإثارة الشك
فبحثت أكثر حولها بدافع الفضول، وربما بدافع القلق أيضا، لأجد أنها لا تمثلني في سلوكيات كثيرة ولا تتقاطع مع بنيتي النفسية كما ظننت في البداية
بما أن لك إطلاع حول علوم النفس كما قلت فلربما تعرفها ولا داعي لذكر أعراضها أو الخوض في تفاصيلها
لا تهتمي لما يقوله الناس.

الأوراق والقلم والكتب جيدة..👍
أما الهاتف الحطبة فلا أظنه يناسبك..😅
تفكير لحظي
لا أظن أن لي الشجاعة للعودة للهاتف الحطبة
مرحبا بك مجددا هنا..
وسؤال لك: هل تؤمنين بالصدفة..؟
هل حطّ رحالك هنا كان صدفة؟؟
أم أن هناك من يدبّر هذا الكون في أدق تفاصيله.. وساقك إلى هنا لحكمة ما..
لا شيء يحدث صدفة
كل فعل، وكل حدث، يتحرك ضمن شبكة معقدة من الأسباب والدوافع التي قد نجهلها لحظتها
كل تفصيل مهما ظنناه عابرا
ولي من الحكايا الكثير والتي فيما بعد أدركت ماهيتها وكيف وجدت نفسي بفضلها في دروب ماظننت يوما أنني سأخطوها
طبعا وجودي هنا وتسجيلي بالضبط يوم أمس لم يكن مصادفة
لماذا لم أسجل للمرة الأولى التي دخلت فيها ؟ ولماذا بقيت أزور المنتدى من حين لآخر ؟
لا أعلم حتما لكنه القدر ... هكذا دائما في الوقت المناسب تحدث الأشياء المناسبة ونلتقي بالأشخاص المناسبين
في الوقت المناسب بالضبط
المخالطة والعزلة هما قطبان..
نراوح بينهما على حسب حاجتنا النفسية..
ونمارسهما برغبتنا..
والعزلة قد تكون حسية.. أو نفسية.. حسب القدرة على التركيز عند الواحد منا..
العزلة كعلاج نعم
لكن كنمط وأسلوب حياة مرهقة
قلت نمارسها برغبتنا ؟ ماذا لو لم تكن رغبتك ؟ هي الأقدار تريدك أن تكون وحيدا ؟ لتمتحنك ؟ لتعلمك ؟
كلما اقتربت من شخص ما تجده يبتعد عنك إما بإرادته أو بإرادتك أو لأنك ظننته فقط مناسبا لك في حين أنه لم يكن يوما كذلك ؟
لا بأس بالتأثر كما تفضلتِ.. كلنا نفعل ذلك ونبكي.. ونتفاعل..
لكن لا بد من بقاء الفاصل.. أن أكون خارج المشهد.. هو عمل نفسي مهم جدا..
وعملية يروض الإنسان نفسه عليها.. الدخول إلى عالمنا الداخلي والخروح الآمن منه.. أو إلى عالم آخر .. مثل كتاب.. أو حتى شخص آخر..
أرجو أن كلامي ليس مبهما..
فهمتك
لا تسطيح ولا غرق ..
👍

هذا ما تحدثت عنه أعلاه..

أرجو أن تجدي هنا بيئة آمنة تتقبلك وتتفاعل معك..

