reaction
30.3K
الجوائز
3.4K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 14,052
- الحلول المقدمة
- 2
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 55
في ضيافة صحابي عند سيدنا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
نزلنا ضيوفًا عند حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
عمِّ رسول الله ﷺ
و أخيه في الرضاعة
و أسدِ اللهِ و أسدِ رسوله
ذلك الرجل الذي جمع بين قوة الساعد و نقاء القلب
و بين شجاعة الفارس و صفاء المؤمن
إستقبلنا بهيبةٍ تملأ المكان لكنك ما إن تقترب منه حتى ترى تواضعًا عجيبًا
كأنما الشجاعة الحقيقية أورثته سكينةً لا كبرياء فيها
كان بيته بسيطًا يخلو من مظاهر الزينة و كأن الدنيا لم تعلّق قلبه يومًا بزخرفها رغم مكانته في قريش و قوته بين فرسانها
جلسنا نستمع إليه
فحدّثنا عن يومٍ غيّر مجرى حياته
قال :
“ خرجتُ يومًا من الصيد فبلغني أن أبا جهل آذى محمدًا ﷺ عند الكعبة
فما كان مني إلا أن مضيت إليه و ضربته بقوسي و قلت : أتؤذيه و أنا على دينه ؟ ”
سكت لحظة ثم تابع بصوتٍ إمتلأ يقينًا :
“ كانت كلمةً خرجت من نخوة لكن الله جعلها بابًا إلى الهداية … فشرح صدري للإسلام و ما رجعت بعدها عن نصرة الحق ”
ثم حدّثنا عن يوم بدر يوم إلتقى الجمعان قال :
“ رأيتُ الحق واضحًا كالشمس فقاتلتُ و أنا أعلم أن النصر من عند الله
لم تكن القوة في السيف بل في القلب حين يمتلئ يقينًا ”
كنا ننظر إليه بإعجاب فملامحه تحمل آثار معارك خاضها ثابتًا لا يهاب الموت
سألناه أن يوصينا
فرفع رأسه و قال :
“ يا بَنيّ إن الشجاعة ليست في البطش بل في الثبات إذا إضطرب الناس
كونوا مع الله يكن الله معكم
فما خذل عبدًا صدق في نيته
الدنيا ظلّ زائل
و أما ما عند الله فباقٍ لا يفنى ”
ثم حدّثنا عن أُحد …
عن اللحظة التي تقدّم فيها كالأسد في ساحة القتال
لا يلتفت وراءه يقاتل دفاعًا عن رسول الله ﷺ
حتى أصابه رمحٌ غادر فارتقى شهيدًا و ارتفع إسمه في السماء قبل الأرض
خرجنا من عنده و قد إمتلأت قلوبنا يقينًا أن البطولة الحقيقية تبدأ من الداخل …
من قلبٍ إذا عرف الله لم يخشَ سواه
و من نفسٍ إذا بايعت الحق ثبتت عليه حتى آخر نَفَس
رحم الله حمزة سيد الشهداء و أسد الله الذي علّمنا أن الإيمان إذا دخل القلب صنع من الإنسان تاريخًا لا يُنسى
نزلنا ضيوفًا عند حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
عمِّ رسول الله ﷺ
و أخيه في الرضاعة
و أسدِ اللهِ و أسدِ رسوله
ذلك الرجل الذي جمع بين قوة الساعد و نقاء القلب
و بين شجاعة الفارس و صفاء المؤمن
إستقبلنا بهيبةٍ تملأ المكان لكنك ما إن تقترب منه حتى ترى تواضعًا عجيبًا
كأنما الشجاعة الحقيقية أورثته سكينةً لا كبرياء فيها
كان بيته بسيطًا يخلو من مظاهر الزينة و كأن الدنيا لم تعلّق قلبه يومًا بزخرفها رغم مكانته في قريش و قوته بين فرسانها
جلسنا نستمع إليه
فحدّثنا عن يومٍ غيّر مجرى حياته
قال :
“ خرجتُ يومًا من الصيد فبلغني أن أبا جهل آذى محمدًا ﷺ عند الكعبة
فما كان مني إلا أن مضيت إليه و ضربته بقوسي و قلت : أتؤذيه و أنا على دينه ؟ ”
سكت لحظة ثم تابع بصوتٍ إمتلأ يقينًا :
“ كانت كلمةً خرجت من نخوة لكن الله جعلها بابًا إلى الهداية … فشرح صدري للإسلام و ما رجعت بعدها عن نصرة الحق ”
ثم حدّثنا عن يوم بدر يوم إلتقى الجمعان قال :
“ رأيتُ الحق واضحًا كالشمس فقاتلتُ و أنا أعلم أن النصر من عند الله
لم تكن القوة في السيف بل في القلب حين يمتلئ يقينًا ”
كنا ننظر إليه بإعجاب فملامحه تحمل آثار معارك خاضها ثابتًا لا يهاب الموت
سألناه أن يوصينا
فرفع رأسه و قال :
“ يا بَنيّ إن الشجاعة ليست في البطش بل في الثبات إذا إضطرب الناس
كونوا مع الله يكن الله معكم
فما خذل عبدًا صدق في نيته
الدنيا ظلّ زائل
و أما ما عند الله فباقٍ لا يفنى ”
ثم حدّثنا عن أُحد …
عن اللحظة التي تقدّم فيها كالأسد في ساحة القتال
لا يلتفت وراءه يقاتل دفاعًا عن رسول الله ﷺ
حتى أصابه رمحٌ غادر فارتقى شهيدًا و ارتفع إسمه في السماء قبل الأرض
خرجنا من عنده و قد إمتلأت قلوبنا يقينًا أن البطولة الحقيقية تبدأ من الداخل …
من قلبٍ إذا عرف الله لم يخشَ سواه
و من نفسٍ إذا بايعت الحق ثبتت عليه حتى آخر نَفَس
رحم الله حمزة سيد الشهداء و أسد الله الذي علّمنا أن الإيمان إذا دخل القلب صنع من الإنسان تاريخًا لا يُنسى