reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس الصيام امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب،
بل هو امتناعٌ عن كل ما يُغضب الله.
فكما نحرص على ألا يدخل إلى أجسادنا ما يُفطرها،
ينبغي أن نحرص على ألا يخرج من ألسنتنا ما يُنقص أجرها.
رمضان مدرسةُ أخلاق قبل أن يكون نظامَ جوعٍ وعطش،
وموسمُ تزكيةٍ قبل أن يكون موسمَ عادات.
وفي هذا الحديث النبوي الشريف،
يضع لنا النبي صلى الله عليه وسلم ميزانًا دقيقًا لحقيقة الصيام،
ليذكّرنا أن صوم الجوارح لا يقل شأنًا عن صوم الجسد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».
من كان صائمًا ولم يترك قول الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل وما نهى الله عنه فلا حاجة لله في أن يترك طعامه وشرابه، والكذب والغيبة والنميمة لا تفسد الصوم ولكنها تنقصه، والله تعالى غني عن عباده لا يوصف بالحاجة إطلاقًا، والحديث فيه نفي الحاجة، وهذا لا يستلزم إثباتها في حالات أخرى.
معاني بعض المفردات
الزور:
الكذب والباطل والتهمة.
يدع:
يترك.
وفي ختام هذا الحديث ، فلنجعل من رمضان فرصةً لإصلاح أخلاقنا كما نُصلح عباداتنا،
ولنحرص أن يكون صومنا صومَ جسدٍ وجوارح، لا صومَ عادةٍ وصورة.
نسأل الله أن يرزقنا صدق القول والعمل،
وأن يجعل صيامنا خالصًا لوجهه، مقبولًا عنده،
وأن لا يجعل حظّنا منه الجوع والعطش فقط
ليس الصيام امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب،
بل هو امتناعٌ عن كل ما يُغضب الله.
فكما نحرص على ألا يدخل إلى أجسادنا ما يُفطرها،
ينبغي أن نحرص على ألا يخرج من ألسنتنا ما يُنقص أجرها.
رمضان مدرسةُ أخلاق قبل أن يكون نظامَ جوعٍ وعطش،
وموسمُ تزكيةٍ قبل أن يكون موسمَ عادات.
وفي هذا الحديث النبوي الشريف،
يضع لنا النبي صلى الله عليه وسلم ميزانًا دقيقًا لحقيقة الصيام،
ليذكّرنا أن صوم الجوارح لا يقل شأنًا عن صوم الجسد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».
من كان صائمًا ولم يترك قول الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل وما نهى الله عنه فلا حاجة لله في أن يترك طعامه وشرابه، والكذب والغيبة والنميمة لا تفسد الصوم ولكنها تنقصه، والله تعالى غني عن عباده لا يوصف بالحاجة إطلاقًا، والحديث فيه نفي الحاجة، وهذا لا يستلزم إثباتها في حالات أخرى.
معاني بعض المفردات
الزور:
الكذب والباطل والتهمة.
يدع:
يترك.
وفي ختام هذا الحديث ، فلنجعل من رمضان فرصةً لإصلاح أخلاقنا كما نُصلح عباداتنا،
ولنحرص أن يكون صومنا صومَ جسدٍ وجوارح، لا صومَ عادةٍ وصورة.
نسأل الله أن يرزقنا صدق القول والعمل،
وأن يجعل صيامنا خالصًا لوجهه، مقبولًا عنده،
وأن لا يجعل حظّنا منه الجوع والعطش فقط