لسنا مجبرين على التأقلم.. أو أن نشكل أنفسنا في قوالب الآخرين..
الله خلقنا مختلفين.. هو تعايش وكل واحد له كيانه وحدوده التي يحافظ عليها..
أن نتفهم أن الآخرين لا يمكنهم دائما فهمنا ونعذرهم.. فيه عزاء.. أيضا
لا أحد مجبر نعم
لكن الانسان بطبعه اجتماعي ... لا يتكوّن في العزلة المطلقة، ولا يكتمل وعيه أو توازنه دون وجود الآخرين
غير أن هذا الاحتياج لا يعني القبول بأي بيئة
فحين يجد نفسه محاطا بسياق لا يشبهه، بيئة لا تفهم إيقاعه، ولا تستوعب طريقته في الإحساس أو التفكير،
يتحول الاحتكاك اليومي من مصدر تفاعل إلى مصدر إنهاك
وهذا ما قصدته بالتأقلم
ثم ماذا ؟ يجد نفسه وحيدا منفردا وفي نفس الوقت يحتاج للآخرين
فهمت الشعور ؟
يجب الاستمرار مهما بدا أن لا فائدة من ذلك..
مجرد إمساك القلم وخطّ حروف على الورق فيه فائدة.. كتابة أو رسم..
لم ألتقِ باللغة صدفة لذا هي طريقتي للتعبير، أسلوب حياة ربما ؟
النوم والاسترخاء.. لا يمكننا الاستغناء عنها
هي نعمة... ولولاها لكانت الحياة لا تطاق
أتفق
لا يهم.. كاين مثل يقول:
اللي تديرو المعفونة ياكلوه اولادها.. ومعذرة على اللفظ..🤣
المقصود أن من يحبك يتقبل منك كل شيء😎👍
طلبت الذوق الذي أفضله فقط

f9ac8c4713c4a437f6e531a057c7bdba.jpg


الممارسة المستمرة تأتي بالنتائج..
لا بد من "المداومة"

تحتاجين إلى عمل على ذاتك... لتفهمها بعمق.. وهو عمل يستطيع البعض أن يقوم به بمفرده.. لكن الأفضل أن يكون بمساعدة طرف آخر..
في رحلة البحث عن طرف آخر ...
لأنه على مايبدو الكتابة لنفسي لم تجدني
لذا قررت الخروج من قوقعتي والبحث عن مكان أستطيع أن أشعر فيه بالأمان
أن أكتب ويُقرأ لي ... فلا أشعر بالوحدة والانعزال
كل شيء يأتي بالعمل عليه..
تفاءلي خيرا.. واستعيني بكثرة الاستغفار...
فهو أفضل استرخاء...
كوني مع الله يكن معك.. ولن يكِلك إلى نفسك..

موفقة/
ونِعمَ بالله

شكرا لك
راقني اهتمامك
وأسعدني جدا
بل وشجعني على البوح أكثر والنشر

ثانكيووو

7e0fb2c64d8fd103113152f05ae81e78.jpg
 
آخر تعديل:
توقيع NoLongerHer
بقراءتي للردود السابقة ومداخلاتك
أعتقد أنك على وشك إن لم تكوني دخلتِ موجة اكتئاب
العجز عن مغادرة السرير و ت
حاشي الناس ثم فقدان الشغف و الشعور بالفراغ
أرجو ألا تكون لك أفكار دازاي الكاتب أو سيلفيا و أعني التفكير في إنهاء حياتك
قد تكون نوبة اكتئاب
تزورني بين الحين والآخر وتذكرني بذاتي وأفكاري وكيف أنني أعيش في دوامة لا الهروب منها ممكن ولا البقاء فيها ممكن
ما أعرفه أنني أنجو منها في كل مرة
لكنني أنجو مثقلة ... ناجٍ مصاب
في كل مرة نفس الفراغ أشعر به ويزيد التعقيد إن بقيت بمفردي
أعني لو كان حولي من الناس من أحادثهم وأتشاغل معهم عن نفسي يخف الحمل أو يتقلص وقته
بالنسبة للأفكار لا الحمد لله
وهذا ما قلته سابقا في موضوعي الآخر عن أن المبادئ والأسس هي ماتبقيني صامدة
لم أفكر يوما في ذلك ... أفكر في العزلة عن الناس والانطواء فقط ثم أشعر بعدم الارتياح وبضرورة الكلام مع أحد ما
حاولي القيام بأشياء جديدة غير تلك التي اعتدت القيام بها
جربي التطريز أو أي هواية أخرى تحتاج للصبر و التأني
ستساعدك على الإسترخاء و تنظيم الفوضى التي برأسك
اكتبي أكثر
هل تعرفين شيئا عن فقدان الشغف ؟
أي أنك لن تستمتعي بأي شيء تقومين به مهما بدا مسليا
وهذا ما يحدث
لا أشعر بشيء يعني حتى القراءة والتي كانت ملجئي سابقا تخليتُ عنها ولم أعد أقرأ سوى نادرا
كنت أهرب أحيانا لمشاهدة الانمي، كنت أنهي الجزء أو الانمي كاملا في يومين أما الآن فأشاهد حلقة في الأسبوع بسّيف
حين أشعر بكل هذا أكتب رسائل لنفسي وأعود لقراءتها بين الحين والآخر

الشخص الذي يفهمك موجود و ربما هو أمامك و حولك لكنه ينتظر اللحظة المناسبة التي يظهر فيها .. لم يأت وقته فحسب ..
عليك أولا محاولة النجاة بمفردك .. من أفكارك و من شعورك .. أنت أقوى من أن يهزمك اكتئاب عابر
نعم أحاول
كلنا نمر بفترات هكذا .. لست استثناءً
لا أحد منا معصوم من الحزن
لكننا نصبر و نتصبر و نستعين بالله
أريد أن أقول أنك لست وحدك في هذا العالم
كلنا نعيش حروبا و صراعات داخلية .. في هدوء .. كل منا له ابتلاءاته و نصيبه من الشعور السلبي ..
أعلم
هي فقط بدرجات متفاوتة
الأمور ستكون على خير ما يرام
أهنئك على شجاعتك و مشاركتنا شيئا منك
أتمنى ذلك
ستكون على خير مايرام حتما
رياح عابرة

شكرا لك
سعيدة بتجاوبك واهتمامك

337896195b8f3c1b1f2df004dc1393a7.jpg
 
توقيع NoLongerHer
قد تكون نوبة اكتئاب
تزورني بين الحين والآخر وتذكرني بذاتي وأفكاري وكيف أنني أعيش في دوامة لا الهروب منها ممكن ولا البقاء فيها ممكن
ما أعرفه أنني أنجو منها في كل مرة
لكنني أنجو مثقلة ... ناجٍ مصاب
في كل مرة نفس الفراغ أشعر به ويزيد التعقيد إن بقيت بمفردي
أعني لو كان حولي من الناس من أحادثهم وأتشاغل معهم عن نفسي يخف الحمل أو يتقلص وقته
بالنسبة للأفكار لا الحمد لله
وهذا ما قلته سابقا في موضوعي الآخر عن أن المبادئ والأسس هي ماتبقيني صامدة
لم أفكر يوما في ذلك ... أفكر في العزلة عن الناس والانطواء فقط ثم أشعر بعدم الارتياح وبضرورة الكلام مع أحد ما

هل تعرفين شيئا عن فقدان الشغف ؟
أي أنك لن تستمتعي بأي شيء تقومين به مهما بدا مسليا
وهذا ما يحدث
لا أشعر بشيء يعني حتى القراءة والتي كانت ملجئي سابقا تخليتُ عنها ولم أعد أقرأ سوى نادرا
كنت أهرب أحيانا لمشاهدة الانمي، كنت أنهي الجزء أو الانمي كاملا في يومين أما الآن فأشاهد حلقة في الأسبوع بسّيف
حين أشعر بكل هذا أكتب رسائل لنفسي وأعود لقراءتها بين الحين والآخر


