البحثُ عنْ معنى..

نجـود

:: عضو مُشارك ::
مرحبا ماري..

كنت أعتقد أن الأيام كفيلة بأن ترينا الحكمة وتجيبنا على الأسئلة التي لم نعرف أسرارها في حينها..

لكن الأمور لم تكن كذلك دائما، فالفتاة التي كانت تقابلني في مكتبة الجامعة على مدار سنوات وكلما رفعت رأسي وجدتها تنظر إلي، لم أعرف إلى الآن ما الذي كان يدور في ذهنها اتجاهي، هل كانت تراني بعين الاعجاب أم بعين الانتقاص؟

لم أستطع التمييز!

ولذلك في البداية كان الشك يسري في داخلي فألتقط شاشة الهاتف لأتحقق من وجود شيء خاطئ في رأسي أو وجهي أو هندامي.. لكنني وبمرور الوقت لم أعد أفعل ذلك.. وغدت : لماذا ؟ وما السبب؟ وحدها أسئلة لا تتلقى إجابات دقيقة.

لاحقا بعد ثلاث سنوات كاملة، وحين كوّنت جملتي جيدا، وقررت أن أتلقى جوابا، اختفت هي ولم نتصادف مرة أخرى.


ومرة أخرى، حدث أن:


"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث":



وظل هذا ما أقوله لنفسي وأنا أحاول استقراء الحكمة من دقة التوقيت وتقاطع مسارينا، حتى أنني تساءلت مليا: هل كانت صدفة فعلا!؟
وحين عجزت عن قطف الإجابة وقررت عدم الاستمرار في نبش رأسي، حدث ما كان أغرب وأعجب.. وعادت الأسئلة لتحتدم أكثر فأكثر..

"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث"!

أدور مع هذا المعنى، وأحاول أن أسُدّ فضول السؤال ولو بنصف جواب!

وعبثا....
أظل لا أعرف الجواب!
 
رائع ما أنجزت أناملك
 
لعل فضوله في البحث عن الجواب هو الجواب
هل الصدف تبقى حية
ربما حقا لاشيء يحدث لمجرد انه يحدث
 
احتمال وارد .. نعم، لكن أحيانًا لا يكفي أن يكون البحث هو الجواب.
نحتاج أن نفهم لا أن نظل ندور حول المعنى،
فإن كانت الصدف تبقى حيّة، فهي تبقى بأسئلتها لا بأجوبتها.

ممتنة لك

لعل فضوله في البحث عن الجواب هو الجواب
هل الصدف تبقى حية
ربما حقا لاشيء يحدث لمجرد انه يحدث
 
مرحبا ماري..
تحية لكما أنت وماري..💐💐
كنت أعتقد أن الأيام كفيلة بأن ترينا الحكمة وتجيبنا على الأسئلة التي لم نعرف أسرارها في حينها..
قرأت فيما قرأت أننا في حياتنا وتعلماتنا العلمية والمهنية نتلقى الدرس والمعلومات أولا ثُمّ نُختبر..
لكن الحياة لا تفعل ذلك.. هي تفعل العكس تماما.. تختبرنا ثُمّ تُعلّمنا الدرس..
تضعنا في موقف.. دون إنذار أو تحضير مسبق.. نعيشه بمَدَاهُ الزّمانيّ.. وبكل أبعاده الأخرى.. ثُمّ نستخلص الدرس متأخرين..
لكن ذلك الدّرس المستخلص متأخراً سيفيدنا في المواقف المستقبلية.. طبعا إن استخلصنا واستوعبنا..
وإلا فقد نسقط فيما يُسمّى إجبار التكرار.. نكرر نفس السلوك.. مرارا وتكرارا لنفهم..

لكن الأمور لم تكن كذلك دائما، فالفتاة التي كانت تقابلني في مكتبة الجامعة على مدار سنوات وكلما رفعت رأسي وجدتها تنظر إلي، لم أعرف إلى الآن ما الذي كان يدور في ذهنها اتجاهي، هل كانت تراني بعين الاعجاب أم بعين الانتقاص؟

لم أستطع التمييز!

يمكنني أن أخبرك أنها هي أيضا كانت في نفس موقفك.. دون أن أدّعي علم الغيب..
هو تخميني...

ولذلك في البداية كان الشك يسري في داخلي فألتقط شاشة الهاتف لأتحقق من وجود شيء خاطئ في رأسي أو وجهي أو هندامي.. لكنني وبمرور الوقت لم أعد أفعل ذلك.. وغدت : لماذا ؟ وما السبب؟ وحدها أسئلة لا تتلقى إجابات دقيقة..

