Reaction
14.7K
الجوائز
1.1K
- تاريخ الميلاد
- 19 ماي
- الوظيفة
- نستقي عِلم العَجم
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 17
الحمدُ لله وحده ، و الصّلاة و السّلام على من لا نَبي بَعده
قال تعالى في كتابه :
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
[ البقرة / 185 ]
ها قد أقبل رمضان
و أقبلت معه النفحات الشافيات ،
شهر الصيام و القيام ، شهر تلاوة القرآن ..
" رمضانُ أهلًا فالفؤادُ تشوّقَا
و النفسُ كَم تَهفُو وَ قَد حَانَ اللُّقا "
هنيئًا لكم بقدوم شهر الخير .. هنيئًا لكم بما هنّأ به خير الخلق
أفاضل اللمة - من أعضاء و زوّار - .. أبشِروا بشهرٍ تتفتّحُ فيه أبواب السماء
رمضان قد أتاكم ، شهر بركة و غفران
يغشاكم الله فيه ، فينزّل الرحمة ، و يحط الخطايا ، و يستجيب فيه الدعاء
و ينظر الله عز و جلَّ إلى تنافسكم فيه ، و يباهي بكم ملائكته
رمضان مبارك ..
أعاده الله علينا جميعًا بالخير
نسأل الله أن يُبلّغنا نهايته و أن يعيننا فيه على طاعته
و أن يجعلنا و إياكم ممن يصومهُ إيمانًا و احتسابًا فيغفر ذنبهُ
و تُرفع درجتهُ في علّيين بعد طولِ عمرٍ صالحٍ و عملٍ صالح
و كل عام و أنتم بخير
كما تعودنا في اللمة الجزائرية و مع حلول شهر رمضان
تُفتح الأقسام الرمضانية
بأجوائها المميزة و فعالياتها ..
[ يمكنكم الإطلاع على أرشيف رمضانيات اللمة الجزائرية ]
و عن هذه السنة
تنتظركم الكثير من البرامج التفاعلية
و المواضيع الهادفة و السلاسل الدينية
- التي تجمع بين الفائدة و المتعة -
من تنظيم عدد من اللمّاويين الكِرام
ندعوكم لاكتشافها و المشاركة معنا
في أقسامنا الرمضانية الخاصة بهذا العـام
ختامًا أقول .. رمضان فرصة ربّانية مليئة بالرحمات
شهر العبادة المستمرة ، شهر الطاعات المضاعفة ، شهر السباق إلى الخيرات
الشهر الذي أمرنا الله فيه بالصيام ، و شجعنا فيه على القيام ، و رغّبنا فيه في الإكثار من الذكر و القرآن
فاغـتنــموه ..
ثم أهلا بكم مرة ثانية في أقسام اللمة الرمضانية
اجعلوا لها من يومكم نصيبًا
و احتسبوا الأجر فيها
[ صدقة و حسنات جارية ]
بانتظاركم
كونوا بالقُرب دوما
دمتم بخير
تحية طيبة