نعم أحاول

أعلم
هي فقط بدرجات متفاوتة

أتمنى ذلك
ستكون على خير مايرام حتما
رياح عابرة

شكرا لك
سعيدة بتجاوبك واهتمامك

337896195b8f3c1b1f2df004dc1393a7.jpg
على الأرجح هي اكتئاب بالنظر للأعراض التي ذكرتها
لكنه عابر ، لن يدوم أو كما قلتِ يزورك بين الحين و الآخر أو في بدايته
تقلب مزاجي
جربي زيارة أخصائي نفسي أو طبيب مختص
ليس في الأمر عيب أو شُبهة
ربما تجدين عنده ما يريحك
هم لهم أساليبهم و طريقتهم في الحديث و استدراج الكلام

في متابعة جديدك و كتاباتك
 
توقيع لمعانُ الأحداق
على الأرجح هي اكتئاب بالنظر للأعراض التي ذكرتها
لكنه عابر ، لن يدوم أو كما قلتِ يزورك بين الحين و الآخر أو في بدايته
تقلب مزاجي
جربي زيارة أخصائي نفسي أو طبيب مختص
ليس في الأمر عيب أو شُبهة
ربما تجدين عنده ما يريحك
هم لهم أساليبهم و طريقتهم في الحديث و استدراج الكلام


في متابعة جديدك و كتاباتك

ممكن نجرب لكن ليس الآن
لازال بإمكاني التعامل مع الأمر بمفردي على ما أظن

شكرا لك
 
توقيع NoLongerHer
تحية طيبة..
رجاء: لا تضعي صور الأنيمي في ردودي..
فرغم أنني أقرؤها وأتفهم جيدا ما فيها.. لكن أفضل أن تردي علي بالكلمات والحروف.. ولا بأس ببعض الإيموتيكون..
..
حتى أنني لم أنكر هذا
تأثير الكتب والقراءة كتأثير المخدر أو ربما أقوى قليلا لأن أثرها لا يزول ...
ليس مخدّر..
و..نعم تأثيرها لا يزول مادام القارئ غير واعٍ أو لنقُل غير حذِر..
الكلمة مؤثرة.. تسبب الآلام والاضطرابات.. وقد تقتل.. وأيضا تعالج..
الكتاب.. والكلمة سلاح.. والأفلام أيضا بكل أنواعها..
الغزو بالكلمة و" الثقافة" أخطر من الغزو بالسلاح..
تستمتع أثناء القراءة ثم تأخذ معك ذلك الشعور، ليستقر داخلك
ليست مشاعر فقط... بل تغيير وإعادة بناء عميق للبنية المعرفية...
وأعتقد أن هذا الأثر لا يُخلق من عدم، هو فقط يلمس ما كان موجودا أصلا، يوقظه، أو يمنحه اسما
لا أتفق معك..
القصة أو الرواية كما قلت لك من قبل تُشكّل الوعي...
القاعدة أنها تشكل وعيك... وتخرب في عقلك وفي لا وعيك دون أن تتفطني.. والاستثناء هو ما تفضلتِ به.. ويحدث هذا الاستثناء عند الإنسان الواعي الحذِر المحصن.. يقتني من الكتب ويقرأ ما يلامس شيئا ما بداخله...
كانت كُتبا ورقية وكانت خطيرة..
والآن صارت أفلام أنيمي وكل أنواع الأفلام السنمائية..
وهي لا تُنتح للترفيه وكسب المال فقط..
بل تروج لنموذج معرفي وتعيد تشكيل الوعي.. وتحارب ثقافة أمم أخرى..
أليس القرآن كلمات.. وهو مؤثر قويّ.. وبعض الناس آمن لمجرد سماع كلمات..
أرجو أن الفكرة وضحت..
ولهذا، ما يبقى في داخلي بعد القراءة ليس تقليدا، ولا ذوبانا في صوت آخر،
كيف تميزين ؟ بين ما هو لك.. وما اخترق وعيك في غياب الرقابة..
يجب أن تكون لك آلية وميكانيزم متيقظ..
درجة من الوعي وأنتِ تقرئين.. مع الفلترة..
لكن غالبا لا يحدث ذلك بل يكون القارئ منبهرا متفاعلا مندمجا مع القصة وأحداثها وانفعالاتها.. متعاطفا ومتماهيا أحيانا مع أبطالها..
أقرب إلى صدى لما يشبهني، لما كان ينتظر أن يُقال
أعني ليس انصهارا في رؤية الكاتب، ولا تبنّيًا غير واعٍ لمشاعره
تمّ
أعتبرها حالة وعي مؤقتة تسمح لي بإعادة النظر فيما أشعر به، ثم يتكامل
لا أعتقد بأن الوضع كذلك..
لو كانت حالة وعي لخرجتِ من القصة أو الرواية بتقييمات وأحكام..
لكن أغلب الناس لا يفعل ذلك...
ولو كنتِ بمجرد الانتهاء من سلسلة أنيمي أو مسلسل أو كتاب.. تعيدين ترتيب ذاتك فتطرحين مالا يناسب بيئتك وثقافتك وشخصيتك... وتستدخلين ما ينفع ويرفع لكان الأمر جيدا..
لكن لا يزال الأمر لا يحدث بهذا الشكل كما أرى لحد الساعة..
لاحظي مثلا أنك تحتاجين للتعبير عن مزاجك وبعض ما لا تريدين قوله بصور لشخصية دايزي... في حين أن اللغة العربية كافية لتبوحي بما تريدين...
أنصحك للتخلي عن هذا المنهج والاكتفاء بالكلمات..
وسؤال لك: صاحب الكتاب الذي صممت الشخصية عليه.. هل كان يكتب كلمات أو يستعين بصور مانجا..
ما أردت أن أقوله هو أن هناك من بنى على الكتاب استنادا على شهرته.. لكنه توسع أكثر... وأضاف على الكتاب أكثر مما ورد فيه
وصارت سلسلة تتلو سلسلة... وقد تصير الحلقات مائات... ومن حقنا أن نتساءل: ما الغاية ؟ هل هي التسلية فقط؟ هل هو نشر الخير للبشرية؟
أليس التساؤل مشروعا..؟
 
توقيع أمير جزائري حر
تحية طيبة..
رجاء: لا تضعي صور الأنيمي في ردودي..
فرغم أنني أقرؤها وأتفهم جيدا ما فيها.. لكن أفضل أن تردي علي بالكلمات والحروف.. ولا بأس ببعض الإيموتيكون..
يب حسنا لك ذلك
..

ليس مخدّر..
و..نعم تأثيرها لا يزول مادام القارئ غير واعٍ أو لنقُل غير حذِر..
الكلمة مؤثرة.. تسبب الآلام والاضطرابات.. وقد تقتل.. وأيضا تعالج..
الكتاب.. والكلمة سلاح.. والأفلام أيضا بكل أنواعها..
الغزو بالكلمة و" الثقافة" أخطر من الغزو بالسلاح..
أتفق
ليست مشاعر فقط... بل تغيير وإعادة بناء عميق للبنية المعرفية...

لا أتفق معك..
القصة أو الرواية كما قلت لك من قبل تُشكّل الوعي...
القاعدة أنها تشكل وعيك... وتخرب في عقلك وفي لا وعيك دون أن تتفطني.. والاستثناء هو ما تفضلتِ به.. ويحدث هذا الاستثناء عند الإنسان الواعي الحذِر المحصن.. يقتني من الكتب ويقرأ ما يلامس شيئا ما بداخله...
كانت كُتبا ورقية وكانت خطيرة..
والآن صارت أفلام أنيمي وكل أنواع الأفلام السنمائية..
وهي لا تُنتح للترفيه وكسب المال فقط..
بل تروج لنموذج معرفي وتعيد تشكيل الوعي.. وتحارب ثقافة أمم أخرى..
أليس القرآن كلمات.. وهو مؤثر قويّ.. وبعض الناس آمن لمجرد سماع كلمات..
أرجو أن الفكرة وضحت..
والخطير فيها أنها تغيره تدريجيا ... فعل تراكمي ... لا دفعة واحدة أو بعد تعرض وحيد
كيف تميزين ؟ بين ما هو لك.. وما اخترق وعيك في غياب الرقابة..
يجب أن تكون لك آلية وميكانيزم متيقظ..
درجة من الوعي وأنتِ تقرئين.. مع الفلترة..
لكن غالبا لا يحدث ذلك بل يكون القارئ منبهرا متفاعلا مندمجا مع القصة وأحداثها وانفعالاتها.. متعاطفا ومتماهيا أحيانا مع أبطالها..
صحيح أنني أتفاعل وأعيش الدور أثناء القراءة
لكن بطريقة ما يمكنني التحكم فيما أتلقاه
ما يجب أن أحتفظ به ومالا يجب
تمّ

