reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
بسم الله الرحمن الرحيم
يُعدّ تفطير الصائمين من الأعمال العظيمة في شهر رمضان، لما فيه من إعانةٍ على الطاعة، وإدخال السرور على قلوب الصائمين. وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العمل، وبيّن عِظم أجره وفضله عند الله تعالى.
وفي هذا الحديث الشريف بيانٌ لسعة فضل الله وكرمه، حيث يجعل لمن فطّر صائمًا مثل أجره، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء. فلنتأمل هذا التوجيه النبوي، ونعرف ما فيه من معانٍ عظيمة ودعوةٍ إلى البذل والتكافل
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ فَطَّرَ صائمًا، كان له مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ».
في هذا الحديث بيان لفضل تفطير الصائم، والترغيب فيه، وأن من فعل ذلك يُكتب له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص شيء من أجر الصائم، وهذا من فضل الله تعالى على عباده، لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى، وإيجاد المحبة والتكافل بين المسلمين، وظاهر الحديث أن الإنسان لو فطر صائماً ولو بتمرة واحدة فإنه له مثل أجره، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إفطار الصائمين بقدر المستطاع لاسيما مع حاجة الصائمين وفقرهم، أو حاجتهم لكونهم لا يجدون من يقوم بتجهيز الفطور لهم.
من فوائد التي نستخلصها من هذا الحديث هي:
• الحثّ على تفطير الصائمين، وجعل ذلك بابًا من أبواب القرب إلى الله.
• من فطّر صائمًا نال مثل أجره كاملًا، دون أن يُنقص من أجر الصائم شيء، وهذا من سعة فضل الله.
• بيان كرم الله ولطفه بعباده؛ إذ يضاعف الأجور ويُيسّر طرق الخير لمن أراده.
• تفطير الصائمين يزرع المحبة، ويقوّي روح التكافل والتراحم بين المسلمين، فيتحول رمضان إلى موسم قربٍ من الله وقربٍ من الناس.
وفي ختام هذا الحديث المبارك، ندرك أن أبواب الخير في رمضان أوسع مما نتصوّر، وأن رحمة الله أقرب إلينا مما نظن.
فلا تحقرنّ من المعروف شيئًا، فربّ تمرةٍ خالصة، أو دعوةٍ صادقة، تكتب لصاحبها أجرًا عظيمًا عند الله.
فلنغتنم هذا الشهر بالبذل كما نغتنمه بالصيام، وبالعطاء كما نغتنمه بالقيام، لعلّنا نُكتب عند الله من الفائزين المقبولين.
اللهم تقبّل منا، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، واكتب لنا أجر الصائمين وأجر من أعانهم، بفضلك وكرمك يا رب العالمين
يُعدّ تفطير الصائمين من الأعمال العظيمة في شهر رمضان، لما فيه من إعانةٍ على الطاعة، وإدخال السرور على قلوب الصائمين. وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العمل، وبيّن عِظم أجره وفضله عند الله تعالى.
وفي هذا الحديث الشريف بيانٌ لسعة فضل الله وكرمه، حيث يجعل لمن فطّر صائمًا مثل أجره، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء. فلنتأمل هذا التوجيه النبوي، ونعرف ما فيه من معانٍ عظيمة ودعوةٍ إلى البذل والتكافل
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ فَطَّرَ صائمًا، كان له مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ».
في هذا الحديث بيان لفضل تفطير الصائم، والترغيب فيه، وأن من فعل ذلك يُكتب له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص شيء من أجر الصائم، وهذا من فضل الله تعالى على عباده، لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى، وإيجاد المحبة والتكافل بين المسلمين، وظاهر الحديث أن الإنسان لو فطر صائماً ولو بتمرة واحدة فإنه له مثل أجره، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إفطار الصائمين بقدر المستطاع لاسيما مع حاجة الصائمين وفقرهم، أو حاجتهم لكونهم لا يجدون من يقوم بتجهيز الفطور لهم.
من فوائد التي نستخلصها من هذا الحديث هي:
• الحثّ على تفطير الصائمين، وجعل ذلك بابًا من أبواب القرب إلى الله.
• من فطّر صائمًا نال مثل أجره كاملًا، دون أن يُنقص من أجر الصائم شيء، وهذا من سعة فضل الله.
• بيان كرم الله ولطفه بعباده؛ إذ يضاعف الأجور ويُيسّر طرق الخير لمن أراده.
• تفطير الصائمين يزرع المحبة، ويقوّي روح التكافل والتراحم بين المسلمين، فيتحول رمضان إلى موسم قربٍ من الله وقربٍ من الناس.
وفي ختام هذا الحديث المبارك، ندرك أن أبواب الخير في رمضان أوسع مما نتصوّر، وأن رحمة الله أقرب إلينا مما نظن.
فلا تحقرنّ من المعروف شيئًا، فربّ تمرةٍ خالصة، أو دعوةٍ صادقة، تكتب لصاحبها أجرًا عظيمًا عند الله.
فلنغتنم هذا الشهر بالبذل كما نغتنمه بالصيام، وبالعطاء كما نغتنمه بالقيام، لعلّنا نُكتب عند الله من الفائزين المقبولين.
اللهم تقبّل منا، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، واكتب لنا أجر الصائمين وأجر من أعانهم، بفضلك وكرمك يا رب العالمين