Reaction
2.1K
الجوائز
83
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحفّكم وتغمركم
متّعكم الله بالصحة والعافية وراحة البال
وبعد ..
كم نحتاج في زحمة الحياة إلى لحظة نهدأ فيها .. لحظة نترك فيها همومنا عند باب الدنيا، ونقف بين يدي الله بقلبٍ مطمئن ..
فبعد أن نسلّم من الوقوف بين يدي الله تبقى أبواب الرحمة مفتوحة، تنتظر من يطرقها بذكرٍ صادق ..
في القرآن الكريم جاءت آيات كثيرة تدعو إلى دوام الذكر، ليبقى القلب حيًا لا تغلبه الغفلة ..
وكان رسول الله ﷺ يحرص على الأذكار بعد الصلاة لأنها جبرٌ للنقص، ورفعٌ للدرجات وطمأنينة للروح ..
لحظات قليلة بعد الفريضة قد تغيّر يومك كله ..
وقد تكون سببًا في مغفرةٍ لا تشعر بها، لكنها تكتب عند الله أعظم مما تتصور
دقائق قليلة، لكنها أثقل في الميزان من جبال ..
ثبت عن النبي ﷺ أنه كان إذا سلَّم من صلاة الفريضة قال:
✿ «أستغفر الله» ثلاثًا
ثم يقول:
✿ «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
ثم يُسبّح الله ويحمده ويكبّره:
✿ سبحان الله (33)
✿ الحمد لله (33)
✿ الله أكبر (33)
ويختم المائة بقوله:
✿ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»
وجاء في الحديث أن من قالها غُفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ..
✿ ثم يقرأ آية الكرسي وهي من أعظم ما يُقال بعد الصلاة:
فمن قرأها بعد كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت .. {كما جاء في حديث رسول الله}
✿ ثم قراءة الإخلاص والمعوذتين ..
هذه الأذكار:
تجبر نقص الصلاة.
تمحو الذنوب.
ترفع الدرجات.
وتغرس في القلب طمأنينة لا يشعر بها إلا من داوم عليها.
فلا تعجل بالانصراف .. ولا تجعل السلام نهاية الأجر ..
لأنّ الملائكة تدعو للمصلي ما دام في مُصلّاه بعد الصلاة تقول:
"اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" ما لم يُحدث ..
في أمان الله
متّعكم الله بالصحة والعافية وراحة البال
وبعد ..
كم نحتاج في زحمة الحياة إلى لحظة نهدأ فيها .. لحظة نترك فيها همومنا عند باب الدنيا، ونقف بين يدي الله بقلبٍ مطمئن ..
فبعد أن نسلّم من الوقوف بين يدي الله تبقى أبواب الرحمة مفتوحة، تنتظر من يطرقها بذكرٍ صادق ..
في القرآن الكريم جاءت آيات كثيرة تدعو إلى دوام الذكر، ليبقى القلب حيًا لا تغلبه الغفلة ..
وكان رسول الله ﷺ يحرص على الأذكار بعد الصلاة لأنها جبرٌ للنقص، ورفعٌ للدرجات وطمأنينة للروح ..
لحظات قليلة بعد الفريضة قد تغيّر يومك كله ..
وقد تكون سببًا في مغفرةٍ لا تشعر بها، لكنها تكتب عند الله أعظم مما تتصور
دقائق قليلة، لكنها أثقل في الميزان من جبال ..
ثبت عن النبي ﷺ أنه كان إذا سلَّم من صلاة الفريضة قال:
✿ «أستغفر الله» ثلاثًا
ثم يقول:
✿ «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
ثم يُسبّح الله ويحمده ويكبّره:
✿ سبحان الله (33)
✿ الحمد لله (33)
✿ الله أكبر (33)
ويختم المائة بقوله:
✿ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»
وجاء في الحديث أن من قالها غُفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ..
✿ ثم يقرأ آية الكرسي وهي من أعظم ما يُقال بعد الصلاة:
فمن قرأها بعد كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت .. {كما جاء في حديث رسول الله}
✿ ثم قراءة الإخلاص والمعوذتين ..
تجبر نقص الصلاة.
تمحو الذنوب.
ترفع الدرجات.
وتغرس في القلب طمأنينة لا يشعر بها إلا من داوم عليها.
فلا تعجل بالانصراف .. ولا تجعل السلام نهاية الأجر ..
لأنّ الملائكة تدعو للمصلي ما دام في مُصلّاه بعد الصلاة تقول:
"اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" ما لم يُحدث ..
في أمان الله