لا أعتقد بأن الوضع كذلك..
لو كانت حالة وعي لخرجتِ من القصة أو الرواية بتقييمات وأحكام..
لكن أغلب الناس لا يفعل ذلك...
ولو كنتِ بمجرد الانتهاء من سلسلة أنيمي أو مسلسل أو كتاب.. تعيدين ترتيب ذاتك فتطرحين مالا يناسب بيئتك وثقافتك وشخصيتك... وتستدخلين ما ينفع ويرفع لكان الأمر جيدا..
لكن لا يزال الأمر لا يحدث بهذا الشكل كما أرى لحد الساعة..
أليس هذا ما أفعله ... لا أدري كيف حكمت علي بذلك
الانمي على سبيل المثال مليء بالثقافة اليابانية بداية من أسلوب حياتهم إلى تقاليدهم ومهرجاناتهم
لستُ مهووسة لتلك الدرجة كما يبدو علي من اللحظة الأولى
أشاهد للمتعة، تمضية للوقت
صحيح أنني أندمج مع الحبكة والقصة لكن بمجرد أن تنتهي أعود للواقع
لاحظي مثلا أنك تحتاجين للتعبير عن مزاجك وبعض ما لا تريدين قوله بصور لشخصية دايزي... في حين أن اللغة العربية كافية لتبوحي بما تريدين...
أنصحك للتخلي عن هذا المنهج والاكتفاء بالكلمات..
أجدها تقوي المعنى وتوضحه أكثر
كلغة العيون والوجه واقعيا
وسؤال لك: صاحب الكتاب الذي صممت الشخصية عليه.. هل كان يكتب كلمات أو يستعين بصور مانجا..
ما أردت أن أقوله هو أن هناك من بنى على الكتاب استنادا على شهرته.. لكنه توسع أكثر... وأضاف على الكتاب أكثر مما ورد فيه
وصارت سلسلة تتلو سلسلة... وقد تصير الحلقات مائات... ومن حقنا أن نتساءل: ما الغاية ؟ هل هي التسلية فقط؟ هل هو نشر الخير للبشرية؟
أليس التساؤل مشروعا..؟
ربما كتب ليخرج طاقته السلبية وليعلم غيره إلى أي مدى تصل أفكار الانسان عندما يعاني ويتألم
لم أقرأ له لأحكم على ما جاء في كتبه
أعجبتني الشخصية كما جُسدت في الانمي
هي لا تمثل شخصية الكاتب الحقيقي تماما، ليست حزينة ويائسة، صحيح هي تجرب الانـتـ/ـحار عدة مرات لكن ليس انتـ/ـحارا بالمعنى الحرفي، مجرد محاولات يعلم أنها لن تفلح وبطريقة هزلية على سبيل المزاح مع أصدقائه، ولا أعلم الفكرة التي يريد أستوديو الانتاج توصيلها من خلال هذا إذ أنها مستوحاة فقط من محاولات الكاتب الحقيقي ... بالإضافة لكونها شخصية ذكية، فطنة، شديدة الملاحظة ومخططة بارعة

شكرا لك
سعيدة لتفاعلك
 
توقيع NoLongerHer
العودة
Top Bottom