لم تكوني تطرحين الأسئلة على من يمكنه أن يجيب..

لاحقا بعد ثلاث سنوات كاملة، وحين كوّنت جملتي جيدا، وقررت أن أتلقى جوابا، اختفت هي ولم نتصادف مرة أخرى.

تأخرتِ كثيراً.. 3 سنوات
وهي أيضاً..
كان الأمر مُتاحا لك ولها..
والدرس المستخلص هنا ما هو برأيك؟

ومرة أخرى، حدث أن:
"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث":

وظل هذا ما أقوله لنفسي وأنا أحاول استقراء الحكمة من دقة التوقيت وتقاطع مسارينا، حتى أنني تساءلت مليا: هل كانت صدفة فعلا!؟
وحين عجزت عن قطف الإجابة وقررت عدم الاستمرار في نبش رأسي، حدث ما كان أغرب وأعجب.. وعادت الأسئلة لتحتدم أكثر فأكثر..
"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث"!
أدور مع هذا المعنى، وأحاول أن أسُدّ فضول السؤال ولو بنصف جواب!
وعبثا....
أظل لا أعرف الجواب!
نعم لا شيء يحدث صدفة.. أتفق معك تماما..
لا وجودنا.. في الحياة ولا في منتدى اللمة.. ولا رقني لهذه الكلمات الآن في موضوعك..
الجواب كان مُتاحا قطفه لمدة 3 سنوات...
لا شيء ينتظرنا إلى ما لا نهاية..
الكثير من الأشياء تكون متاحة لأجل.. ثم تختفي..
كمثال: لذلك قالوا مثلا عن الحظّ هو فرصة تبحث عن مُستعدّ..

../
 
توقيع أمير جزائري حر
تحية لكما أنت وماري..💐💐

قرأت فيما قرأت أننا في حياتنا وتعلماتنا العلمية والمهنية نتلقى الدرس والمعلومات أولا ثُمّ نُختبر..
لكن الحياة لا تفعل ذلك.. هي تفعل العكس تماما.. تختبرنا ثُمّ تُعلّمنا الدرس..
تضعنا في موقف.. دون إنذار أو تحضير مسبق.. نعيشه بمَدَاهُ الزّمانيّ.. وبكل أبعاده الأخرى.. ثُمّ نستخلص الدرس متأخرين..
لكن ذلك الدّرس المستخلص متأخراً سيفيدنا في المواقف المستقبلية.. طبعا إن استخلصنا واستوعبنا..
وإلا فقد نسقط فيما يُسمّى إجبار التكرار.. نكرر نفس السلوك.. مرارا وتكرارا لنفهم..


يمكنني أن أخبرك أنها هي أيضا كانت في نفس موقفك.. دون أن أدّعي علم الغيب..
هو تخميني...

لم تكوني تطرحين الأسئلة على من يمكنه أن يجيب..

تأخرتِ كثيراً.. 3 سنوات
وهي أيضاً..
كان الأمر مُتاحا لك ولها..
والدرس المستخلص هنا ما هو برأيك؟


نعم لا شيء يحدث صدفة.. أتفق معك تماما..
لا وجودنا.. في الحياة ولا في منتدى اللمة.. ولا رقني لهذه الكلمات الآن في موضوعك..
الجواب كان مُتاحا قطفه لمدة 3 سنوات...
لا شيء ينتظرنا إلى ما لا نهاية..
الكثير من الأشياء تكون متاحة لأجل.. ثم تختفي..
كمثال: لذلك قالوا مثلا عن الحظّ هو فرصة تبحث عن مُستعدّ..

../

أحيانا حتى ونحن نطبق ما أخذناه من دروس -لأن ما يحدث يقتبس شبها مما حدث سابقا- يكون هناك درس آخر نتعلمه.. ولذلك ربما لا تتوقف تنوعات الحياة ومسالكنا فيها ..

والسنوات الثلاث هنا.. كانت تطبيقا لالتزام الصمت..

ولعل الدرس الجديد، لم يكن في أنه يجب أن تكون قوّالا بقدر ما يجب أن تكون مرنا ..



شكرا لحضورك الجميل

واخضرار مبارك..
 
آخر تعديل:
أؤمن أنا الأخرى بكون الأشياء و الأحداث ليست صُدَفًا
نلتقي بالأشخاص لسبب و يحدث بيننا هذا و ذاك لسبب و نفارقهم لسبب أيضا
لحكمة نجهلها
قد نعلمها في وقتها
قد نعلمها بعد حين

و قد لا نعلمها أبدا ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق

المواضيع المشابهة

العودة
Top Bottom