نفحات رمضانية..الحلقة 13..رمضان و السلف الصالح

إلياس

:: عميد الأعضاء :: 👑top5✍️
أوفياء اللمة
كان السلف الصالح يستقبلون رمضان بشوق، ويدعون الله ستة أشهر ليبلغهم إياه، ثم ستة أشهر ليتقبله منهم. كرسوا أيامهم ولياليهم للعبادة، فاجتهدوا في قيام الليل، وأقبلوا على القرآن تلاوةً وتدبراً (حتى إن بعضهم كان يختمه في أيام قليلة)، وزادوا من الجود والصدقة، وكانوا صواماً عن الذنوب والمعاصي، مع إخلاص وخشية من عدم القبول.
أبرز ملامح حال السلف في رمضان:
  • الاجتهاد في القرآن الكريم: كان السلف يتركون مجالس العلم وينكبون على القرآن، فكان الشافعي يختم ستين ختمة، وعثمان يختمه كل يوم، وقتادة يختم في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر كل ليلة.
  • قيام الليل: كانوا يحيون ليالي رمضان بالصلاة الطويلة والتهجد.
  • الجود والإنفاق: اقتداءً بالنبي ﷺ، كانوا من أجود الناس، يطعمون الطعام، ويفطرون الصائمين، ويسعون في حاجة اليتامى والمساكين.
  • حفظ الصيام: لم يكن صيامهم عن الطعام والشراب فقط، بل صيام الجوارح عن الآثام، كما قال جابر بن عبد الله: "فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم".
  • الخوف من عدم القبول: رغم عبادتهم الكثيرة، كانوا يدعون الله بقلوب وجلة أن يتقبل منهم أعمالهم.
كان رمضان بالنسبة لهم موسماً حقيقياً للطاعة والتقرب إلى الله، فتاجروا مع الله تجارة رابحة
 
نسأل الله التوفيق و القبول

بارك الله فيك أستاذ ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
أخي إلياس بعض الأخيار تحتاج تأصيلا..
خاصة التي فيها مخالفة لما هو معروف ومعلوم بالضرورة..
مثل ختم القرآن كل ليلة !؟
 
توقيع أمير جزائري حر
أخي إلياس بعض الأخيار تحتاج تأصيلا..
خاصة التي فيها مخالفة لما هو معروف ومعلوم بالضرورة..
مثل ختم القرآن كل ليلة !؟
مازال لي رجعة إن شاء الله
بارك الله فيك على الرد
 
العودة
Top Bottom