Reaction
2.1K
الجوائز
83
- تاريخ التسجيل
- 16 سبتمبر 2012
- المشاركات
- 396
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 5
مرحبا ماري..
ومرة أخرى، حدث أن:
"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث":
وظل هذا ما أقوله لنفسي وأنا أحاول استقراء الحكمة من دقة التوقيت وتقاطع مسارينا، حتى أنني تساءلت مليا: هل كانت صدفة فعلا!؟
وحين عجزت عن قطف الإجابة وقررت عدم الاستمرار في نبش رأسي، حدث ما كان أغرب وأعجب.. وعادت الأسئلة لتحتدم أكثر فأكثر..
"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث"!
أدور مع هذا المعنى، وأحاول أن أسُدّ فضول السؤال ولو بنصف جواب!
وعبثا....
أظل لا أعرف الجواب!
كنت أعتقد أن الأيام كفيلة بأن ترينا الحكمة وتجيبنا على الأسئلة التي لم نعرف أسرارها في حينها..
لكن الأمور لم تكن كذلك دائما، فالفتاة التي كانت تقابلني في مكتبة الجامعة على مدار سنوات وكلما رفعت رأسي وجدتها تنظر إلي، لم أعرف إلى الآن ما الذي كان يدور في ذهنها اتجاهي، هل كانت تراني بعين الاعجاب أم بعين الانتقاص؟
لم أستطع التمييز!
ولذلك في البداية كان الشك يسري في داخلي فألتقط شاشة الهاتف لأتحقق من وجود شيء خاطئ في رأسي أو وجهي أو هندامي.. لكنني وبمرور الوقت لم أعد أفعل ذلك.. وغدت : لماذا ؟ وما السبب؟ وحدها أسئلة لا تتلقى إجابات دقيقة.
لاحقا بعد ثلاث سنوات كاملة، وحين كوّنت جملتي جيدا، وقررت أن أتلقى جوابا، اختفت هي ولم نتصادف مرة أخرى.
ومرة أخرى، حدث أن:
"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث":
وظل هذا ما أقوله لنفسي وأنا أحاول استقراء الحكمة من دقة التوقيت وتقاطع مسارينا، حتى أنني تساءلت مليا: هل كانت صدفة فعلا!؟
وحين عجزت عن قطف الإجابة وقررت عدم الاستمرار في نبش رأسي، حدث ما كان أغرب وأعجب.. وعادت الأسئلة لتحتدم أكثر فأكثر..
"لا شيء يحدث لمجرد أنه يحدث"!
أدور مع هذا المعنى، وأحاول أن أسُدّ فضول السؤال ولو بنصف جواب!
وعبثا....
أظل لا أعرف الجواب!