reaction
28.1K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 24 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 13,932
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 6 جوان
- الوظيفة
- طالبة
- الجنس
- أنثى
3
- الأوسمة
- 80
يُعدّ الإفطار من أعظم اللحظات التي ينتظرها الصائم بعد يومٍ طويل من الصبر والطاعة، وقد بيَّن لنا النبي صلى الله عليه وسلم الطريقة التي كان يُفطر بها، ليكون قدوةً لأمته في كل شأنٍ من شؤون حياتهم. ومن خلال حديث أنس بن مالك رضي الله عنه نتعرّف على هديه الكريم في تعجيل الإفطار، وبماذا كان يبدأ، مما يدلّ على بساطته وحرصه على اتباع ما فيه الخير والبركة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُفطِر قبْل أن يصلي على رُطَبات، فإن لم تكنْ رُطَباتٌ فَتُمَيْراتٌ، فإن لم تكنْ تُمَيْراتٌ، حَسَا حَسَواتٍ مِن ماء.
يخبر أنس رضي الله عنه في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفطر -إذا كان صائماً-، على رطبات قبل أن يصلي المغرب، فإن لم يجد رطبات، فإنه يفطر على تمرات، فإن لم تكن عنده تمرات، شرب شربات من ماء، وبدايته -عليه الصلاة والسلام- بالتمر أو الماء مناسب لأن الصائم تكون معدته خالية فلا يبدأ بالطعام الدسم لئلا يتضرر.
معاني بعض المفردات
رطبات:
الرطب هو ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبل أن يصير تمرا.
فتميرات:
بالتصغير، والتمر: البلح اليابس.
حسا:
شرب بتمهل.
حسوات:
جمع حَسوة، وهي المرة من الشرب.
ما الذي تختارونه لكسر الصيام به أولاً عند المغرب: رُطَب طري، تمر جاف، حليب ، أم مجرد ماء؟ ولماذا؟
آخر تعديل: