أحسِن الظـــن بمن أحسنَ الظــــن فيك

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
إن مـن مـروءة المـرء أن لا تفرط فـي حسن ظن من أحسنَ الظن بك، بل يبقـى المرء متمسكا بتلك الفضيلة مهما كانت الظروف والصروف، فقـد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وتهـاجم الإنسان صروف هوجــاء لا تميز بين الكريم واللئيم، حينهـا فقط تظهر مروءة الإنسان الحقيقية، ويثبت جوهره في المواقف العصيبة
فالمروءة لا تكون حين الرفــاه أو الأوقات السّهلة، بل في الثبات أمام الأزمات، فالحياة لا تعطي كل الناس ما يستحقون، وقد تأتي أوقات يتكشّف فيها الصدق من الزيف، ولكن من يتحلى بحسن الظن يبقى متمسكًا به، لأنه يعرف أن النية الطيبة في البشر ليست بالشيء الهين، وهي لا تزول بسهولة
فالمرء الذي يثبت عند الهوجاء ليس من يمتلك القــوة المروّعة، وليست القــوة في الانفعال أو في الردود العاطفية السّريعة، بل القوة في القدرة على التمسك بالقيم والمبادئ وسط العواصف، والثبــات في المواقف، فاللحظات العصيبة هي من تُظهر معدن الإنسان فينكشف، والعواصف تكشف ما هو مدسُوس، والأزمات تُظهر حقائق النّـفوس
 
توقيع سعد نايلي
./

انسبها لصاحبها أخي سعد / السجنجل
 
توقيع أمير جزائري حر
مروءة المرء هي كمال الرجولة وتمام الإنسانية، وتتمثل في التزام محاسن الأخلاق، العفة، والنزاهة، واجتناب الدنايا. هي خصلة جامعة تحث على فعل ما يجمل ويزين مع الله والخلق، وترك ما يشين، وتشمل العفة، حُسن الخلق، النجدة، وكف اللسان والأذى.
بارك الله فيك على الطرح
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom