رمضان فرصة العمر . وموسم البضاعة الرابحة

الامين محمد

:: أمين اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة
1770312389135.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
قال تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة: 183]
وقال سبحانه: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185]
وقال رسول الله: ((مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه))[رواه البخاري ومسلم].
وقال رسول الله وهو يُبشِّر أصحابه الأخيار الأبرار الأطهار، وكذلك يُبشِّر أُمَّته بقدوم هذا الضيف
المبارك وهو شهر رمضان: ((قد جاءكم رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه
تفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهر، من حرم خيرها فقد حرم))[رواه أحمد].
أيها الأكارم رمضان هذا الشهر المبارك قد أقبل بنوره، وعطره، وجاء بخيره وطهره، جاء شهر رمضان ليُربِّي فينا قوةَ الإرادة
ورباطةَ الجأش، ويُربِّي فينا ملكة الصبر {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب} [النور: 56].
جاء رمضان لنتعَلَّم منه تحمُّل الشدائد والجلد أمام عقبات ومصاعب الحياة فالصوم أيها المسلم فرصة عظيمة للتغيير
لماذا أيها الناس رمضان فرصة للتغيير؟ لأن رمضان فرصة العمر، وموسم البضاعة الرابحة.
وكذلك هو فرصة للتغيير؛ لما يسَّر الله تعالى فيه من أسباب الخيرات، وفعل الطاعات، فالنفوس فيه مقبلة
والقلوب إليه مشتاقة، ولأن رمضان تُسَلْسَل وتُربَط فيه مردة الشياطين.
وفي رمضان تُفتح فيه أبواب الجنات، وتغلق فيه أبواب الجحيم، ولله في كل ليلة من ليالي هذا الشهر المبارك عتقاء من النار،
وفي رمضان ليلة هي خيرٌ من ألفِ شهرٍ.
فهذه بشاراتٌ عظيمةٌ لمن تفكَّر وتأمَّل، فهل من مسارع إلى الخيرات؟ وهل من منافس في القربات؟
وهل من مُشمِّر لاستغلال هذا الشهر المبارك في عمل الطاعات، والمنافسة في عمل الصالحات
كالتسبيح و التهليل و الاستغفار و الصدقات و النوافل و تلاوة القرآن و كف اللسان عن الفحش و الغيبة و النميمة
و طلب العفو و الصلح مع الغير و صلة الرحم و قيام الليل و غيرها من سبل الخير الكثيرة و الميسرة
فالله الله ايها الاخوة في هذا الضيف الكريم
و بارك الله لنا و لكم و جمعنا على الخير دوما
 
توقيع الامين محمد
رمضان هو فرصة للتوبة و فرصة لغفران الذنوب و المعاصي و فرصة الرجوع الى الله و فرصة للنجاح في الدنيا و الاخرة و فرصة للتصالح هيا نقبل على رمضان للنجاح و الاستثمار في الحسنات و الاقبال على الله عزوجل بصلاة في وقتها و الدعاء و صلاة التراويح و قراءة القران الكريم و الذكر
معا رمضان شهر الخيرات و البركات
لا تنسوا اخوتنا بالدعاء
ربي يشفيك بنتك غفران خويا محمد
ربي يجازيك على الطرح القيم و الممتاز جعله الله في ميزان حسناتك
 
تحية طيبة..💐
بارك الله فيك أخي محمد..
نعم هي فرصة.. تأتي مرة واحدة كل سنة..
ومن فوّتها فقد فاته خير كثير..
هي محطة سنويّة.. نحُطّ فيها رحالنا.. محطّة لإعادة الصيانة.. مثل صاحب المركبة التي يُدخلها لورشة صيانة بشكل دوري حتى يطمئن على ما هو في حال جيدة.. وما يستدعي التغيير والترميم.. حتى تتمكن مركبته من مواصلة المشوار.. ولا تخذله يوما ما.. وتُخيّب ظنّه..
فكما أنّ للجسد مواعيد يومية للتزوّد بالغذاء والماء... وقسط من النّوم.. كان ليعجز دونها عن الوقوف على قدمين ثابتتين.. وكما يجب بين الفينة والأخرى الاستحمام للتطهّر مما لحق البدن من أوساخ.. حتى لا يُصاب بالأمراض..
فكذلك الرّوح والقلب.. يحتاجان إلى غذاء وصيانة دورية..
فالحمد لله والشكر له على نعمة رمضان.. وسائر النّعم.. المادية والمعنوية..

../
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom