reaction
30.3K
الجوائز
3.4K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 14,052
- الحلول المقدمة
- 2
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
1
- الأوسمة
- 55
في ضيافة صحابي العدد 15 ... عبد الله بن المسعود
نزلنا ضيوفًا عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
ذلك القارئ الذي ملأ القلوب بالقرآن
و كان من أوائل من أسلموا فحمل كتاب الله في صدره و نشره بين الناس حتى صار صوته رمزًا للخشوع و الإيمان
دخل علينا بوجهٍ يضيء بالسكينة كأن أنوار القرآن قد انعكست على ملامحه
و جلسنا حوله فابتسم إبتسامة المخلصين و قال بصوتٍ خاشع يفيض باليقين :
" يا إخوتي
إن هذا القرآن هو حبل الله المتين من تمسك به نجا و من تركه ضل فاجعلوه نور قلوبكم و دستور حياتكم
و لا تفرطوا فيه فإنه شرفكم في الدنيا و نجاتكم في الآخرة "
حدثنا عن أيام مكة
كيف كان يقرأ القرآن جهرًا في الطرقات رغم بطش قريش و كيف كان يرى أن أعظم بطولة أن يرفع صوت الحق و لو كان وحده ثم ذكر يوم بدر حين قاتل مع المؤمنين و هو يعلم أن النصر ليس بالقوة بل بصدق التوكل على الله
قلنا : أوصنا يا صاحب القرآن
فقال :
" اعملوا بالقرآن قبل أن تقرؤوه فإن العلم بلا عمل و بال
و اجعلوا قلوبكم أوعيةً له فإن الله يرفع به أقوامًا و يضع به آخرين "
خرجنا من عنده وقد تعلمنا أن القرآن ليس كلمات تُتلى فقط بل حياة تُعاش و أن الشرف الحقيقي أن يكون المرء من أهل الله و خاصته
آخر تعديل: